اعتبرت صحيفة “إلموندو” الإسبانية أن الملك محمد السادس تجاهل وتجنب إسبانيا، مشيرة إلى أنه ركز في خطابه على الجار الجزائري، بالرغم من أن هذا الخطاب يأتي في خضم الأزمة الديبلوماسية المتواصلة مع إسبانيا منذ عدة شهور.
وقالت إن الملك محمد السادس ركز في خطابه على الجزائر حيث دعا الرئيس تبون لتجاوز الخلافات الثنائية وفتح الحدود بين البلدين، باعتبار أن ذلك حق طبيعي للشعبين، وأكد على ضرورة بناء علاقات أساسها الثقة والحوار وحسن الجوار.
ووقفت على التوترات الدبلوماسية التي أشار إليها الملك، حيث أعرب عن أسفه “للتوترات الإعلامية والدبلوماسية، التي تعرفها العلاقات بين المغرب والجزائر، والتي تسيء لصورة البلدين، وتترك انطباعا سلبيا، لا سيما في المحافل الدولية”، لكنه لم يشر إلى الأزمة مع إسبانيا لا من قريب ولا من بعيد، وفق الصحيفة الإسبانية.
للمزيد من التفاصيل...