استنكرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان_فرع المنارة، التي انتصبت طرفا مدنيا ،متابعة متهم في حالة سراح، بتهمة اغتصاب طفلة تبلغ 3سنوات،و شقيقها البالغ من العمر 5سنوات بالمدينة العتيقة بمراكش، مطالبة تحقيق معمق حول الواقعة الخطيرة، لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات. وكان الوكيل العام باستئنافية مراكش أمر بإجراء بحث مكثف حول القضية، بعد توصله بشكاية الجمعية ، لتؤكد الجمعية أن هذا الأخير أصبح يهدد عائلة الضحيتين، لإرغام الطفلين على تغيير أقوالهما، و اتهام شخص آخر بهتك عرض الطفلة و شقيقها الذي يكبرها بسنتين، بغية الإفلات من العقاب. وكان المعتدي العشريني يحتجز الطفل بمرحاض المنزل بعد عودته من المدرسة و يهتك عرضه، واستمر هذا الاعتداء لمدة طويلة، كما كانت تتعرض الطفلة للاغتصاب من قبل الشخص نفسه، إذ يقوم بحملها إلى الطابق العلوي بعد تهديدها بسكين و يغتصبها وتفاقم الوضع الصحي للطفلة، بظهور أعراض خطيرة تهدد نومها الجسدي و صحتها، فبرز لديها احمرار و نذوب في العين، و التبول اللاإرادي وانتفاخ على مستوى المخرج و صعوبة في قضاء حاجتها البيولوجية، كما أصبحت تعاني من الرهاب و الخوف، ما دفع الأم إلى عرضها على فحص طبي أكد تعرضها للاغتصاب.
للمزيد من التفاصيل...