تحسبا لأي ازدحام قد تشهده المقابر بمناسبة السابع والعشرين من شهر رمضان، قررت السلطة المحلية بمدينة مراكش، إغلاق كل المقابر في وجه الزوار، وذلك إلى حين انتهاء هاته المناسبة.
وقد وضعت السلطة المحلية السياجات الحديدية بمحيط المقابر الكبرى بالحمراء، وذلك لمنع زيارتها أو إقامة أي نشاط تجاري بمحيطها، كبيع المياه والشمع وقنينات ماء الزهر والورود.
وقد استنكر عدد من المواطنين قيام السلطة المحلية بهذا الإجراء للعام الثاني بسبب جائحة كورونا، خاصة أن المناسبة لا تتعلق بزيارة المقابر فقط، وإنما بمساعدة حتى المحتاجين الذين يلتفون حول هاته للأمكنة في هذا اليوم من أجل الحصول على الزكاة أو أي مساعدة من طرف الزوار، مشيرين إلى أن الازدحام يتواجد في كل مكان، وخاصة في الشوارع التجارية، وبالتالي فإن الازدحام الذي قد يحصل عند إحياء هذا النوع من الطقوس لن يكون بحجم الإزدحام الذي تم تسجيله قي تلك الشوارع.