تنسيق نقابي يطالب بإعفاء المديرة الإقليمية للصحة من مهامها

يقود تنسيق نقابي مشكل من خمس هيئات لمهنيي قطاع الصحة، حملة لإعفاء المديرة الإقليمية للصحة بمدينة طنجة، وفاء أجناو من مهامها.

ويعتبر التنسيق النقابي أن المديرة الإقليمية فشلت في تدبير أزمة الصحة بالمدينة، وأنها زيادة على ذلك تتهرب من الحوار مع مهنيي قطاع الصحة.

وحذر البيان، من أن القطاع الصحي، أصبح  في حالة من الغليان و التوتر بسبب التصرفات اللامسؤولة وغير المفهومة واللامقبولة والتي تزيد من معاناة العاملين وإحباطهم و استقرارهم.

ومن أجل تحقيق مطلبها أعلنت النقابات الخمس،  عزمها خوض كل الأشكال الإحتجاجية المشروعة دفاعا عن سمعة القطاع و كرامة العاملين بقطاع الصحة بالإقليم. كما دعت جميع القوى الحية للثورة على القطاع وعلى إقليم طنجة إلى التكتل من أجل وضع حد لمسلسل التردي بسبب استهتار ولا مبالاة المسؤولة الإقليمية الجهوية عن القطاع”، بحسب البيان.

وجاء في بلاغ للقطاع النقابي، تتوفر “الأنباء تي في” على نسخة منه، “رغم المبادرات المتعددة التي قام بها التنسيق النقابي الخماسي لفتح قنوات الحوار مع المسؤولة الجهوية والإقليمية لقطاع الصحة بهدف الخروج بحلول وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بالقطاع المتجه نحو المجهول، ورغم مخرجات الاجتماع مع ممثل السيد الوالي والقاضي بالاتفاق على تأجيل الوقفة التي كانت مقررة يوم الخميس 16/07/2020 مع مواكبة ممثل السيد الوالي لمسلسل الحوار مع المسؤولة الإقليمية لما فيه صالح القطاع وصحة المواطن، وهو النهج الذي سلكه التنسيق النقابي من خلال الحضور للاجتماع المبرمج يومه الجمعة 17/07/2020 للمرة الثانية مع المندوبة الاقليمية إلا أن هذه الأخيرة أخلفت الموعد دون اعتذار أو اتصال لتأجيل اللقاء وأكدت لنا بغيابها أن الحوار والمقاربة التشاركية لا يدخلان ضمن أجندتها التدبيرية التي أثبتت فشلها بل أصبح القطاع الصحي في حالة من الغليان والتوتر بسبب التصرفات اللامسؤولة و غير المفهومة و اللامقبولة والتي تزيد من معاناة العاملين و إحباطهم واستفزازهم، الشيء الذي يحتم على المسؤولين التدخل العاجل لوقف هذا العبث ووضع حد للاستهتار والاستخفاف بالوضع المزري للقطاع الصحي بإقليم طنجة.