الفنيدق: هذا ما قاله الوالي للمحتجين في الجمعة الثالثة

فتح محمد مهيدية، الوالي على جهة طنجة تطوان الحسيمة، حوارا مع بعض المشاركين في الوقفة الاحتجاجية التي نظمها سكان مدينة الفنيدق، وذلك للجمعة الثالثة على التوالي. واستمع الوالي ومجموعة من المسؤولين الذين رافقوه لمطالب المحتجين. وإثر ذلك وعدهم بتحقيق ماهو مستعجل منها وفتح حوار فيما يمكن تحقيقه على المدى المتوسط أو البعيد.

وتميزت الوقفة الاحتجاجية بغياب القوة العمومية، كما تفرق الجمع بهدوء، مباشرة بعد نهاية الوقفة، ودون أن يطلب منهم ذلك.

وتضمنت مطالبهم إعادة فتح معبر سبتة المحتلة أمام العاملين من ابناء وبنات الفنيدق بذلك الثغر، وكذا العائلات التي لم تتمكن من زيارة بعضها البعض منذ الإغلاق، ووقف عمليات سحب عدادات الماء والكهرباء، وتوفير فرص الشغل وتوفير بدائل للذين امتهنوا ما يسمى بالتهريب المعيشي.

وكانت المحكمة الابتدائية بتطوان، قضت بإدانة المعتلقين الأربعة على خلفية احتجاجات الفنيدق، بالسجن ستة أشهر، لكن مع وقف التنفيذ. ويتعلق الأمر بكل من ياسين رازين، ورضى العفاقي، ونور الدين الهيشو سحيقو، ومحمد الهيشو مكدار، فيما تم الإفراج عن الاتحادي الخليل جباري بعد توقيفه خلال معاينته للاحتجاجات التي طالب فيها المحتجون بتحسين ظروفهم الاجتماعية التي تأثرت بسبب إغلاق معبر سبتة المحتلة، ومنع التهريب.

يشار إلى أن السلطات كانت أقرت مجموعة من الإجراءات ذات الأولوية والمستعجلة لدعم ومواكبة التشغيل الآني وخلق أنشطة اقتصاديه ومهنية دائمة بعمالة المضيق الفنيدق.

وخلال هذا اللقاء تقرر العمل على تشجيع وتكثيف التسجيل في قاعدة الباحثين عن العمل لدى “أنابيك” للرفع من حظوظ الحصول على فرص شغل داخل المقاولات المحلية أو الجهوية، والانخراط في برنامج الإنعاش الوطني للعمل في الجماعات الترابية والمصالح المحلية التابعة لوزارة الداخلية، ودعم التشغيل المباشر عبر نسيج المقاولات محليا وجهويا، وتبسيط المساطر الإدارية لمواكبة المستثمرين الراغبين في الاستثمار بتراب العمالة، وحث المستثمرين في مجال السياحة على ضرورة إنعاش التشغيل بفتح أو إطلاق المشاريع الملتزم بها، والتعجيل في أجرأة برنامج دعم التشغيل الخاص بالجهة.