أدانت الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بسلا أمس الإثنين، مغني الراب المشهور بـ”سيمو الكناوي”، بالحبس سنة واحدة نافذة، في قضية أحداث مستشفى الأمير مولاي عبد الله بسلا، في بداية شتنبر المنصرم.
وقررت هيئة الحكم متابعة مغني الراب “سيمو لكناوي” بتهم تتعلق بـ” السكر العلني البين، وإحداث الضوضاء وإهانة موظف عمومي أثناء ممارسته لمهامه عن طريق التهديد وارتكاب العنف في حقه ترتب عنه جرح، وتعييب شيء مخصص للمنفعة العامة، وإهانة موظفين عموميين اثناء قيامهم بمهامهم، وبث وتوزيع تركيبة مكونة من أقوال أشخاص وصورتهم دون موافقتهم”.
وكانت السلطات الأمنية قد اعتقلت مغني الراب المشهور بـ”سيمو الكناوي”، بعد أن دخل في مشاداة كلامية ومشاجرة مع حارس أمن خاص بمستشفى الأمير مولاي عبد الله بسلا، في مستهل شتنبر المنصرم.
وكان الوكيل الإعلامي للكناوي أدرج تدوينة على وسائل التواصل الاجتماعي يعلن فيها أن الكناوي يبيت بالسجن الاحتياطي بسلا الجديدة بسبب تصوير فيديو مباشر يوثق فيه وضعية وتقصير الأطباء والفوضى العارمة بمستشفى مولاي عبد الله بسلا، مضيفا أن رجال الأمن منعوه فوقعت مشاداة، وبسببها تم اعتقال الكناوي.
وقد تم اقتياد سيمو الكناوي مغني الراب الشهير، المعروف بتناوله لمواضيع جريئة تنتقد الأوضاع الاجتماعية للمغاربة أشهرها أغنية “عاش الشعب”، التي جرت عليه متاعب كثيرة، إلى المنطقة الأمنية بسلا وتحرير محضر بالواقعة التي يتهمه فيها رجل أمن خاص بالاعتداء، حيث قررت النيابة العامة الاحتفاظ به رهن تدابير الحراسة النظرية إلى حين تقديمه أمام المحكمة الابتدائية بسلا، حيث قضت بمعاقبته بسنة حبسا نافذا.
للمزيد من التفاصيل...