هذا ما كانت تنوي الحاجة الحمداوية..لو أطال الله عمرها

كشف أفراد من عائلة الحاجة الحمداوية عما كانت تنوي الحاجة الحمداوية فعله في حال أطال الله عمرها. وقال هؤلاء إن الراحلة التي كانت لاتفارقها الابتسامة، أخبرت أفراد العائلة، وهي على فراش المرض، أنها عندما ستغادر المستشفى ستقوم بجولة فنية رفقة كزينة، نجلة العداء السابق سعيد عويطة، والوريثة الفنية لأعمال الحاجة الحمداوية. وحسب نفس المصدر الحمداوية كانت تتمنى أن تتاح لها الفرصة للقيام بجولة فنية حول العالم رفقة كزينة، لكن على الأقل كانتا تنويان إقامة مجموعة من الحفلات بالولايات المتحدة الأمريكية.

ولفظت الحاجة الحمداوية، الت طاردتها الإشاعة كثيرا، قيد حياتها، لفظت أنفاسها الأخيرة حوالي الساعة الثالثة صباحا من يومه الإثنين بأحد مستشفيات مدينة الرباط، حيث كانت نقلت إلى هناك بعد تدهور حالتها الصحية.

وعانت الراحلة التي عاشت حوالي 91 عاما، مؤجرا جراء المرض. وتعد الحاجة الحمداوية إحدى العلامات الفارقة في تاريخ الفن الشعبي المغربي، حيث ارتبط اسمها بشكل وثيق بفن العيطة منذ ستينيات القرن الماضي.

وقدمت الراحلة على مدى تاريخها الفني الطويل العديد من الأغاني الناجحة، من قبيل (دابا يجي دابا)، و(هزو بينا لعلام) و(ماما حياني)، و(منين أنا منين انتا).