تابعونا على:
شريط الأخبار
وفا يطالب بصرف أجرتي يوليوز وغشت لأساتذة التعليم الخصوصي بجهة مراكش بعد تألقه مع المغرب..حسرة الاتحاد الفرنسي على خسارة بوعدي الأمن يوقف 3 أشخاص يشتبه في تسببهم في وفاة شخص بإنزكان منحة مغرية للرجاء لضمان مشاركة قارية بسبب النقل السري.. شاب ينهي حياته بعد أن قتـ ـل شخصا آخر الجيش ضد سطاد المغربي في هذا التاريخ.. المحامون يعتصمون أمام البرلمان جلالة الملك يهنئ الرئيس الأمريكي تراجع مهم في أسعار السردين بالبيضاء.. مسؤول يكشف السبب المغرب وكندا معركة العبور لربع نهائي كأس العالم 2026 وهبي يعوض رياض باللاعب حلحال أمام كندا مطارات المغرب تتحول إلى “مدرجات” لمتابعة مباريات الأسود بالمونديال أزمة التذاكر تغيب “السبوعة” عن مدرجات مباراة المغرب وكندا ابن كيران: مشكلة المغرب ليست مشكلة مستشفى أو مدرسة.. وإنما هي مشكلة سياسية الفيفا يتراجع عن تأخير انطلاق مباراة إنجلترا والمكسيك نشرة إنذارية.. موجة حر ورياح قوية بعدة مناطق بوما تفسر أسباب تمزق قمصان “الأسود” في المونديال ضحايا “الزلزال” يواصلون الاحتجاج أمام البرلمان احتفالية مدرب منتخب مصر بالعلم الفلسطيني تغضب اسرائيل استقالة مفاجئة لمسؤول بقطاع الصحة بتطوان

مجتمع

مسجد الشرافات..حكاية أول مسجد بني بالمغرب

24 مايو 2019 - 14:20

كلما ذكر اسم منطقة الشرافات بقبلية الأخماس بإقليم شفشاون، إلا وارتبط برمزية روحية من خلال مسجد طارق بن زياد، الذي صدح على عتباته، ذات تاريخ مضيء، صهيل خيل وتوقف ببابه فرسان أشاوس، لتنطلق حكاية أول مسجد بني بالمغرب. ويحمل هذا المسجد العتيق والمعلمة الدينية والعلمية والتاريخية رمزية ومكانة هامة في التاريخ المغربي، لكونه حمل منذ القدم اسم طارق بن زياد، وصاغ على مر الزمن خيوط ماض متجدد، حتى صار اليوم باحة للاستراحة بين الأفياء الروحانية والوجدانية، وسط سحر طبيعة قرية الشرفات، التابعة جغرافيا للجماعة الترابية بني دركول. يستحضر تاريخ هذه المعلمة التراثية، حسب شهادات عدد من المؤرخين والباحثين، محطات مضيئة تبرز أن هذا المسجد كان المبتدأ والخبر نحو طريق فتح الأندلس، خاصة وأنه يقع في موقع استراتيجي وحصن طبيعي بين جبلين في سلسلة جبال الريف. في هذا الصدد، يذكر أن منطقة الشرافات كانت محطة رئيسية لتجمع جيش القائد العسكري طارق بن زياد، أول من أوقد شعلة التاريخ الأندلسي العربي، والذي يرجع له الفضل في بناء مسجد يحمل اسمه، خلال أواخر القرن الأول للهجرة (نهاية القرن السابع وبداية القرن الثامن الميلادي).

الفتح في عهد موسى

وأبرز الأستاذ المتخصص في الدراسات الأندلسية وتحقيق النصوص، محمد مفتاح، أن الفتح الإسلامي للمغرب انطلق على يد عقبة بن نافع، مستدركا أن “الفتح الكامل لم يتم إلا في عهد موسى بن نصير، الذي كان طارق بن زياد مولى له وعهد إليه بالسير نحو شمال المغرب، باعتباره قائدا محنكا شجاعا من أجل إكمال الفتح، فتم له ذلك ووصل إلى قلعة الحسيمة الحصينة”. وأشار أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب بتطوان، سابقا، أنه بعد هذه المحطة “واصل طارق بن زياد السير إلى مدينة طنجة، ولعله أثناء مروره بالشرافات أسهم في تأسيس مسجدها، الذي ينسب إليه بحسب المصدر الوحيد الذي يشير إلى ذلك، وهو كتاب “دوحة الناشر” لابن عسكر في طبعتيه. وسجل المتحدث أن طارق بن زياد، بعد أن ولاه موسى بن نصير على مدينة طنجة، وضع نصب عينيه مدينة سبتة ومن بعدها عبور المضيق لفتح الأندلس، وهو ما تم له عام 92 للهجرة حسب المصادر. أما بخصوص مشاركة أهل منطقة الشرافات في جيش طارق بن زياد، فقد أوضح الباحث في التاريخ الأندلسي أن هذه الفرضية قائمة لأن المغاربة كانوا حينها حديثي العهد بالإسلام، مضيفا أن “لا شك في أنهم انخرطوا في جيش طارق للجهاد وحمل راية الإسلام في كل الأصقاع والبقاع، وبالتالي فإن سكان الأخماس، وبعض السكان المحيطين بمدينة شفشاون لاشك أنهم كانوا قد انخرطوا في جيش طارق بن زياد، وكانوا قد تعربوا وأضحوا متحمسين للدين الجديد”.


هندسة المسجد

معماريا، توقف الفنان التشكيلي، محمد الخزوم، عند هندسة المسجد حاليا، إذ يتوفر على “شكل معروف بشمال المغرب، مكون من صومعة مربعة، وبناية يعلوها القرميد”، موضحا أن هناك من يذهب في وصف معمار هذا المسجد بالمعمار الموريسكي “في حين أن المعمار الأندلسي لم يبرز إلا بعد الفتح الاسلامي”. وأعرب الخزوم عن اعتقاده في أن بناية مسجد طارق بن زياد حاليا قد تكون أقيمت على أنقاض المسجد الأصلي، الذي يرجح أنه بني على يد طارق بن زياد، موضحا أن “هناك أطلالا تاريخية بالموقع يجب أن تخضع لبحث أركيولوجي”. بدوره أبرز علي الراضي، أحد الخطباء والوعاظ المنحدرين من قبيلة الأخماس، أن هناك من يقول أن أول صلاة استسقاء أقيمت بالمغرب كانت “بمنطقة الشرافات، وأقامها موسى بن نصير وبحضور طارق بن زياد”. وفي نظر هؤلاء – يضيف الراضي – يعتبر تأسيس مسجد طارق بن زياد سابقا على بناء مسجد القرويين، مستندا في ذلك على أمثولة قديمة يطلق عليها اسم “الزجلية الفرحونية” وهي من الروايات الشفاهية المتوارثة بين أبناء المنطقة على مدى أجيال، وتقول “بناها رجال النون / من أولاد بني فرحون / قبل فاس بحرف النون”. وساهم المسجد العريق في تلقين مناهج العلم من خلال مدرسة التعليم العتيق التابعة له، والتي لاتزال تحتضن طلاب العلم من مختلف الأعمار لحفظ القرآن الكريم بالطريقة المغربية التقليدية، حيث يحضنون ألواحهم الخشبية مرتلين القرآن بصوت جماعي. وجعل هذا المسجد من منطقة الشرافات منبعا معطاء لا ينضب من العلم، ومجمعا للعلوم الدينية تخرج منه العديد من العلماء والوعاظ. وحظي هذا المسجد بمكانة أثيرة، حيث استفاد من أشغال متعددة للصيانة والترميم مع المحافظة على معماره الأصيل، إلى جانب إحياء تقليد الكراسي العلمية التي يؤطرها علماء لتلقين طلبة العلوم الشرعية أصول العقيدة والسنة والفقه والتفسير والنحو والتصوف السني والتجويد.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

وفا يطالب بصرف أجرتي يوليوز وغشت لأساتذة التعليم الخصوصي بجهة مراكش

للمزيد من التفاصيل...

ابن كيران: مشكلة المغرب ليست مشكلة مستشفى أو مدرسة.. وإنما هي مشكلة سياسية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مال و أعمال

“العمران إكسبو” يحتفل بالذكرى العاشرة تحت شعار: دينامية جديدة لدعم السكن بالمغرب

للمزيد من التفاصيل...

المصادقة على 29 مشروعا خلال أشغال الدورة الـ 11 للجنة الوطنية للاستثمارات

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

وفا يطالب بصرف أجرتي يوليوز وغشت لأساتذة التعليم الخصوصي بجهة مراكش

للمزيد من التفاصيل...

بعد تألقه مع المغرب..حسرة الاتحاد الفرنسي على خسارة بوعدي

للمزيد من التفاصيل...

الأمن يوقف 3 أشخاص يشتبه في تسببهم في وفاة شخص بإنزكان

للمزيد من التفاصيل...

منحة مغرية للرجاء لضمان مشاركة قارية

للمزيد من التفاصيل...

بسبب النقل السري.. شاب ينهي حياته بعد أن قتـ ـل شخصا آخر

للمزيد من التفاصيل...

الجيش ضد سطاد المغربي في هذا التاريخ..

للمزيد من التفاصيل...

المحامون يعتصمون أمام البرلمان

للمزيد من التفاصيل...

جلالة الملك يهنئ الرئيس الأمريكي

للمزيد من التفاصيل...