تابعونا على:
شريط الأخبار
باولو سيرجيو يرفض مغادرة الوداد الحركة الديمقراطية الاجتماعية تختار المساندة النقدية للحكومة المقبلة الوسيط من أجل الديمقراطية يدعو المنصوري إلى الإفراج عن معتقلي الاحتجاجات مندوبية السجون: ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “عادية” المغرب يرافع من أجل حلول مستدامة لمخيمات تندوف المغرب ولبنان يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون القضائي وتبادل الخبرات غامبيا تجدد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه وتأييدها “الثابت” لمخطط الحكم الذاتي البام يزكي المهاجري لرئاسة لجنة المالية بمجلس النواب البنين تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي تحت سيادة المملكة الأحرار يمتنع عن التصويت في جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب بالأغلبية.. انتخاب التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب لفتيت يستقبل وزير الداخلية والأمن العام السنغالي عاجل: اعتقال زوجة شقيق “الشيخة طراكس” عاجل: اعتقال الشيخة “طراكس” وهبي يجتمع بمدرب الأولمبيين لهذا السبب.. خنيفرة.. إيداع المتهم في قضية الاعـ ـتداء على شقيقتين السجن الحركة الشعبية تختار ريم شباط لقيادة فريقها النيابي 7 غيابات للرجاء ضد الفتح فاس.. شرطي يستعين بسلاحه الوظيفي لإيقاف شخص عرض أمنيين ومواطنين للخطر فيليبي السادس يحل بسبتة في زيارة تعيد إلى الأذهان أزمة 2007

مشاهير و فن

السياسة والدين في المغرب.. كتاب جديد يناقش جدلية السلطان والفرقان‎.

08 أبريل 2020 - 13:07

تثير العلاقة بين السياسة والدين اهتمام الباحثين والمفكرين في العالم العربي، وتصاعد هذا الاهتمام بعد الربيع العربي مع تحول الإسلاميين إلى قوة لها تأثيرها في المشهد السياسي.

وفي كتابه الجديد “السياسة والدين في المغرب.. جدلية السلطان والفرقان”، يرصد الكاتب المغربي حسن أوريد أبعاد هذه العلاقة من خلال ممارسات الدولة، وأيضا عبر خطاب وسلوك باقي الفاعلين المدنيين.

وحاول أوريد تتبع الإستراتيجيات التي اعتمدتها الدولة المغربية في مجال الدين، “استحداث التقاليد وتحديث الإسلام”، في فترة حكم الملك الحسن الثاني؛ من أجل ترسيخ شرعية السلطة ونشر منظومة معتقدات وقيم، وهي العملية التي ستستمر في ظل الملك محمد السادس، في مسار ينطبع بالاتساق، ويتميز بالجرأة.

كما يتتبع منظور الإسلاميين لهذه الإشكالية، ولمفهوم الحداثة، من خلال الحركات الإسلامية الرئيسية بالمغرب، ويتعلق الأمر بجماعة العدل والإحسان، والعدالة والتنمية، والتيارات السلفية.

وحسن أوريد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الرباط وبوردو بفرنسا، وشغل مناصب رسمية في الدولة المغربية؛ فكان أول ناطق رسمي باسم القصر الملكي، ثم مؤرخا للمملكة، ولاحقا محافظا، قبل أن يقرر التفرغ للعمل الفكري والأدبي، ومن أعماله الأدبية: الموريسكي، وسيرة حمار، وربيع قرطبة، ورواء مكة، ومن كتبه الفكرية: أفول الغرب، ومن أجل ثورة ثقافية.

كتاب “السياسة والدين في المغرب” الصادر عن المركز الثقافي العربي ليس بحثا أكاديميا، بقدر ما هو محاولة للتفكير حول الظاهرة الإسلامية من خلال تجربة المغرب.

يقول حسن أوريد في حوار مع الجزيرة نت إن الكتاب ينطلق من فكرة ناظمة عن نزوع المجتمعات نحو تمايز بين الديني والسياسي، ويوضح أن تجربة المغرب قد تكون مفيدة لدول أخرى؛ بالنظر إلى العمق التاريخي لهذا البلد، وفرادة التجربة، ولكونها جنبته الكثير من الاهتزازات التي وقعت فيها دول أخرى.

التمايز حتمية تاريخية
يعيش العالم العربي اليوم -حسب ما جاء في الكتاب- مرحلة جديدة من تاريخه في علاقته بالدين، وتقطع مع المرحلة الأولى التي اقترنت بما تسمى اليقظة العربية في بداية القرن الماضي، بالفصل بين الديني والسياسي، ومع المرحلة الثانية التي برزت عقب هزيمة مصر سنة 1967 ورُفع فيها شعار “الإسلام هو الحل”.

وتفضي إرهاصات المرحلة الثالثة إلى تمايز بين السياسي والديني، وتظهر تجلياتها في تجربة تونس والمغرب؛ باعتبارهما معبرتين عن تطور سلس بمشاركة حزبي العدالة والتنمية بالمغرب والنهضة في تونس في السلطة، حيث تأقلما مع القواعد الناظمة لها وتعايشا مع بنيات السلطة ذات التوجهات المدنية، كما تعاملا ببراغماتية مع واقع مجتمعي معقد، حسب المؤلف.

الإسلاميون والحداثة
وفي علاقة الإسلاميين بالحداثة، يعتبر الكاتب أن الحركة الإسلامية هي الابن الطبيعي للحداثة الغربية، إنها تعبير عما أسماه المستشرقان والباحثان يان بوروما وأفيشاي مارغليت أزمة عسر الهضم، فالحداثة -وفق تعبيره- حين يتم ازدراؤها بسرعة تفضي إلى ردود فعل وإلى قيء وغثيان.

ويرجع أوريد لشرح هذه الفكرة الصادمة إلى السياق الذي ظهرت فيه التيارات الإسلامية منذ الحرب العالمية الأولى، ويشير إلى أن الحداثة جاءت للمجتمعات العربية بطريقة قسرية وعنيفة، لذلك ظهرت الحركات الإسلامية كرد فعل عليها، وبالتالي يخلص إلى أنها “في نحو من الأنحاء ابنة الحداثة”.

ويرصد الكتاب علاقة الإسلاميين بالحداثة من خلال جماعة العدل والإحسان، ومؤلفات منظرها ومؤسسها عبد السلام ياسين، ويبين أن أفكار ياسين هي في جوهرها تقع بين أفكار الفوج الأول الإصلاحي الذي يمثله محمد إقبال ومالك بن نبي، والفوج الثاني الثوري الذي يمثله سيد قطب وعلي شريعتي، مع تحويرات وتصويبات وإضافات.

وفي تمثله للحداثة، يرى شيخ العدل والإحسان أن الغاية هي أسلمة الحداثة وليس تحديث الإسلام، فهو لا يدعو إلى الإلقاء بنتاج الغرب برمته، لأن الغرب لا يزال مالكا العلوم والتكنولوجيا، وعلى العالم الإسلامي أن يغترف من منابعه، شريطة أن يؤسلم مكاسبه، فالحداثة التقنية والأدواتية -حسب المؤلف- شيء محايد، بل إنها “حكمة متراكمة”.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

الحركة الديمقراطية الاجتماعية تختار المساندة النقدية للحكومة المقبلة

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يرافع من أجل حلول مستدامة لمخيمات تندوف

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

فيليبي السادس يحل بسبتة في زيارة تعيد إلى الأذهان أزمة 2007

للمزيد من التفاصيل...

إسبانيا تعلن انتهاء إخلاء تجمعات المهاجرين بسواحل سبتة

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

سهام بنك يجدّد تطبيقه لتجربة بنكية أكثر بساطة وسلاسة وفعالية

للمزيد من التفاصيل...

المغرب استقبل 15.7 مليون سائح خلال 9 أشهر بزيادة 5%

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

باولو سيرجيو يرفض مغادرة الوداد

للمزيد من التفاصيل...

الحركة الديمقراطية الاجتماعية تختار المساندة النقدية للحكومة المقبلة

للمزيد من التفاصيل...

الوسيط من أجل الديمقراطية يدعو المنصوري إلى الإفراج عن معتقلي الاحتجاجات

للمزيد من التفاصيل...

مندوبية السجون: ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “عادية”

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يرافع من أجل حلول مستدامة لمخيمات تندوف

للمزيد من التفاصيل...

المغرب ولبنان يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون القضائي وتبادل الخبرات

للمزيد من التفاصيل...

غامبيا تجدد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه وتأييدها “الثابت” لمخطط الحكم الذاتي

للمزيد من التفاصيل...

البام يزكي المهاجري لرئاسة لجنة المالية بمجلس النواب

للمزيد من التفاصيل...