تابعونا على:
شريط الأخبار
العصبة الاحترافية ترد على المغرب التطواني إفران: تمرين مشترك بين الشرطة المغربية والألمانية لتبادل الخبرات في مجال تدبير مسارح الجريمة المعقدة إغلاق “دونور” بسبب مباراة واحدة.. جماهير الوداد والرجاء تدفع الثمن شروط جديدة لتعامل المحامين مع المحافظة العقارية الفيفا تتفقد ملاعب المغرب المغرب وأذربيجان يعززان تعاونهما في الوقاية من الفساد ومكافحته الدرك الملكي بمراكش يفك لغز الاعتداء على مستثمر أردني ويوقف المشتبه فيه الرئيسي المغرب يؤكد تشبثه بسيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية ووحدتها الترابية طنجة.. توقيف مشتبه فيهما في سرقة وكالة لتحويل الأموال العصبة الاحترافية تنبه 11 نادياً بسبب تأخر التقارير الاجتماعية الشهرية إلغاء 22 ألفا و315 برقية بحث مرتبطة بالإكراه البدني حاتيمي: ابتكارات الشباب تشكل ركيزة أساسية لتحقيق السيادة الغذائية مجلس المستشارين ينتخب رئيسين جديدين للجنتي العدل والداخلية دياز يقترب من الاستمرار مع ريال مدريد حتى نهاية الموسم أمن الدار البيضاء يوقف ثلاثة أشخاص ظهروا في شريط يوثق تبادل العنف النابي يطلب عودة الوافي للوداد مراكش.. توقيف 7 أشخاص داخل منزل يُشتبه في استغلاله للدعـ ـارة لغزيوي: الارتقاء بالصحافة يقتضي العمل على توفير الظروف الملائمة لتطوير المؤسسات الإعلامية قيادة “البام” تطلق تحضيراتها للانتخابات المقبلة بتكليف “كودار” الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تشهر الورقة الحمراء في وجه المتطفلين على المهنة

مشاهير و فن

السياسة والدين في المغرب.. كتاب جديد يناقش جدلية السلطان والفرقان‎.

08 أبريل 2020 - 13:07

تثير العلاقة بين السياسة والدين اهتمام الباحثين والمفكرين في العالم العربي، وتصاعد هذا الاهتمام بعد الربيع العربي مع تحول الإسلاميين إلى قوة لها تأثيرها في المشهد السياسي.

وفي كتابه الجديد “السياسة والدين في المغرب.. جدلية السلطان والفرقان”، يرصد الكاتب المغربي حسن أوريد أبعاد هذه العلاقة من خلال ممارسات الدولة، وأيضا عبر خطاب وسلوك باقي الفاعلين المدنيين.

وحاول أوريد تتبع الإستراتيجيات التي اعتمدتها الدولة المغربية في مجال الدين، “استحداث التقاليد وتحديث الإسلام”، في فترة حكم الملك الحسن الثاني؛ من أجل ترسيخ شرعية السلطة ونشر منظومة معتقدات وقيم، وهي العملية التي ستستمر في ظل الملك محمد السادس، في مسار ينطبع بالاتساق، ويتميز بالجرأة.

كما يتتبع منظور الإسلاميين لهذه الإشكالية، ولمفهوم الحداثة، من خلال الحركات الإسلامية الرئيسية بالمغرب، ويتعلق الأمر بجماعة العدل والإحسان، والعدالة والتنمية، والتيارات السلفية.

وحسن أوريد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الرباط وبوردو بفرنسا، وشغل مناصب رسمية في الدولة المغربية؛ فكان أول ناطق رسمي باسم القصر الملكي، ثم مؤرخا للمملكة، ولاحقا محافظا، قبل أن يقرر التفرغ للعمل الفكري والأدبي، ومن أعماله الأدبية: الموريسكي، وسيرة حمار، وربيع قرطبة، ورواء مكة، ومن كتبه الفكرية: أفول الغرب، ومن أجل ثورة ثقافية.

كتاب “السياسة والدين في المغرب” الصادر عن المركز الثقافي العربي ليس بحثا أكاديميا، بقدر ما هو محاولة للتفكير حول الظاهرة الإسلامية من خلال تجربة المغرب.

يقول حسن أوريد في حوار مع الجزيرة نت إن الكتاب ينطلق من فكرة ناظمة عن نزوع المجتمعات نحو تمايز بين الديني والسياسي، ويوضح أن تجربة المغرب قد تكون مفيدة لدول أخرى؛ بالنظر إلى العمق التاريخي لهذا البلد، وفرادة التجربة، ولكونها جنبته الكثير من الاهتزازات التي وقعت فيها دول أخرى.

التمايز حتمية تاريخية
يعيش العالم العربي اليوم -حسب ما جاء في الكتاب- مرحلة جديدة من تاريخه في علاقته بالدين، وتقطع مع المرحلة الأولى التي اقترنت بما تسمى اليقظة العربية في بداية القرن الماضي، بالفصل بين الديني والسياسي، ومع المرحلة الثانية التي برزت عقب هزيمة مصر سنة 1967 ورُفع فيها شعار “الإسلام هو الحل”.

وتفضي إرهاصات المرحلة الثالثة إلى تمايز بين السياسي والديني، وتظهر تجلياتها في تجربة تونس والمغرب؛ باعتبارهما معبرتين عن تطور سلس بمشاركة حزبي العدالة والتنمية بالمغرب والنهضة في تونس في السلطة، حيث تأقلما مع القواعد الناظمة لها وتعايشا مع بنيات السلطة ذات التوجهات المدنية، كما تعاملا ببراغماتية مع واقع مجتمعي معقد، حسب المؤلف.

الإسلاميون والحداثة
وفي علاقة الإسلاميين بالحداثة، يعتبر الكاتب أن الحركة الإسلامية هي الابن الطبيعي للحداثة الغربية، إنها تعبير عما أسماه المستشرقان والباحثان يان بوروما وأفيشاي مارغليت أزمة عسر الهضم، فالحداثة -وفق تعبيره- حين يتم ازدراؤها بسرعة تفضي إلى ردود فعل وإلى قيء وغثيان.

ويرجع أوريد لشرح هذه الفكرة الصادمة إلى السياق الذي ظهرت فيه التيارات الإسلامية منذ الحرب العالمية الأولى، ويشير إلى أن الحداثة جاءت للمجتمعات العربية بطريقة قسرية وعنيفة، لذلك ظهرت الحركات الإسلامية كرد فعل عليها، وبالتالي يخلص إلى أنها “في نحو من الأنحاء ابنة الحداثة”.

ويرصد الكتاب علاقة الإسلاميين بالحداثة من خلال جماعة العدل والإحسان، ومؤلفات منظرها ومؤسسها عبد السلام ياسين، ويبين أن أفكار ياسين هي في جوهرها تقع بين أفكار الفوج الأول الإصلاحي الذي يمثله محمد إقبال ومالك بن نبي، والفوج الثاني الثوري الذي يمثله سيد قطب وعلي شريعتي، مع تحويرات وتصويبات وإضافات.

وفي تمثله للحداثة، يرى شيخ العدل والإحسان أن الغاية هي أسلمة الحداثة وليس تحديث الإسلام، فهو لا يدعو إلى الإلقاء بنتاج الغرب برمته، لأن الغرب لا يزال مالكا العلوم والتكنولوجيا، وعلى العالم الإسلامي أن يغترف من منابعه، شريطة أن يؤسلم مكاسبه، فالحداثة التقنية والأدواتية -حسب المؤلف- شيء محايد، بل إنها “حكمة متراكمة”.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

المغرب يؤكد تشبثه بسيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية ووحدتها الترابية

للمزيد من التفاصيل...

إلغاء 22 ألفا و315 برقية بحث مرتبطة بالإكراه البدني

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

قتـ ـلى وجـ ـرحى في حادث اصطدام قطارين فائقي السرعة جنوب مدريد

للمزيد من التفاصيل...

كاتبة فرنسية تدعو للاستفادة من التجربة الأمنية المغربية في مواجهة أعمال الشغب

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الناظور تحتضن الدورة الثانية أيام لقاءات الشرق 2026

للمزيد من التفاصيل...

حجيرة: المبادلات التجارية للمغرب بلغت نحو 952.4 مليار درهم إلى نهاية غشت

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

العصبة الاحترافية ترد على المغرب التطواني

للمزيد من التفاصيل...

إفران: تمرين مشترك بين الشرطة المغربية والألمانية لتبادل الخبرات في مجال تدبير مسارح الجريمة المعقدة

للمزيد من التفاصيل...

إغلاق “دونور” بسبب مباراة واحدة.. جماهير الوداد والرجاء تدفع الثمن

للمزيد من التفاصيل...

شروط جديدة لتعامل المحامين مع المحافظة العقارية

للمزيد من التفاصيل...

الفيفا تتفقد ملاعب المغرب

للمزيد من التفاصيل...

المغرب وأذربيجان يعززان تعاونهما في الوقاية من الفساد ومكافحته

للمزيد من التفاصيل...

الدرك الملكي بمراكش يفك لغز الاعتداء على مستثمر أردني ويوقف المشتبه فيه الرئيسي

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يؤكد تشبثه بسيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية ووحدتها الترابية

للمزيد من التفاصيل...