تابعونا على:
شريط الأخبار
السياحة ترفع مساهمتها في الاقتصاد المغربي إلى 7.5% خلال 2025 بعد الفورمولا 1 والتنس.. الحوثيون يتسببون في إلغاء رالي جدة المغرب يدرج 10 أشخاص جدد ضمن القائمة المحلية للإرهاب بووانو ينتقد محدودية البرنامج الحكومي الاتحاد السعودي يقدم عرضا مغريا لضم دياز تأجيل محاكمة 7 دركيين وعسكريين في قضية حجز 5 أطنان من الشيرا بفاس أمن عين الشق يوقف قاصرا هدد سلامة المواطنين داخل محل تجاري ميساء باها: إنه لفخر عظيم ارتداء قميص منتخب المغرب السلطات تحرر الملك العمومي بمدينة الرحمة مطارات المغرب تستقبل أكثر من 26 مليون مسافر خلال 8 أشهر فقط قرعة دوري أبطال أفريقيا للسيدات: الجيش في المجموعة الثانية والفتح في المجموعة الأولى فاجعة بالحوز.. انهيار سور طيني ينهي حـ ـياة طفلتين بنعليلو يحذر من تأثير الامتيازات والعلاقات على المنافسة بالمغرب مدرب بارز يعتذر عن الإلتحاق بالوداد الوداد ينهي تعاقده مع البرتغالي بريتو..ونابي الأقرب لخلافته الدكيك: كل تركيزنا على مباراة النهائي وهدفنا تحقيق اللقب الرابع مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون المالية لسنة 2027 باناتنياكوس اليوناني يصدم وهبي بشأن إصابة أوناحي النقابة الوطنية للتعليم تدعو إلى تسوية الملفات العالقة مدرب مصر: أرشح فوز المغرب بكأس العالم للفوتسال

سياسة

الخلاف حول تعريب التلعيم..القصة الكاملة

08 أبريل 2019 - 14:20

تفجّر الجدل في المغرب حول اعتماد الفرنسية في التدريس، ليلقي بظلاله على إصلاح التعليم، ويرجئ المصادقة على قانون بهذا الشأن لأكثر من مرة. المشروع مطروح للمناقشة في البرلمان حاليا، تضمّن مواد تقضي باعتماد الفرنسية في التدريس، بحسب عدد من الأحزاب والجمعيات، يثير جدلا واسعا. والخميس، أعلن المتحدث باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، أن المجلس الحكومي المنعقد باليوم نفسه، ناقش بشكل مستفيض، تعثر المصادقة على “مشروع القانون الإطار للتربية والتعليم”. وقال الخلفي إن “الرأي منعقد داخل الحكومة على ضرورة التوصل إلى توافق، لأن الأمر يتعلق بإصلاح كبير يهم بلدنا”، مضيفا: “نعمل على تجاوز الصعوبات في إطار الأغلبية”. ومؤخرا، دفعت احتجاجات المثقفين والنقابات ومنظمات مدافعة عن اللغة العربية، واعتراض نواب حزب العدالة والتنمية، بالحكومة نحو السعي للتخفيف من حدة التوتر، ووافقت مبدئيا على عدد من التعديلات المتعلقة بمجانية التعليم والتوظيف وفق نظام التعاقد”، بينما لازالت متشبثة باعتماد اللغات الأجنبية للتدريس.

قانون مثير للجدل

لم يتمكن مجلس النواب من بدء إجراءات المصادقة على مشروع القانون الإطار للتربية والتعليم، واستمر تأجيل اجتماع اللجنة البرلمانية ثلاث مرات خلال الأسبوع الأول من أبريل الجاري، بسبب خلاف حول لغة التدريس، بعد أسابيع من النقاش حول المشروع باللجنة البرلمانية.

مادتان في مشروع القانون تثيران الخلاف والجدل

المادة 2

تعتمد التناوب اللغوي مقاربة بيداغوجية وخيارا تربويا متدرجا، يستثمر في التعليم المتعدد اللغات، بهدف تنويع لغات التدريس إلى جانب اللغتين الرسميتين للدولة (العربية والأمازيغية)، وذلك بتدريس بعض المواد، وخصوصا العلمية والتقنية منها، أو أجزاء بعض المواد بلغة، أو بلغات أجنبية.

المادة 31

تنص على تطبيق مبدأ التناوب اللغوي في التدريس كما هو منصوص عليه في المادة 2.

وبقصد بالتناوب اللغوي تدريس بعض المواد بالعربية، وأخرى بلغات أجنبية، فيما ترى بعض الأحزاب والجمعيات أن ما يطلق عليه التناوب اللغوي يهدف إلى التدريس بالفرنسية فقط، خصوصا أن البلاد تعتمد كثيرا على لغة موليير في الإدارات.

هذه المواد تم التراجع عنها

المادة 47

تنص على “إحداث (تأسيس) صندوق خاص لدعم عمليات تعميم التعليم الإلزامي، يموّل من طرف الجماعات الترابية (البلديات) والمؤسسات والمقاولات العمومية (الشركات الحكومية) ومساهمات القطاع الخاص وباقي الشركاء”.

المادة 48

تنص على إقرار أداء الأسر الميسورة، تدريجيا، رسوم تسجيل أبناءها بمؤسسات التعليم العالي في مرحلة أولى، وبمؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي في مرحلة ثانية.

المادة 38

تقضي بـ”تنويع طرق التوظيف والتشغيل، بما فيها آلية التعاقد، لولوج مختلف الفئات المهنية”.

رفض “الفرنسة”

1 أبريل

وقعت 150 شخصية سياسية وأكاديمية بالمغرب عريضة تطالب بالحيلولة دون اعتماد اللغة الفرنسية في التدريس، في بيان أصدره “الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية”.

2 أبريل

المئات من النقابيين والمعلمين تظاهروا بالرباط؛ رفضًا لاعتماد الفرنسية في التدريس.

ورفع المشاركون في الوقفة الاحتجاجية، التي دعا إليها “الائتلاف الوطني للدفاع على التعليم العمومي” (يضم أكثر من 40 هيئة تضم جمعيات غير حكومية وأحزاب وهيئات مهنية) لافتات ترفض اعتماد اللغة الفرنسية في التعليم.

رؤية استراتيجية

في 31 مارس الماضي، قال رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، إن “إقرار تدريس المواد العلمية والتقنية باللغة الفرنسية مخالف للدستور وللرؤية الاستراتيجية” للمملكة. ويرى معارضون لمسعى اعتماد اللغات الأجنبية بالتدريس، أن تعميم تدريس المواد العلمية والتقنية باللغة الفرنسية يتناقض مع مبدأ “التناوب اللغوي”، الذي جاءت به الرؤية الاستراتيجية التي أعدها المجلس الأعلى للتربية والتكوين. ويقصد بالتناوب اللغوي، استفادة المتعلمين من ثلاث لغات: العربية والأمازيغية والفرنسية في التعليم الأولي والابتدائي، تضاف إليها اللغة الإنجليزية بدءا من الصف الأول الإعدادي، ويختار الطالب لغة أجنبية تكميلية في الصف الأول الثانوي.إلا أن عدداً من الباحثين يرون أن وزارة التربية تريد فرض الفرنسية بمفردها، وتدعي أن ذلك في إطار التناوب اللغوي.وفي غشت الماضي، صادق المجلس الوزاري برأسه الملك محمد السادس، على مشروع قانون الإطار للتربية والتكوين (قانون لإصلاح التعليم)، والذي يخضع حاليا للمناقشة داخل مجلس النواب.

“العدالة والتنمية”.. يعارض

بينما توافقت كل الفرق النيابية (أغلبية ومعارضة)، على صيغة لمشروع القانون المتعلق بإصلاح التعليم، ظل حزب العدالة والتنمية، قائد الائتلاف الحكومي، يعارض لوحده التدريس باللغات الأجنبية.

وقال محسن موفيدي، النائب عن “العدالة والتنمية” بمجلس النواب، وعضو لجنة التعليم والثقافة البرلمانية التي تدرس مشروع إصلاح التعليم، إن الفريق النيابي للحزب الذي يقود الحكومة، متشبث بالرؤية الاستراتيجية، التي حثت على اعتماد التدريس باللغات الأجنبية في بعض مضامين المواد العلمية فقط. وأضاف أن “مشروع إصلاح التعليم جاء ليترجم الرؤية الاستراتيجية، وبالتالي نطالب بالتقيد بمضامينها”.

وفي 31 مارس الماضي، دعا بنكيران البرلمانيين، خصوصا التابعين لحزب العدالة والتنمية، إلى العمل على عدم اعتماد الفرنسية في التدريس. وقال إنه “تم توافق بين البرلمانيين على صيغة سيتم بموجبها تدريس جميع المواد التعليمية باللغة الفرنسية، وهو أمر خطير”. ورأى بنكيران في هذا الأمر حال حصوله “عودة إلى لغة المستعمر”.

بدون لغة البلاد

مطلع الموسم الدراسي الحالي، عممت وزارة التربية قرارًا بتدريس المواد العلمية والتقنية في المرحلة الثانوية بالفرنسية، في وقت لم تستكمل فيه المصادقة على مشروع قانون الإطار للتربية.ومنتصف مارس الماضي، اعترف رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، بضعف استعمال العربية في الإدارات. وقال في كلمته افتتاحية، “بالمؤتمر الوطني السادس للغة العربية”، إن “استعمال هذه اللغة لا يزال ضعيفًا في الإدارة المغربية”، داعيًا إلى تضافر الجهود لإعطاء “لغة الضاد” المكانة التي تستحقها.وبختام أعماله باليوم اللاحق، أوصى المؤتمر بـ”اعتماد العربية لغة أساسية في التدريس في جميع الأسلاك  والحقول المعرفية مع تسريع ورش تأهيل الأمازيغية”. توصيات جاءت خلال جلسة اختتام أعمال المؤتمر، على لسان علي الأربعين، عضو “الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية” (يضم أكثر من 110 جمعية ومنظمة تعنى باللغة العربية). وطالب المؤتمر أيضا بـ”ضرورة التراجع عن قرار تدريس المواد العلمية والتقنية باللغة الفرنسية”.

…………………………..

و

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

بووانو ينتقد محدودية البرنامج الحكومي

للمزيد من التفاصيل...

مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون المالية لسنة 2027

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

فرنسا.. توقيف أكثر من 1800 شخص خلال احتجاجات عنيفة على غلاء المعيشة

للمزيد من التفاصيل...

الشرطة الفرنسية توقف 855 شخصا على خلفية أعمال الشغب في باريس

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

السياحة ترفع مساهمتها في الاقتصاد المغربي إلى 7.5% خلال 2025

للمزيد من التفاصيل...

مطارات المغرب تستقبل أكثر من 26 مليون مسافر خلال 8 أشهر فقط

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

السياحة ترفع مساهمتها في الاقتصاد المغربي إلى 7.5% خلال 2025

للمزيد من التفاصيل...

بعد الفورمولا 1 والتنس.. الحوثيون يتسببون في إلغاء رالي جدة

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يدرج 10 أشخاص جدد ضمن القائمة المحلية للإرهاب

للمزيد من التفاصيل...

بووانو ينتقد محدودية البرنامج الحكومي

للمزيد من التفاصيل...

الاتحاد السعودي يقدم عرضا مغريا لضم دياز

للمزيد من التفاصيل...

تأجيل محاكمة 7 دركيين وعسكريين في قضية حجز 5 أطنان من الشيرا بفاس

للمزيد من التفاصيل...

أمن عين الشق يوقف قاصرا هدد سلامة المواطنين داخل محل تجاري

للمزيد من التفاصيل...

ميساء باها: إنه لفخر عظيم ارتداء قميص منتخب المغرب

للمزيد من التفاصيل...