تحدثت الممثلة منال الصديقي عن قصتها مع فيروس “كورونا” المستجد، وما خلفه من رعب وقلق في نفسيتها، بعدما أحست بأعراض شبيهة بتلك التي تظهر على المصابين بالفيروس.
وكشفت الصديقي، أنها أحست بمجموعة من الأعراض الشبية بأعراض كورونا، جعلها تتوجه على وجه السرعة لإجراء التحاليل المخبيرية، لتطمئن عن حالتها الصحية.
وقالت الصديقي إن مناعتها الضعيفة جراء إصابتها في السابق بالسرطان، جعلها تتواصل مع مجموعة من الأطباء، الذين فرضو عليها اجراء التحاليل في العاجل.
تقول الصديقي: « واحد النهار جاوني شي أعراض وأنا بوحدي فالدار ، وكانوا بعض الأصدقاء خصوصاً مخرج صديق واحد صحبتي واحد الدكتور من الرباط كيسولوا فيا مرتين إلى ثلاثة فاليوم (ماكانش بزاف اللي عارفيني مريضة) .. واحد الخطرة اتصل بيا الدكتور يسول فيا، منبعد ماقطعت المكالمة معه، اتصل بيا بعشرة الدقايق منبعد وكان منتصف الليل وقال ليا بالحرف وهو كيغوت عليا.. « منال،ضميري المهني ماكيسمحش ليا ننعس ونخليك هكذا،داااابا غادي تمشي للطبيب ،شوف شي واحد ،أو أنا نشوف شي واحد يجي يديك او أنا نشوف كيف ندير، هذي مسألة حياة أو موت مافيهاش التفلية والضحك..وأنت مناعتك ضعيفة.. داااابا جمعي حوايجك وسيري، ولبسي مزيان وغطي عنقك ».
وتابعت الممثلة المغربية قائلة: « مازيدتش معه الهضرة ومفكرتش زوج مرات، ولبست هدشي وخا كيخنقني موووت المهم خرجولي التحاليل مزيانييين، وكأن غير نزلة برد حاادة (الصورة من المستشفى وأنا كنتسنا تصويرة دالصدر اما انتم الله يبعدو عليكم قد ما بعد السما على الأرض ».