أبرز السفير الروسي لدى المغرب فلاديمير بايباكوف أن العلاقات بين الرباط وموسكو شهدت تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، مستندة إلى مبادئ الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مع توسيع مجالات التعاون لتشمل الجوانب الاقتصادية والثقافية والأمنية.
وأوضح الدبلوماسي الروسي، في حديث بمناسبة مرور عقد على الشراكة الاستراتيجية المعمقة، أن البلدين عملا على ترسيخ إطار تعاون متوازن يتيح استثمار الفرص الاقتصادية والتجارية، مع الحفاظ على الخصوصيات الوطنية لكل طرف، مذكّراً بأن أسس هذه الشراكة تعود إلى سنة 2002 وتعززت بشكل أكبر سنة 2016 عبر اتفاقيات متعددة.
وأشار بايباكوف إلى استمرار التنسيق السياسي بين الجانبين عبر قنوات مختلفة، من بينها المشاركة في قمم روسيا-إفريقيا والمنتديات العربية-الروسية، إلى جانب اجتماعات اللجنة الحكومية المشتركة التي تدعم مشاريع في مجالات الصيد البحري والصناعة والتعليم، فضلا عن تنامي التبادل الثقافي والسياحي.
وفي ما يتعلق بالآفاق المستقبلية، أكد السفير أن إمكانيات التعاون ما تزال واسعة، خاصة في قطاعات الزراعة والصناعة والتحول الرقمي، مبرزا أهمية تعزيز البنيات المالية واللوجستية، ومشيرا إلى أن استعداد المغرب لاحتضان كأس العالم 2030 يفتح بدوره مجالات إضافية للتعاون الرياضي والاستثماري.