تفاعلت مواقع التواصل الاجتماعي في فرنسا مع الحكم الذي صدر في حق ممثلين جزائريين أهانوا المغاربة. ويتعلق الأمر بالممثل الهزلي الفرنسي إبراهيم بوهليل والفرنسي من أصل مغربي “زبار بوكينغ”.
وصفق الفرنسيون للحكم الذي قضى بالحبس 20 شهرا نافذا في حق الشخصين، معتبرين أنه منصف لمن يهين أي بلد. فيما اعتبره آخرون عبرة ومثالا يجب أن يقتدي به القضاء الفرنسي.
يشار إلى أنه تم إيقاف الشخصين قبل أسبوعين لملاحقتهما بتهم “نشر صور قاصرين بدون موافقة الوالدين” و”التغرير بقاصر” و”بث تسجيل فيديو لشخص بدون موافقته”، بعدما أثار الفيديو موضوع الملاحقة ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل إعلام محلية.
وفي تسجيل الفيديو، يظهر بوهليل و”زبار بوكينغ” والممثل الفرنسي الهادي بوشنافة، الذي غادر المغرب قبل فتح القضية، وهم يصورون ثلاثة قاصرين مطلقين عليهم الكثير من الشتائم، ما اثار استياء رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن جهته، اعتبر محامي المتهمين الحكم الصادر في حقهما “جد قاس، في حين أن الأمر يتعلق فقط بمزحة اعتذر عنها أصحابها صادقين”، مشيرا إلى أنه سيستأنف الحكم.
وكان الثلاثة اعتذروا بعد الجدل الذي أثير حول الفيديو موضوع الملاحقة، موضحين أنه كان لمجرد السخرية.