تابعونا على:
شريط الأخبار
الشرطة تطيح بزوجين متحوزان ل1280 قرص مخدر بمكناس فرقة مكافحة العصابات بمراكش تتمكن من مروجين للمخدرات والخمور مصرع 4 أشخاص في انقلاب حافلة لكرة القدم هذه خطة “ONCF” لنقل المشجعين في “الموندياليتو” مستخدمو الطرق السيارة يصعدون احتجاجاتهم وزراء الصيد البحري يلتئمون بالمغرب لتنمية الإقتصاد الأزرق أنظار عشاق المستديرة تتجه صوب طنجة لافتتاح كأس العالم للأندية لفتيت يكشف الفترة التي شهدت أكبر عملية توظيف بالجماعات الترابية سليم أملاح يغادر “ستاندار دو لييج” صوب “ريال” بلد الوليد الرجاء يبحث عن الفوز بالقلم ضد أولمبيك أسفي لأنها طلبت الطلاق.. شاب يرسل زوجته في حالة حـ ـرجة إلى المستعجلات مجلس النواب ينتخب قصري عضوا بالمحكمة الدستورية برشلونة يسابق الزمن لضم خدمات اللاعب سفيان أمرابط لفتيت: وزارة الداخلية أصدرت كل النصوص التنظيمية المتعلقة بالجهوية المتقدمة اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي يدين قرار البرلمان الأوروبي هذه حقيقة هروب جماعي لتلاميذ مغاربة بلندن جنوح قارب تقليدي يسفر عن توقيف 15 مرشحا للهجرة السرية بأكادير الـONCF يريد اقتناء 100 قطار جديد الوضعية العقارية لتجزئة ببني ملال تجر الوزيرة المنصوري للمساءلة السنديك يعلن انطلاق عملية تفويت وحدات إنتاج شركة “سامير”

24 ساعة

مولاي الحسن الداكي

الداكي: القضاء المغربي يولي أهمية خاصة للصلح في معالجة القضايا الزجرية

20 يناير 2023 - 16:46

كشف مولاي الحسن الداكي الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، إيلاء القضاء المغربي اهتماما خاصا بالصلح بمناسبة معالجة القضايا الزجرية وذلك في مختلف مراحل الخصومة الجنائية.

ولفت الداكي، في كلمة خلال أشغال المؤتمر الدولي الأول للنيابة العامة الأردنية التي انطلقت أمس الخميس بمنطقة البحر الميت بالأردن حول موضوع ” العدالة التصالحية في السياسة الجنائية المعاصرة “، (لفت) إلى أن النيابة العامة كثيرا ما تقرر الحفظ لعدم ملاءمة المتابعة إذا وقع الصلح بين الأطراف، خاصة للحفاظ على الروابط الأسرية أو علاقات الجوار، كما أن قضاة الحكم يراعون حصول الصلح في أحكامهم سواء لتمتيع الجاني بظروف التخفيف القضائية أو عند تفريد العقوبة إذ يتم النزول بالعقوبة إلى الحد الأدنى أو جعلها موقوفة التنفيذ.

وأكد الداكي، على أن الاهتمام بالعدالة التصالحية أصبح مطلبا ملحا بسبب تطور الأنظمة القضائية الوطنية، مضيفا بالقول: “إن قياس مدى نجاعة العدالة والسياسة الجنائية لا يتم فقط عبر التركيز على حماية المجتمع عن طريق إنزال العقوبة بالجناة، بل يتم أيضا من خلال تحقيق الموازنة الضرورية بين الحق العام في التصدي للجريمة والحق الخاص المتمثل في حماية حقوق الضحايا المجني عليهم .

وأبرز الداكي، أن الاهتمام الدولي بالعدالة التصالحية تجلى في عدة وثائق وقرارات دولية برزت منذ عقد الثمانينات من القرن الماضي ، مشيرا إلى أن العدالة التصالحية تسعى وفق ما أقرته مبادئ الأمم المتحدة إلى إتاحة الفرصة للضحايا وإعادة الاعتبار إليهم ومعالجة ما خلفته لهم الجريمة من أضرار جسدية ومعنوية، إذ لا يقتصر الأمر على مجرد تيسير الحصول على تعويض مادي من الجاني، بقدر ما هو إرساء لتوازن داخل النظام القضائي يشمل نوعا من الاعتراف بمكانة الضحية في إجراءات العدالة الجنائية.

وتابع الداكي قائلا: “أنه وعيا من المشرع المغربي بأهمية العدالة التصالحية ، فقد تبنى قانون المسطرة الجنائية المغربي مقاربة حديثة تجعل من الصلح الذي يتم بين المتضرر ومرتكب الجنح الضبطية سببا قانونيا يخول للنيابة العامة اعتماده لوضع حد لآثار الجريمة، عبر فرض التزامات على الجاني كأداء غرامة تصالحية دون حاجة لتحريك الدعوى العمومية وما يستتبعها من إثقال لكاهل المحاكم بكثرة القضايا”.

وذكر الداكي بإدخال المشرع المغربي مجموعة من الجنح في خانة الجرائم الشكلية، بمعنى أن فتح الأبحاث وتحريك المتابعات يقتضي وجوبا أن تكون هناك شكاية من الضحية، كما هو الحال في السرقة بين الأصول والأقارب وبعض الجرائم الجمركية على سبيل المثال، ما يعني أن غياب شكاية المتضرر يمنع أجهزة العدالة الجنائية من البحث في الجريمة، وفي حالة حصول تنازل أثناء المحاكمة فإنها تؤدي إلى سقوط الدعوى العمومية، أما إذا كان التنازل بعد صدور الحكم فإنه يضع حدا لتنفيذ العقوبة الصادرة في القضية.

وأورد الداكي أنه من أجل دعم السير قدما في اتجاه تكريس العدالة التصالحية جاء مشروع قانون المسطرة الجنائية الذي سوف يعرض بعد حين على أنظار البرلمان بعدة مستجدات مددت من وعاء الجرائم التي يمكن أن تقبل الصلح، مضيفا في هذا الصدد أنه لم يعد يقتصر الأمر على الجنح المعاقب عليها بأقل من سنتين حبسا، بل سيصبح بالإمكان في حالة المصادقة على المشروع إجراء الصلح حتى في بعض القضايا التي قد تصل عقوبة الحبس فيها إلى 5 سنوات.

ويشار إلى أن هذا المؤتمر المنظم بالتعاون مع جامعة الأمير نايف العربية للعلوم الأمنية على مدى ثلاثة أيام ، يعرف مشاركة أكثر من 200 مشارك من النواب العامين وأعضاء النيابة العامة في الأردن والدول العربية المشاركة، إضافة إلى عدد من الخبراء العرب والأجانب المختصين في مجال العدالة التصالحية وممثلين من منظمات دولية.

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

لفتيت يكشف الفترة التي شهدت أكبر عملية توظيف بالجماعات الترابية

للمزيد من التفاصيل...

مجلس النواب ينتخب قصري عضوا بالمحكمة الدستورية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مصرع 4 أشخاص في انقلاب حافلة لكرة القدم

للمزيد من التفاصيل...

الصحة العالمية تبقي على حالة الطوارئ القصوى حيال كورونا

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

وزراء الصيد البحري يلتئمون بالمغرب لتنمية الإقتصاد الأزرق

للمزيد من التفاصيل...

تتويج “SoGé” و عرض”SoGé Ado” بجائزة “أفضل اطلاق لمنتوج” في حدث إفريقي

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الشرطة تطيح بزوجين متحوزان ل1280 قرص مخدر بمكناس

للمزيد من التفاصيل...

فرقة مكافحة العصابات بمراكش تتمكن من مروجين للمخدرات والخمور

للمزيد من التفاصيل...

مصرع 4 أشخاص في انقلاب حافلة لكرة القدم

للمزيد من التفاصيل...

هذه خطة “ONCF” لنقل المشجعين في “الموندياليتو”

للمزيد من التفاصيل...

مستخدمو الطرق السيارة يصعدون احتجاجاتهم

للمزيد من التفاصيل...

وزراء الصيد البحري يلتئمون بالمغرب لتنمية الإقتصاد الأزرق

للمزيد من التفاصيل...

أنظار عشاق المستديرة تتجه صوب طنجة لافتتاح كأس العالم للأندية

للمزيد من التفاصيل...

لفتيت يكشف الفترة التي شهدت أكبر عملية توظيف بالجماعات الترابية

للمزيد من التفاصيل...