حصيلة متميزة سجلتها المديرية العامة للأمن الوطني، على المستوى الدولي، من خلال يقظتها وعملها النوعي وضرباتها الاستباقية في محاربة المخططات الإرهابية.
وبمناسبة الذكرى 65 على تأسيسها، ذكرت المديرية العامة للأمن الوطني بالجهود التي تبذلها في مجال مكافحة الإرهاب، سواء من خلال تفكيك الخلايا الارهابية، أو مواصلة التنسيق الأمني على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرة إلى أن المعلومات الدقيقة التي وفرتها الأجهزة الأمنية المغربية مكنت من احباط العديد من المخططات الإرهابية في العديد من الدول عبر العالم كالولايات المتحدة واسبانيا.
وفي هذا الصدد، شددت المديرية العامة للأمن الوطني على مواصلتها على تطوير آليات العمل وتقنيات التدخل وتوسيع نطاق مجالات الحضور الميداني، وتطوير مناهج التكوين، وتأهيل العنصر البشري، وحسن تدبير الموارد البشرية.
هذا، وقد شهدت هذه المؤسسة، خلال السنوات الأخيرة، تحولات كبيرة، همت، بالأساس، تدعيم الموارد البشرية بالعنصر النسوي، إذ تقلدت المرأة إلى جانب الرجل مسؤوليات ومهاما أبانت فيها عن قدرات متميزة وكفاءات عالية، كما اعتمدت في مجال تطوير مناهج التكوين على تعزيز دور الشرطة التقنية والعلمية وتقريب مصادر الخبرة من الشرطة القضائية في مكافحة الجريمة.