تابعونا على:
شريط الأخبار
تأجيل محاكمة المتابعين في ملف “تزوير رخص السياقة بزاكورة” المغرب يُنتخب بالإجماع مفوضًا في اللجنة الإفريقية للطاقة النووية بعقد حتى 2029.. أياكس يعلن تعاقده مع المغربي الزهواني ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 589 قتيـ ـلاً ونحو 3 آلاف مصاب “بروبي”: مباراتنا أمام المغرب ستكون صعبة بوريطة يستقبل سفيري مدغشقر ونيجيريا وممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بعد الفوز على ألمانيا.. رئيس الإكوادور يعلن اليوم الجمعة عطلة رسمية تخريب ممتلكات خاصة بالدار البيضاء يقود إلى إيقاف 8 أشخاص كومان يمنح الأفضلية للمغرب: لست متأكدا أننا المرشحون للفوز توقيف مشتبه فيه بسرقة منزل بتازة فان دايك عن مواجهة الأسود: “الطواحين” يدركون صعوبة الاختبار الذي ينتظرهم موجة حر تصل إلى 45 درجة تضرب عددا من أقاليم المملكة مقررة أممية تشيد بجهود المغرب في مكافحة الفقر الرجاء يبحث عن الفوز بالقلم ضد يعقوب المنصور بحضور أخنوش.. أكادير تحتضن الدورة السادسة لجامعة الشباب الأحرار الفيفا يلغي إنذار نجم الأسود الأمن يوقف 126 شخصا بسبب مفرقعات عاشوراء الدريوش تترأس حفل تسليم الشهادات لفوج سنة 2026 بالمعهد العالي للصيد البحري المنتخب يسافر إلى المكسيك في هذا التوقيت.. المؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لموظفي العدل تدخل مرحلة جديدة من الحكامة

24 ساعة

مولاي الحسن الداكي

الداكي: القضاء المغربي يولي أهمية خاصة للصلح في معالجة القضايا الزجرية

20 يناير 2023 - 16:46

كشف مولاي الحسن الداكي الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، إيلاء القضاء المغربي اهتماما خاصا بالصلح بمناسبة معالجة القضايا الزجرية وذلك في مختلف مراحل الخصومة الجنائية.

ولفت الداكي، في كلمة خلال أشغال المؤتمر الدولي الأول للنيابة العامة الأردنية التي انطلقت أمس الخميس بمنطقة البحر الميت بالأردن حول موضوع ” العدالة التصالحية في السياسة الجنائية المعاصرة “، (لفت) إلى أن النيابة العامة كثيرا ما تقرر الحفظ لعدم ملاءمة المتابعة إذا وقع الصلح بين الأطراف، خاصة للحفاظ على الروابط الأسرية أو علاقات الجوار، كما أن قضاة الحكم يراعون حصول الصلح في أحكامهم سواء لتمتيع الجاني بظروف التخفيف القضائية أو عند تفريد العقوبة إذ يتم النزول بالعقوبة إلى الحد الأدنى أو جعلها موقوفة التنفيذ.

وأكد الداكي، على أن الاهتمام بالعدالة التصالحية أصبح مطلبا ملحا بسبب تطور الأنظمة القضائية الوطنية، مضيفا بالقول: “إن قياس مدى نجاعة العدالة والسياسة الجنائية لا يتم فقط عبر التركيز على حماية المجتمع عن طريق إنزال العقوبة بالجناة، بل يتم أيضا من خلال تحقيق الموازنة الضرورية بين الحق العام في التصدي للجريمة والحق الخاص المتمثل في حماية حقوق الضحايا المجني عليهم .

وأبرز الداكي، أن الاهتمام الدولي بالعدالة التصالحية تجلى في عدة وثائق وقرارات دولية برزت منذ عقد الثمانينات من القرن الماضي ، مشيرا إلى أن العدالة التصالحية تسعى وفق ما أقرته مبادئ الأمم المتحدة إلى إتاحة الفرصة للضحايا وإعادة الاعتبار إليهم ومعالجة ما خلفته لهم الجريمة من أضرار جسدية ومعنوية، إذ لا يقتصر الأمر على مجرد تيسير الحصول على تعويض مادي من الجاني، بقدر ما هو إرساء لتوازن داخل النظام القضائي يشمل نوعا من الاعتراف بمكانة الضحية في إجراءات العدالة الجنائية.

وتابع الداكي قائلا: “أنه وعيا من المشرع المغربي بأهمية العدالة التصالحية ، فقد تبنى قانون المسطرة الجنائية المغربي مقاربة حديثة تجعل من الصلح الذي يتم بين المتضرر ومرتكب الجنح الضبطية سببا قانونيا يخول للنيابة العامة اعتماده لوضع حد لآثار الجريمة، عبر فرض التزامات على الجاني كأداء غرامة تصالحية دون حاجة لتحريك الدعوى العمومية وما يستتبعها من إثقال لكاهل المحاكم بكثرة القضايا”.

وذكر الداكي بإدخال المشرع المغربي مجموعة من الجنح في خانة الجرائم الشكلية، بمعنى أن فتح الأبحاث وتحريك المتابعات يقتضي وجوبا أن تكون هناك شكاية من الضحية، كما هو الحال في السرقة بين الأصول والأقارب وبعض الجرائم الجمركية على سبيل المثال، ما يعني أن غياب شكاية المتضرر يمنع أجهزة العدالة الجنائية من البحث في الجريمة، وفي حالة حصول تنازل أثناء المحاكمة فإنها تؤدي إلى سقوط الدعوى العمومية، أما إذا كان التنازل بعد صدور الحكم فإنه يضع حدا لتنفيذ العقوبة الصادرة في القضية.

وأورد الداكي أنه من أجل دعم السير قدما في اتجاه تكريس العدالة التصالحية جاء مشروع قانون المسطرة الجنائية الذي سوف يعرض بعد حين على أنظار البرلمان بعدة مستجدات مددت من وعاء الجرائم التي يمكن أن تقبل الصلح، مضيفا في هذا الصدد أنه لم يعد يقتصر الأمر على الجنح المعاقب عليها بأقل من سنتين حبسا، بل سيصبح بالإمكان في حالة المصادقة على المشروع إجراء الصلح حتى في بعض القضايا التي قد تصل عقوبة الحبس فيها إلى 5 سنوات.

ويشار إلى أن هذا المؤتمر المنظم بالتعاون مع جامعة الأمير نايف العربية للعلوم الأمنية على مدى ثلاثة أيام ، يعرف مشاركة أكثر من 200 مشارك من النواب العامين وأعضاء النيابة العامة في الأردن والدول العربية المشاركة، إضافة إلى عدد من الخبراء العرب والأجانب المختصين في مجال العدالة التصالحية وممثلين من منظمات دولية.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

بحضور أخنوش.. أكادير تحتضن الدورة السادسة لجامعة الشباب الأحرار

للمزيد من التفاصيل...

بايتاس يكشف الموعد الرسمي لإلغاء الساعة الإضافية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مال و أعمال

خبراء دوليون يلتئمون بالرباط لتسريع الحوار حول الابتكار والعلم والصحة العامة

للمزيد من التفاصيل...

أطلنطاسند للتأمين تعزز التزامها بالجودة من خلال الحصول على شهادات جديدة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

المغرب يُنتخب بالإجماع مفوضًا في اللجنة الإفريقية للطاقة النووية

للمزيد من التفاصيل...

بعقد حتى 2029.. أياكس يعلن تعاقده مع المغربي الزهواني

للمزيد من التفاصيل...

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 589 قتيـ ـلاً ونحو 3 آلاف مصاب

للمزيد من التفاصيل...

“بروبي”: مباراتنا أمام المغرب ستكون صعبة

للمزيد من التفاصيل...

بوريطة يستقبل سفيري مدغشقر ونيجيريا وممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين

للمزيد من التفاصيل...

بعد الفوز على ألمانيا.. رئيس الإكوادور يعلن اليوم الجمعة عطلة رسمية

للمزيد من التفاصيل...

تخريب ممتلكات خاصة بالدار البيضاء يقود إلى إيقاف 8 أشخاص

للمزيد من التفاصيل...

كومان يمنح الأفضلية للمغرب: لست متأكدا أننا المرشحون للفوز

للمزيد من التفاصيل...