هل سيعبر مغاربة العالم الحدود هذه المرة؟ اسبانيا تشرع في استعدادات قبلية

على عكس العام الماضي، حيث تم إلغاء عملية “مرحبا”، يشهد ميناء الجزيرة الخضراء أشغال إضافة مساحة جديدة مخصصة لسيارات المسافرين في إطار عملية “باسو ديل إستريتشو” كما كشفت صحيفة “أ ب ث إشبيلية” ووكالة “أوروبا سور”.
وخصصت هيئة ميناء باهيا دي ألخيسيراس مبلغا قدره 695000 يورو، وستشمل الأعمال تحسين ظروف استقبال المسافرين بإضافة مساحة تبلغ 8500 مترا مربعا، والتي ستساهم في تجديد الخدمات، وغرف التفتيش، فضلا عن توسعة منحدر من القسم المعروف باسم Muelle del Frigorífico في حوض الصيد.
وبمجرد اكتمال الأعمال، ستخصص هذه المنطقة الجديدة لإدارة المركبات والشاحنات لحركة المرور البحرية للمضيق، لذلك ستستخدمها كمنطقة قبل الصعود أثناء عملية Paso del Estrecho (OPE).
وستعوض مؤسسة الميناء خسارة مناطق انتظار المركبات الواقعة في شمال لانو أماريو، وهي مساحة مخصصة لجزء من مشروع توسعة الميناء. ويتضمن هذا المشروع التحول الحضري والبيئي لجزء من الشريط الساحلي وحافة الميناء مع مدينة الجزيرة الخضراء، والتي تمتد من جسر الوصول الشمالي إلى Llano Amarillo..
وكانت الحكومة الأندلسية رحبت العام الماضي بقرار السلطات المغربية إلغاء عملية “مرحبا” التي تخصص كل سنة لاستقبال الجالية المقيمة بالخارج، وهي العملية المعروفة باسم “باسو ديل إستريتشو“. بعدما ظلت مؤخرا تؤكد على صعوبة تنظيمها وأنها لن تسمح لعبور ملايين المعنيين بسبب انتشار فيروس كورونا.
وأشار مسؤولو الحكومة في تصريحات للصحافة المحلية إلى أن المغرب ساهم في تجنيب اسبانيا احتمال انتشار الفيروس، نظرا للعدد الكبير الذي يحج إلى الإقليم ابتداء من 15 يونيو من كل سنة.
ولفتوا إلى أن الخبراء كانوا قد اعترفوا بصعوبة تنظيم عملية اعتيادية في ظل وجود مجموعة كبيرة من المسافرين الذين يصعب التأكد من خلوهم من فيروس كورونا، وأكدوا أن العبور مستحيل قبل نهاية شهر يوليوز، إذ يتطلب الأمر جهودا مضاعفة لتوفير الأمن، لذلك تم التنسيق مع السلطات المغربية التي قررت منعه رغم أهميتها.