شهدت مقبرة الرضوان بمدينة القنيطرة، اليوم الجمعة 31 دجنبر الجاري، استنفار أمنيا، وذلك بعدما زعم أحد الأشخاص سماع صراخ وأصوات تنبعث من أحد قبور المقبرة المذكورة.
وقد جاء تدخل المصالح الأمنية، بعد أن انتشر هذا الخبر انتشار النار بالهشيم، حيث شرع رجال الأمن في التحقيق في هذه الادعاءات، ليتبين أن الأمر يتعلق بقبر يعود لمسن في السبعينات من العمر وقد توفي مؤخرا.
ومن جهة ثانية، رفضت أسرة صاحب القبر المذكور، النبش في الأخير، وذلك بعد أن تأكدت من عدم انبعاث أية أصوات أو صراخ من هذا القبر خلافا لما الترويج له بين الساكنة.
وطالبات أسرة صاحب هذا القبر، بفتح تحقيق من أجل تحديد هوية مروج هاته الإشاعة التي خلفت ضررا كبيرا لأقارب المتوفي.