مرة أخرة يخرج عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، للدفاع عن أحد قياديي حزبه، الذين وجدوا أنفسهم مهددين أمام القضاء بتهم ثقيلة.
وكما فعل ويفعل مع القيادي عبد العالي حامي الدين، في قضية “أيت الجيد”، انبرى للدفاع عن عمدة مراكش العربي بلقايد، الذي يستعد للمثول أمام القضاء بتهم ثقيلة ستدخله السجن في حال ثبوت وقوقعها. والمثير أن بنكيران، في بث مباشر على الفايسوبك أمس الخميس، رهن براءة العمدة بقطع يده.
وقال بنكيران: “الحمد لله ما تعرفش عند الإخوان ديالنا وإلى كان غادي تكون شي حاجة غادي تكون خفيفة.. وبالمناسبة داك العربي بلقايد ديال مراكش إلى لقاوه خدا شي درهم إيجوي يقطعو ليا يديا.. هاحنا فضينا”.
واسترسل مدافعا عنه:” كانقول هادشي لداك القاضي اللي غادي يدوز قدامو السي العربي. كنهضر على السي العربي بلقايد اللي دوز معايا 40 عام أو كانعارفو.. والى كانو غايحكمو عليه بشي حاجة إيجو إديوني معاه، وإلى دا شي حاجة هاني كانعترف راه جابها ليا.. صافي فضينا”.
وقد اعتبر كثيرون أن هذه الخرجة محاولة للتأثير على القضاء، على اعتبار العلاقة الشخصية الكبيرة التي تجمع الرجلين.
للإشار فإن قاضي التحقيق أنهى تحقيقاته التفصيلية مع العمدة ونائبه الأول يونس بنسليمان، ومن المقرر أن يحيل ملف القضية على الوكيل العام من اجل إبداء الرأي قبل إحالة الملف على غرفة الجنايات.