نزوح جماعي من حزب الكتاب بمراكش نحو الاتحاد الاشتراكي

 

أعلن اليوم السبت 10 أكتوبر الجاري، البروفيسور مولاي أحمد المنصوري، عن انتقاله نحو العاصمة الرباط، لعقد لقاء مع الكاتب الأول لحزب الإتحاد الاشتراكي إدريس لشكر، وذلك من أجل أن يسلمه الاستمارات التي تم ملؤها من أجل الاندماج في حزب الوردة.

وبلغ عدد الإستمارات التي تم ملؤها للانتقال من حزب التقدم والاشتراكية والاندماج في حزب الاتحاد الاشتراكي، حسب ما أعلن عنه مولاي أحمد المنصوري، 1500 استمارة، معظمها تم ملؤه من طرف أشخاص ناضلوا لعدة سنوات بحزب الكتاب.

ومن أجل توضيح دواعي وأسباب هذا النزوح الجماعي، عقد الفرع الإقليمي لحزب الكتاب بمراكش، بداية الشهر الجاري، اجتماعا تم خلاله تدارس التطورات الغاي يعيشها الحزب بعاصمة النخيل.

وتم خلال هذا الاجتماع، طرح عدة مشاكل تعيق استمرارية حزب الكتاب على مستوى الإقليم، حيث وجه فرع مراكش اتهامات لأعضاء بالمكتب السياسي للحزب، والتي على رأسها خدمة هؤلاء لأجندة معينة تهدف إلى إفشال تجربة الحمراء ومعاكسة إدرادة المناضلين بالإقليم.

وتجدر الإشارة إلى أن مولاي أحمد المنصوري كان أبرز المناضلين بحزب التقدم والاشتراكية، حيث كان يتولى تسيير شؤون الحزب على مستوى جهة مراكش أسفي، كما أنه كان أحد المساهمين في إعادة حزب الكتاب إلى الواجهة بالحمراء.