عن “الروائح الكريهة” في المساجد مايا توضح قصدها

بعد الانتقادات العديدة التي تعرضت لها الراقصة مايا، بسبب تصريح لها مؤخرا حول صلاة التراويح، بحيث قالت أن المصلين يذهبون إلى الصلاة برائحة كريهة، وضحت مايا أنها لم تقصد المسجد بحد ذاته، بل تحدثت عن الموضوع من ناحية النظام والنظافة فقط.

وقالت مايا في تصريح للأنباء تيفي، أن الناس فهموا كلامها بطريقة غير صحيحة “كالعادة”، واتهموها بأنها تقول عن المسجد أنه “خانز” في حين أنها تحدثت عن المُتعبدين داخل المسجد، واصفة إياهم غير نظيفين، وأن الدين الإسلامي أمرنا بالنظافة.

وأضافت فنانة الرقص الشرقي، أن هناك من يذهب للمسجد فقط ليعكس عن نفسه صورة المتدين، وقد يكون في واقع الأمر مغتصبا أو سارقا أو شديد الكفر.

وأردفت مايا أن لها طريقتها الخاصة في العبادة والتواصل مع الخالق، وأنها تحبه ولا تخاف منه، لأنها لم تتربى بطريقة التخويف كباقي المغاربة الذين يُرهبونهم بالعقاب، مشيرة إلى أنها تحب الله ويحبها لأنه يرزقها من فضله ويهَب لها العمل والخيرات، وأنها لا تؤذي الناس أو تخلق مشاكل في حياتهم.

وتابعت المتحدثة أن المساجد في الأحياء الراقية تكون نظيفة، على عكس المساجد المتواجدة في الأحياء الشعبية، التي لا يُحترم فيها أدنى الشروط، بل إن بعضهم يستعمل الحمام ويدعه متسخا، وعند الخروج من المسجد يخرجون بطريقة عشوائية وبدون نظام، حسب تعبيرها.

وقالت مايا أنها كانت مُحجبة من سنة 2002 إلى 2006 وكانت تذهب إلى الصلاة في مسجد الحسنين كل يوم اثنين وخميس، وكانت تشاهد أمورا “خطيرة وخيالية” ولكنها لم تكن تستطيع في ذلك الوقت التحدث في الموضوع لأنها لم تكن معروفة.

كما أشارت إلى أنها بعد عودتها للمغرب بعد سفر إلى الخارج دام مدة عشرة أيام، شاهدت بعض السلوكات التي تؤثر على الجو الرمضاني، مثل المشاجرات والاستهلاك الكثير للأكل وعربات الفواكه التي تمارس البيع أمام أبواب المساجد.

وختمت مايا كلامها بأن الصلاة والعبادة يجب أن تكون في بيئة نظيفة، وعلى المصلين التطهر والاغتسال وتغيير الملابس الداخلية قبل الذهاب للمسجد، ويجب عدم مقارنة الموضوع مع “الناس ديال البيران” لأنهم يصلون صلواتهم في اليوم، وهم متدينين “على قدهم” ولهم الحق في الذهاب للترفيه عن أنفسهم لأنها حرية شخصية “عاطياها لينا البلاد الحمد لله” والمغرب بلد الحريات.