تابعونا على:
شريط الأخبار
المنتخب النيجيري يفتقد خدمات لاعب بارز أمام الأسود أخنوش: حكومتنا اجتماعية بامتياز وكرامة المواطن في صلب أولوياتها جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1386 شخصا بمناسبة ذكرى 11 ینایر الكاف ترفض إقامة مباراة مهمة بالكان بالبيضاء وفـ ـاة حسن الورياغلي الرئيس المدير العام لمجموعة “المدى” حزب الكتاب يسائل السكوري حول مآل النظام الأساسي لهيئة تفتيش الشغل ملتقى دولي بالرباط يدعو إلى حكامة أمنية مندمجة للفعاليات الرياضية الكبرى البيجيدي ينبه إلى إشهار رقمي يسيء للمدرسة العمومية محطة الرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء استقبلت 94 ألف مسافرا منذ تدشينها أخنوش: التدبير الحكومي للأزمات أعاد الاستقرار وكبح موجة التضخم تحقيقات رسمية تكشف شبكة تزوير مرتبطة بتأشيرات شنغن جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي دون علامات مقلقة تنسيق نقابي بقطاع النقل ينتقد تعثر الحوار الاجتماعي ويحذر من الاحتقان بعد هزمه الجزائر.. المنتخب النيجيري يلاقي الأسود في نصف النهائي المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته لنصف نهائي الكان مع اقتراب شهر رمضان.. برلماني يطالب بإعادة فتح مساجد بالجديدة فحوصات دقيقة للزلزولي ودياز بعد مواجهة الكاميرون بعد أحداث فنزويلا.. حزب إسباني يتخوف من تكرار السيناريو بجزر الكناري وسبتة ومليلية أربعة لاعبين خارج حسابات الركراكي بالكان حجز أكثر من 12 ألف قرص مخدر ببيوكرى

24 ساعة

محمد يتيم

هل استنفذت الحركة الإسلامية اغراضها؟

19 سبتمبر 2022 - 09:11

الجمع العام لحركة التوحيد والاصلاح الذي يجري الإعداد له على قدم وساق، فرصة لتعميق التفكير في تجربة الحركة الإسلامية اليوم في المغرب وفي العالم الإسلامي .

فالحركة الإسلامية اليوم تواجه عددا من الأسئلة الحارقة في زمن ما بعد الصحوة الإسلامية، وعلى رأسها سؤال اشكالي كبير وهو:

هل استنفذت الحركة الاسلامية بمعناها التنظيمي أغراضها؟

وإذا أردنا أن نخصص أكثر هذا السؤال ونفككه فلنقل: هل الخطابات المعتمدة من قبل الحركة ( الحركات الإسلامية ) قد استنفذت أغراضها ؟

هل أصبحت الأشكال التنظيمية ومناهجها الثقافية والتربوية وصيغ تأطيرها أغراضها متقادمة؟ هل استنفذت نظرية العمل المعتمدة من قبلها أغراضها؟

هل أصبحت مناهجها التربوية والثقافية وهي التي تعطي أولوية لإعادة بناء الشخصية الإسلامية المتوازنة، عاجزة عن تحصين منتسبيها، قياداتٍ وأعضاء من عدد من مظاهر الخلل في التصور والسلوك؟

وبصورة اخرى هل يمكن أن نتحدث عن شيخوخة مبكرة لهذه الحركة أو هذه الحركات؟

وإذا كان من الممكن أن نتفهم هذا بالنسبة لأم هذه الحركات التي مضى على تأسبسها قرن من الزمان والتي أصبحت تعاني عددا من الصعوبات والأزمات ( حركة الإخوان .. الجدل القائم حول مصالحة حماس مع النظام السوري وقضية تحالفات الحركة .. أزمات ما بعد الربيع الديمقراطي العربي ..) .. فماذا عن حركات حديثة النشأة ومتمايزة تنظيميا ومقاربة عن حركة الإخوان المسلمين؟

ماذا يجرى داخل حركة النهضة وما موقعها من خريطة التدافع الفكري والسياسي في تونس؟

أين الحركة الإسلامية في السودان؟

أين حركة العدل والإحسان وما مصيرها بعد رحيل الشيخ المرشد؟ وهل ستستطيع أن تفرز شيخا مرشدا له مكانة قريبة من مكانة الشيخ المرشد المؤسس؟

وماذا يجري داخل حزب العدالة والتنمية حتى تصبح استجابة أحد أعضاء الامانة العامة السابقة لدعوة من الكاتب الوطني السابق للشبيبة ولأعضاء الأمانة العامين السابقين على ما يظهر حدثا اسثنائيا وكبيرا؟

ولماذا لم يفلح الحزب كاطار مؤسساتي، وأغلب قيادييه من اعضاء الحركة وبعضهم كان قياديا فيها، من الاجتماع على قراءة موضوعية ومتواقف عليها لتجربتهم التنظيمية، وإبراز نقاط ضعفها وقوتها ولتجربتهم في تدبير الشأن بدل اعتماد السرديات الفردية المعلنة أو المتداولة همسا وتناجيا؟

هل لا يزال للحركات الإسلامية نفس الدور التأطيري تربويا وفكريا وأخلاقيا الذي اضطلعت به في االعقود الأربعة الأخيرة ونفي الإسهام في بعث الصحوة الإسلامية؟

هل لا تزال الحركة قادرة على إنتاح رموز فكرية وتربوية أو ما سماه الدكتور محمد الطوزي ب” العلماء الجدد ” ؟ ( القدرة على الترميز ) ؟

وماذا عن الآليات المعتمدة في التأطير تتظيميا وتربويا وثقافيا وسياسيا في العصر الرقمي والثورة المعلوماتية ووسائل التواصل الاحتماعي؟

ماذا عن دور المحاضن والأسر التربوية والتاطير التربوي في العلاقة بهذا التحول الجذري؟ ( وهل لا تزال نظرية سيد قطب في تفسير ظهور الجيل القرآني الفريد قابلة للتفعيل : نظرية صفاء منابع التلقي عند الجيل القراني الفريد الأول )

هل أخفقت نظرية المشاركة السياسية كما تبلورت مثلا عند حركة التوحيد والإصلاح كما يزعم البعض أم استنفذت أغراضها؟

وما هو مقياس الحكم على هذه المشاركة ؟

وهل يمكن اعتبار التراجع الانتخابي هو المقياس والمنطلق في تقييم تلك المشاركة؟ لو سلمنا أن نتائج الانتخابات في وضع “ناقص الديمقراطية” يمكن أن تكون مقياسا لذلك .. ذلك أن التراحع الانتخابي في وضع “كامل الديمقراطية” هو ظاهرة عادية تدل على حيوية العملية السياسية والتداول بين مناهج وخيارات وبرامج سياسية واجتماعية مختلفة .

وماذا عن نظرية التميبز التنظيمي بين الدعوي والسياسي؟

وهل أسهمت المشاركة السياسية والانشغال بالعمل السياسي داخل المؤسسات في إنهاك الحركة وأضعف من قيامها بأدوارها الأساسية أي الدعوة والتربية والتكوين؟

أو أن انخراط مناضليها في الحزب السياسي والتدافع السياسي قد كان على حساب تلك الأدوار؟ أم أن المشكلة مرتبطة بالسياق وهشاشة الإطار الديمقراطي؟ وضعف الحركة على انتاج الخلف القيادي؟

أم أننا بصدد أزمة قيادة للعمل السياسي وضعف فى الالتزام بقواعد العمل المؤسساتي داخله؟

أم أن المشكلة في ضعف انتاج رموز فكرية وثقافية يتجاوز اشعاعها دائرة التتظيم والمتعاطفين الى المجتمع بمختلف فئاته ومكوناته ؟ وفي تراجع الفكر والثقافة في زمن الرقمنة والتواصل الاجتماعي والوجبات السريعة ( زمن الفاست فود )

وباختصار هل نحن أمام عصر أفول الحركة الإسلامية ونهايتها ( ولا اقول نهاية الإسلام السياسي فليس المقصود هنا هو الوجود السياسي أو التأثير السياسي للحركات الاسلامية .. وإنما تأثيرها الفكري والثقافي )؟

تلك أسئلة حارقة تحتاج الى تأمل وجواب جماعيين لا يزعم صاحبها أنه يملك ناصيتها او القدرة على فك رموزها ..

لكن الحركة تبنت ذات يوما مبادرة سمتها ؛ مبادرة السؤال . وطرح السؤال أهم من الجواب لأن السؤال المناسب هو الذي يقود للجواب الأقرب للصواب !!

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

الحكومة تعتمد مرسوما لتعزيز التعليم العتيق

للمزيد من التفاصيل...

الحكومة تحدث أجرة عن خدمات مركز نشر المعلومة القانونية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

صندوق محمد السادس للاستثمار يطلق برنامجا وطنيا لدعم جاهزية المقاولات للاستثمار

للمزيد من التفاصيل...

شراكة تجمع بين وزارة الفلاحة ووزارة الاقتصاد وOCP وUM6P لمواكبة التطور الفلاحي

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الزاوية التجانية بفاس تدعو الى تجاوز التشنجات الناتجة عن نهائي الكان

للمزيد من التفاصيل...

الـANME تثمن قرار المحكمة الدستورية وتدين الانتقائية الممنجهة من قبل بعض السياسيين

للمزيد من التفاصيل...

وزارة النقل تعزز إدماج الأمازيغية في خدمات القطارات والطائرات

للمزيد من التفاصيل...

الوداد يعلن تعاقده مع البوليفي راميرو فاكا

للمزيد من التفاصيل...

الحبس لشرطي بسبب الهجرة السرية

للمزيد من التفاصيل...

ملعب طنجة يستقبل مباراة اتحاد طنجة والكوكب المراكشي

للمزيد من التفاصيل...

إنفانتينو يعلق على ارتفاع أسعار تذاكر مونديال 2026

للمزيد من التفاصيل...

المحامون الشباب يدعون لوقفة وطنية أمام وزارة العدل

للمزيد من التفاصيل...