استعدادات على قدم وساق بمدينة الصويرة، وذلك من أجل أن تستقبل وزير العدل محمد بن عبد القادر، الذي سيعمل يوم غد الخميس، على تدشين المقر الجديد للمحكمة الابتدائية بعد أزيد من 6 سنوات من الانتظار.
المقر الجديد، ورغم العيوب والمشاكل التي اعترت أغلب مراحل إنجاز هذا المشروع، إلا أنه سيشكل نهاية للمشاكل التي كان يعاني منها أهل العدالة بالمقر القديم، والذي كان عبارة عن شقتين تم اكتراؤهما إلى حين جاهزية المقر الجديد، حيث كانت الشقتان لا تصلحان للتقاضي، خاصة خلال فترة الجائحة، التي تفرض توفر مجموعة من الشروط لتفادي تفشي فيروس كورونا المستجد.
وبالرغم من تلك الاستعدادات، إلا أنه هناك تخوفات من استمرار استغلال محيط المقر السابق/الجديد للمحكمة والذي خضع لإعادة التهيئة حتى يصيرا فضاء مناسبا للتقاضي، كمطرح للساكنة المجاورة، وبالتالي المعاناة من مشكل آخر يفرض التدخل الفوري لمعالجته قبل أن يصير ظاهرة صعبة الاستئصال.