اهتزت جماعة سبت جزولة بإقليم أسفي، يوم أمس الخميس، على وقع جريمة شنعاء راح ضحيتها شاب في الثلاثينات من العمر، بعد أن تم قتله بواسطة سيف حاد والتنكيل بجثته من طرف شاب عشريني.
وحسب مصادر موقع الأنباء تيفي، فإن الجريمة حصلت على مستوى حي اهريلة بمنطقة سبت جزولة، حيث كان شاب عشريني يتربص بغريمه الثلاثيني الذي كان عائدا من روض للأطفال الذي دأب على الذهاب إليه كل صباح من أجل إيصال ابنته الصغيرة، إذ وفي غفلة منه صدمه القاتل من الخلف، وأقدم على طعنه عدة طعنات بواسطة سيف حاد، وذلك قبل أن يعمد إلى بتر إحدى يديه وتهشيم جمجمة رأسه، محاولا أيضا اقتلاع عينيه، وذلك أمام مرأى مجموعة من المواطنين الذين ورغم توسلاتهم لم يتمكنوا من ردع القاتل.
وفور ارتكابه لهاته الجريمة وتعذيب جثة الضحية، عمد القاتل إلى الفرار من مسرح الواقعة، مهددا كل من حاول إيقافه بأن يلقى نفس مصير المقتول، وذلك إلى أن تمكن من التواري عن الأنظار.
وأكدت مصادرنا، على أن الفاعل، قد تمكن من مغادرة جماعة سبت جزولة، نحو مدينة الدار البيضاء، حيث أمضى عدة ساعات بها، وذلك قبل أن يقرر تسليم نفسه للشرطة القضائية بها.
وعن أسباب هاته الفاجعة، قالت مصادرنا، على أن الأمر يتعلق بعداوة قديمة كانت بين عائلتي الطرفين، والتي على إثرها يقضي شقيق الضحية عقوبة حبسية على خلفية تسببه في عاهة مستديمة للقاتل، حيث كان يتعرض الأخير دائما للاستفزاز من طرف الأول بسبب الحكم المخفف الذي صدر في حق شقيقه رغم شناعة ما ارتكبه.