دمرت القوات المسلحة الملكية 52 لغما مضادا للأفراد والدبابات، و770 قطعة من المتفجرات، في الأراضي الواقعة غرب الجدار الرملي.
هذه الحصيلة كشفت عنها مسودة تقرير مجلس الأمن حول الصحراء المغربية، حيث أشار فيه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، إلى أن الجيش المغرب أفرج عن 134.37 مليون متر مربع من الأراضي، في عمليات إزالة الألغام.
وأبلغ الجيش بعثة المينورسو عن 17 حالة متفجرة من مخلفات الحرب غرب الجدار الرملي، طالت 23 مدنيا وعسكريا.
ولفت التقرير إلى أنه حتى غشت 2022 مايزال 24 حقل ألغام معروف من أصل 61 و42 منطقة من أصل 527 منطقة مصابة بالضربات العنقودية.
وكشف التقرير أن البوليساريو لا تتعاون بالشكل المطلوب مع بعثة الأمم المتحدة، في ما يتعلق بالألغام إذ لم تتوصل بوضعية المناطق المحررة من الألغام، عكس الجانب المغربي.