13 قمة طارئة عقدت خلال 74 عاما..تعرف علي

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وقادة الدول العربية، لعقد قمتين طارئتين، خليجية وعربية، في مكة المكرمة. وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، إن الدعوة إلى القمتين جاءت من باب الحرص على التشاور والتنسيق مع الدول الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية، في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، حسب وكالة الأنباء السعودية. وشهدت المنطقة العربية العديد من القمم العربية الطارئة، والتي ارتبطت بأحداث وقضايا مختلفة، شهدت اهتمام عربي رغم غياب بعض القادة أحيانا أو عدم حضور ممثلين عن بعض الدول، فمنذ عام 1945 انعقدت 13 قمة طارئة.

– قمة أنشاص الطارئة عام 1946

عقدت بدعوة من ملك مصر فاروق بحضور الدول السبع المؤسسة للجامعة العربية وهي “مصر وشرق الأردن والسعودية واليمن والعراق ولبنان وسوريا”، وأكدت القمة حق الشعوب العربية في نيل استقلالها، وطالبت بإيقاف الهجرة اليهودية إلى فلسطين والدفاع عن فلسطين في حال الاعتداء عليها.

– قمة بيروت الطارئة نوفمبر 1956

عقدت القمة بمشاركة 9 رؤساء عرب، إثر العدوان الثلاثي على مصر وقطاع غزة.

– قمة القاهرة الطارئة سبتمبر 1970

عقدت قمة القاهرة الطارئة إثر الاشتباكات المسلحة في الأردن بين المنظمات الفلسطينية مع الحكومة الأردنية، والمعروفة بـ”أحداث أيلول الأسود”، وقاطعت كل من سوريا والعراق والجزائر والمغرب هذه القمة.

– قمة الرياض الطارئة أكتوبر 1976

عقدت قمة الرياض الطارئة بدعوة من السعودية والكويت، وكان هدفها بحث الأزمة في لبنان وسبل حلها، وشارك في القمة مصر والسعودية والكويت وسوريا ولبنان ومنظمة التحرير الفلسطينية.

– قمة فاس الطارئة سبتمبر 1982

عقدت في سبتمبر عام 1982 في المغرب، وشارك فيها 9 عشرة دولة وغابت عنها مصر وليبيا.

– قمة الدار البيضاء الطارئة أغسطس 1985

عقدت قمة الدار البيضاء الطارئة بناء على دعوة من الحسن الثاني ملك المملكة المغربية، لبحث “القضية الفلسطينية” وتدهور الأوضاع في لبنان والإرهاب الدولي.

– قمة عمان الطارئة نوفمبر 1987

أعلنت القمة المنعقدة في عمان تضامنها مع الكويت والسعودية والعراق إزاء التهديدات والاستفزازات الإيرانية، وشاركت فيها 20 دولة عربية فضلا عن منظمة التحرير الفلسطينية.

– قمة الجزائر الطارئة يونيو 1988

عقدت قمة الجزائر لدعم الانتفاضة الفلسطينية، بمبادرة من الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد.

– قمة الدار البيضاء الطارئة مايو 1989

أعادت قمة الدار البيضاء “مصر” إلى عضوية الجامعة العربية، لكنها شهدت عياب التمثيل اللبناني الذي كان تتنازع السلطة فيه حكومتان.

– قمة بغداد الطارئة مايو 1990

بحثت قمة بغداد التهديدات التي يتعرض لها الأمن القومي العربي، داعية لاتخاذ التدابير اللازمة حيالها كما أدان تكثيف الهجرة اليهودية إلى القدس، وشهدت القمة غياب لبنان وسوريا.

– قمة القاهرة الطارئة أغسطس 1990

عقدت قمة القاهرة إثر العدوان العراقي على الأراضي الكويتية، وشهدت القمة غياب تونس.

– قمة القاهرة الطارئة يونيو 1996

عقدت القمة بعد وصول اليمين المتطرف في دولة الاحتلال بقيادة بنيامين نتنياهو إلى السلطة، لمناقشة مصير عملية السلام وحضر القمة جميع الدول العربية باستثناء العراق.

قمة القاهرة الطارئة أكتوبر 2000

عقدت القمة في عام 2000 إثر دخول رئيس وزراء الاحتلال آرييل شارون الحرم القدسي الشريف، وحضر المؤتمر 14 قائدا عربيا وانسحب الوفد الليبي في اليوم الثاني من القمة.بالإضافة إلى قمة غزة الطارئة، المنعقدة في الدوحة يناير 2009، إثر الهجوم على قطاع غزة، لكن انعقاد القمة شهد خلاف عربي بشأن مشروعيتها في ظل عدم اكتمال النصاب القانوني لها، فضلا عن تأثيرها على قمة الكويت الاقتصادية، والتي عقدت في وقت لاحق وتطرقت أيضًا إلى هجوم الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.