قالت مصادر موقع الأنباء تيفي، على أن الحقيقة الكاملة للجريمة التي هزت مدينة طنجة، لا زالت غامضة، ولازالت أسباب ارتكابها مجهولة، وذلك بسبب صعوبة استنطاق الفتاة التي يشتبه في ارتكابها لهذا الحادث الأليم.
مصادرنا قالت، على أن المعنية بالأمر تدخل في حالة إغماء في كل مرة تتم محاولة استنطاقها من طرف المصالح المعنية، ليتم تأجيل الأمر إلى حين إسعافها، وهو ما جعل النيابة العامة تقرر تمديد المراقبة القضائية في حقها إلى حين استنطاقها بشكل تفصيلي.
ومن جهة ثانية، قالت مصادر موقعنا، على أن الفتاة لم تكن تعاني من أي مرض يجعلها تدخل في نوبات الإغماءات المتتالية، سوى أنها كانت متأثرة من عيشها لوحدها بعد أن حصل طلاق والديها، وعيش كل واحد منهما بالديار البلجيكية.
ولم تجد الفتاة سوى خالها الذي كانت تعيش معه بمدينة طنجة، حيث كان لها السند الوحيد في الحياة، والذي حاولت الإستغاثة به يوم ارتكابها لتلك الجريمة، حيث يشتبه في كونه هو من أخفى معالم ما ارتكبته ابنة شقيقته أثناء تواجدها في منزل الشاب أنور الذي ينحدر من مدينة العرائش، لتورطه في هذه الجريمة حيث تم اعتقاله على ذمة التحقيق الذي يجري في هذا الشأن.
وتجدر الإشارة إلى أن مصالح الشرطة القضائية تمكنت زوال يوم الاثنين الماضي من إيقاف المشتبه فيها، والتي تبلغ من العمر 17 سنة، وذلك إثر الإشتباه في تورطها في ارتكاب هاته الجريمة، كما تم اعتقال خالها من أجل عدم التبليغ عن جناية وإتلاف أداة الجريمة وبعض العائدات الإجرامية.