حل يوم أمس الأحد 11 أبريل الجاري، بإقليم قلعة السراغنة، وذلك من أجل تزكية البرلماني السابق عبد العالي دومو من أجل قيادة لائحة حزب الحصان في الانتخابات التشريعية المقبلة.
المناسبة التي حضرها عدد من قياديي حزب الحصان بجهة مراكش أسفي، كانت احتفالا أيضا باستقطاب دومو الذي كان ينتمي إلى حزب التقدم والاشتراكية، وقبله حزب الاتحاد الاشتراكي، حيث بفضله تمكن من الصعود إلى قبة البرلمان، بعدما ظفر بمقعد في الإنتخابات التشريعية لولاية 2011/2016.
وتجدر الإشارة، إلى أن دومو الرئيس السابق لمجلس جهة مراكش تانسيفت الحوز، والبرلماني السابق في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يواجه تهما بتبديد واختلاس أموال عامة والتزوير واستعماله وإتلاف وثائق من شأنها الكشف عن جناية، وذلك بعدما قرر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، متابعة دومو بالتهم المذكورة.
وجاءت متابعة دومو على ضوء شكاية تقدم بها الفرع الجهوي للجمعية المغربية لحماية المال العام بجهة مراكش أسفي، سنة 2015 تتعلق باختلالات مالية وقانونية شابت التدبير العمومي لجهة مراكش تانسيفت الحوز سابقا، جهة مراكش أسفي حاليا، والتي كان يرأسها عبد العالي دومو.
وقد وجهت شكاية جمعية حماية المال العام اتهامات لدومو بتبديد أموال عمومية خلال رئاسته لمجلس جهة مراكش تانسيفت الحوز سابقا، وأنه أدى مصاريف إيواء شخصيات وعائلات في فنادق فخمة، دون أن تربطها أية علاقة بالجهة، أو تقديم أية خدمة، كما عمد، حسب شكاية الجمعية، إلى أداء مصاريف إيواء أشخاص بفنادق مصنفة من مالية الجهة، وفي فترات مختلفة بمناسبة العطل السنوية، دون أن يكون لهؤلاء الأشخاص أية علاقة بالجهة، أو يقدموا أية خدمة كيفما كان نوعها للجهة، وتؤدى مصاريف إيوائهم من المال العام، بينها مصاريف إيواء واستقبال في غرفتين مزدوجتين بفندق بأكادير بين 2/8/2007 إلى 17/8/2007 بموجب طلب الحجز رقم 777 بتاريخ 16 يوليوز 2007.