تابعونا على:
شريط الأخبار
الدكيك: العناية الملكية كانت عاملا في تتويج المغرب بكأس أفريقيا للفوتسال محمد بنموسى يستقيل من حزب التقدم والاشتراكية ومن رئاسة منتدى الاقتصاديين حكام من نيجيريا لمباراة الأولمبيين وإثيوبيا نقابة الصحة تطالب بصرف تعويضات الحراسة بأثر رجعي منذ 2024 الجيش يضيف 3 لاعبين للائحته الإفريقية بنعبدالله يعد بدراسة مطالب مربي التعليم الأولي الكاف توقف نجم الرجاء لمبارتين وزارة الصحة تطلق الحملة الوطنية الـ16 لتشجيع الرضاعة الطبيعية المغرب يهيمن على جوائز كأس إفريقيا للفوتسال.. أسطورة برشلونة روماريو يشيد بـبوعدي للمرة الرابعة.. المنتخب المغربي يتوج بكأس إفريقيا للفوتسال وهبي يستعرض بإسطنبول الإصلاحات القضائية المغربية لتحسين مناخ الأعمال تشيلسي يخطط لخطف ياسين جسيم من ستراسبورغ 30 سنة سجنا لسائق شاحنة اقتحم ملهى ليليا بفاس النصيري يواصل التألق ويزاحم إيفان توني على صدارة هدافي دوري روشن بلال الخنوس يعتذر لمدافع هامبورغ بعد التسبب في كسر سنه نعيم أعراب يصل للبيضاء تمهيدا لانضمامه لطاقم نابي المنصوري: إعفاء مديحة خيير ماشي ارتباك وإنما هو “جرأة سياسية” وهبي يضيف نجم الجيش للائحة الأولية للأسود حموشي يمنح ترقية استثنائية لشرطي توفي في حادثة سير

24 ساعة

Tebboune-Macron-

هل فرنسا ستتبع خطوات إسبانيا وألمانيا مع البقرة الحلوب؟

24 أغسطس 2022 - 14:59

يقال “البقرة الحلوب عندما ينضب حليبها يتم ذبحها”، مقولة أصبحت متكررة في الحقل السياسي، فمعظم الدول العظمى قادرة على رعاية غنم دولة أخرى تجزَّع ظهرها بأزمة جفاف في حقلها الدبلوماسي، ولعل المستعمِر والمستعمَر سابقا، سيقومون بإحياء المقولة/الأسطورة من جديد.
غدا سيقوم رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، بزيارة رسمية للجارة الجزائر بدعوة من رئيسها عبد المجيد تبون، مرفوقا بوفد كبير من بينهم حاخام يهودي، وفحواها غير معروف حاليا.
ومن جهة أخرى، فالمغرب البلد الواعد وفرنسا إن لم تلتحق بالركب لن ينتظرها القطار، هناك بلدان أخرى دخلت على الخط كبريطانيا ( مشروع اكس لينكس)، الولايات المتحدة (جبل تروبيك استثمارات ضخمة في الصحراء)، كذلك ألمانيا (الهيدروجين الأخضر)، والآن الصين تدخل على خط البنى التحتية، والجزائر بغازها ونفطها الذي أوشك على النضوب، لم تعد تشكل اهتماما لفرنسا وخصوصا أنه سيتم الاستغناء عن استعمال البترول بعد عقدين من الزمن في أوروبا، وهذا ما يجعل رؤوسنا تنهمر بالتساؤلات أهمها، ما الذي جعل فرنسا تلبي دعوة الجزائر بعد خطاب جلالة الملك، مطالبا فيه بوضوح المواقف الضبابية للشركاء التقليديين للمملكة؟ وهل ماكرون تساهل مع المناورات الروسية بالأراضي الجزائرية؟ وماذا عن انسحاب “طوطال إينيرجي” قبل أن تطأ قدم ماكرون مطار وهران؟

أجابنا الباحث في العلاقات الدولية والترافع الدبلوماسي، عثمان عيشوش، في تصريح مع الأنباء تيفي، وقال “إن فرنسا ليست تلك الدولة المرنة في علاقتها مع باقي الدول، وخصوصا الدول التي تعتبرها مستعمراتها السابقة، فحاليا ستدخل فرنسا في دبلوماسية تكسير العظام مع المغرب عن طريق استخدام كل أوراق الضغط وفرنسا الأن ستحاول وضع الجزائر في الزاوية، وزيارة ماكرون للجزائر الآن بحضور العديد من الوفود الدبلوماسية و والاقتصادية والعسكرية وغيرها، يبين أمرا واحدا، هو أن فرنسا تريد الحصول على أكبر المكاسب الممكنة من الجزائر وهي تلوح أمام جنرالات الجزائر بورقة الاعتراف بمغربية الصحراء، وماكرون حاليا يحاول لعب آخر الأوراق ضد المغرب. وقبل أن تتخذ فرنسا خطوتها القادمة من ملف الصحراء، لا بد من معرفة ما المكتسب من الجزائر مقابل عدم الإقدام على هذه الخطوة، وبالتأكيد فرنسا ستضع على طاولة المساومة خفض النفوذ الروسي في الجزائر، والحصول على امتيازات أكبر فيما يخص النفط والغاز، إضافة إلى توسيع النفوذ الفرنسي أكثر، وخصوصا كما نعلم أن جناح جنقريحة الحاكم الفعلي للجزائر، ليس هو الجناح الذي يتبع فرنسا، وإنما يولي قبلته نحو روسيا أكثر.

وبخصوص إنسحاب طوطال إينرجي أضاف عيشوش، “يدخل سحب فرنسا لأحد مشاريعها التي كانت الجزائر تعول عليها لدخول سوق الهيدروجين الدولي مباشرة قبل زيارة الرئيس الفرنسي كأحد اساليب الضغط التي تمارسها فرنسا حاليا، فهي تعلم جيدا أنها ستخسر الكثير بعد الخطاب الملكي الأخير، وخصوصا أن المغرب كما ذكرنا سابقا (وكان لنا السبق في ذلك)، بدأ يلوح بتقديم مشروع خط البراق للدار البيضاء أكادير الضخم إلى شركات صينية بدل الشركة الفرنسية “الستوم” كما جرت العادة، وهي صفقة تحتاجها فرنسا في ظل الأوضاع الإقتصادية الراهنة لضخ بعض الدماء في اقتصادها الذي عانى من عدة صدمات متتالية، كان من شأنها إرهاق خزينتها، فلحد الآن المغرب لم يحسم موقفه من هذا المشروع، ولا يمكن أن يعتبر المغرب علاقة فرنسا بالجزائر مساسا بمصالحه، مادامت هذه العلاقة لا تؤثر على مصالح المغرب بشكل مباشر خصوصا في قضيته الأولى وهي ملف الصحراء.

وختم الباحث التصريح، “لا ننسى أن رئيس إسبانيا بيدرو سانشيز بعد بضعة أسابيع من التقائه بزعيم البوليساريو وتوقيع اتفاقيات طويلة الأمد مع الجزائر، خرج فجأة ليصدم جنرالاتها بدعمه لمقترح الحكم الذاتي، فلا عجب أن نرى الرئيس الفرنسي بعد عودته إلى بلده منتزعا ثلة من الامتيازات والتنازلات من قبل شنقريحة ومن معه، قد يخرج هو كذلك بموقف يزعزع أركان قصر المرادية ومن حولها وما اسبانيا و المانيا عنا ببعيد. وبالتأكيد المناورات الجزائرية الروسية لن تمر على قصر الإليزيه مرور الكرام وغالبا ستكون محل نقاش خلال زيارة ماكرون للجزائر”.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

محمد بنموسى يستقيل من حزب التقدم والاشتراكية ومن رئاسة منتدى الاقتصاديين

للمزيد من التفاصيل...

وهبي يستعرض بإسطنبول الإصلاحات القضائية المغربية لتحسين مناخ الأعمال

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

فرنسا.. توقيف أكثر من 1800 شخص خلال احتجاجات عنيفة على غلاء المعيشة

للمزيد من التفاصيل...

الشرطة الفرنسية توقف 855 شخصا على خلفية أعمال الشغب في باريس

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الوزير مزور يشدد على تسريع إنجاز المشاريع الاستثمارية وتسوية الملفات في آجال قصيرة

للمزيد من التفاصيل...

السياحة ترفع مساهمتها في الاقتصاد المغربي إلى 7.5% خلال 2025

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الدكيك: العناية الملكية كانت عاملا في تتويج المغرب بكأس أفريقيا للفوتسال

للمزيد من التفاصيل...

محمد بنموسى يستقيل من حزب التقدم والاشتراكية ومن رئاسة منتدى الاقتصاديين

للمزيد من التفاصيل...

حكام من نيجيريا لمباراة الأولمبيين وإثيوبيا

للمزيد من التفاصيل...

نقابة الصحة تطالب بصرف تعويضات الحراسة بأثر رجعي منذ 2024

للمزيد من التفاصيل...

الجيش يضيف 3 لاعبين للائحته الإفريقية

للمزيد من التفاصيل...

بنعبدالله يعد بدراسة مطالب مربي التعليم الأولي

للمزيد من التفاصيل...

الكاف توقف نجم الرجاء لمبارتين

للمزيد من التفاصيل...

وزارة الصحة تطلق الحملة الوطنية الـ16 لتشجيع الرضاعة الطبيعية

للمزيد من التفاصيل...