تابعونا على:
شريط الأخبار
أمن أنفا يوقف سيدة تسببت في مصرع شرطي دهسا وهبي عن ثنائية أكرد و ديوب: يمنحاننا الكثير من التفاؤل إصدار مذكرة بحث في حق عمدة طنجة بسبب قضية الأوراق الانتخابية وهبي: لا أجامل أحدا.. أثق في قدرة الشباب للفوز بالألقاب أمن اكادير يوقف مواطنا سويديا مبحوثا عنه دوليا 21 لاعبا بلائحة الوداد لمواجهة وداد تمارة استئنافية مراكش تعمّق النقاش حول إثبات منازعات الشغل وتوحيد الرؤى القضائية رابطة الكتبيين تراسل الوزارة بشأن الخصاص في الكتب المدرسية اتحاد طنجة يعلن استدعاء لاعبه عبد الحميد معالي للمنتخب الأولمبي فاطمة وشاي: أعدكم أن أبقى خادمتكم لا نائبة عليكم أولمبيك الدشيرة يعزز صفوفه بلاعبين جديدين دول الساحل تشيد بالإجماع بالرؤية المتبصرة لجلالة الملك لتنمية المنطقة جـ ـثة شاب معلقة بشجرة تستنفر أمن مراكش بوريطة يبرز بنيويورك رؤية الملك لمواكبة دول الساحل في جهودها الرامية إلى تحقيق الأمن والتنمية ماء العينين: تحالف “البيجيدي” و”البام” لن يكون في مصلحة الوطن وزارة الداخلية تكشف النتائج النهائية لانتخابات 23 شتنبر الحسنية تستأنف قرار توقيف الطير إصلاح تشريعي إسباني لتسريع إعادة مهاجري سبتة الفيفا ترفض رفع المنع عن المغرب التطواني وزير الخارجية الإسباني يؤكد استمرار الشراكة مع المغرب بعد الانتخابات

24 ساعة

مولاي الحسن الداكي

الداكي: القضاء المغربي يولي أهمية خاصة للصلح في معالجة القضايا الزجرية

20 يناير 2023 - 16:46

كشف مولاي الحسن الداكي الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، إيلاء القضاء المغربي اهتماما خاصا بالصلح بمناسبة معالجة القضايا الزجرية وذلك في مختلف مراحل الخصومة الجنائية.

ولفت الداكي، في كلمة خلال أشغال المؤتمر الدولي الأول للنيابة العامة الأردنية التي انطلقت أمس الخميس بمنطقة البحر الميت بالأردن حول موضوع ” العدالة التصالحية في السياسة الجنائية المعاصرة “، (لفت) إلى أن النيابة العامة كثيرا ما تقرر الحفظ لعدم ملاءمة المتابعة إذا وقع الصلح بين الأطراف، خاصة للحفاظ على الروابط الأسرية أو علاقات الجوار، كما أن قضاة الحكم يراعون حصول الصلح في أحكامهم سواء لتمتيع الجاني بظروف التخفيف القضائية أو عند تفريد العقوبة إذ يتم النزول بالعقوبة إلى الحد الأدنى أو جعلها موقوفة التنفيذ.

وأكد الداكي، على أن الاهتمام بالعدالة التصالحية أصبح مطلبا ملحا بسبب تطور الأنظمة القضائية الوطنية، مضيفا بالقول: “إن قياس مدى نجاعة العدالة والسياسة الجنائية لا يتم فقط عبر التركيز على حماية المجتمع عن طريق إنزال العقوبة بالجناة، بل يتم أيضا من خلال تحقيق الموازنة الضرورية بين الحق العام في التصدي للجريمة والحق الخاص المتمثل في حماية حقوق الضحايا المجني عليهم .

وأبرز الداكي، أن الاهتمام الدولي بالعدالة التصالحية تجلى في عدة وثائق وقرارات دولية برزت منذ عقد الثمانينات من القرن الماضي ، مشيرا إلى أن العدالة التصالحية تسعى وفق ما أقرته مبادئ الأمم المتحدة إلى إتاحة الفرصة للضحايا وإعادة الاعتبار إليهم ومعالجة ما خلفته لهم الجريمة من أضرار جسدية ومعنوية، إذ لا يقتصر الأمر على مجرد تيسير الحصول على تعويض مادي من الجاني، بقدر ما هو إرساء لتوازن داخل النظام القضائي يشمل نوعا من الاعتراف بمكانة الضحية في إجراءات العدالة الجنائية.

وتابع الداكي قائلا: “أنه وعيا من المشرع المغربي بأهمية العدالة التصالحية ، فقد تبنى قانون المسطرة الجنائية المغربي مقاربة حديثة تجعل من الصلح الذي يتم بين المتضرر ومرتكب الجنح الضبطية سببا قانونيا يخول للنيابة العامة اعتماده لوضع حد لآثار الجريمة، عبر فرض التزامات على الجاني كأداء غرامة تصالحية دون حاجة لتحريك الدعوى العمومية وما يستتبعها من إثقال لكاهل المحاكم بكثرة القضايا”.

وذكر الداكي بإدخال المشرع المغربي مجموعة من الجنح في خانة الجرائم الشكلية، بمعنى أن فتح الأبحاث وتحريك المتابعات يقتضي وجوبا أن تكون هناك شكاية من الضحية، كما هو الحال في السرقة بين الأصول والأقارب وبعض الجرائم الجمركية على سبيل المثال، ما يعني أن غياب شكاية المتضرر يمنع أجهزة العدالة الجنائية من البحث في الجريمة، وفي حالة حصول تنازل أثناء المحاكمة فإنها تؤدي إلى سقوط الدعوى العمومية، أما إذا كان التنازل بعد صدور الحكم فإنه يضع حدا لتنفيذ العقوبة الصادرة في القضية.

وأورد الداكي أنه من أجل دعم السير قدما في اتجاه تكريس العدالة التصالحية جاء مشروع قانون المسطرة الجنائية الذي سوف يعرض بعد حين على أنظار البرلمان بعدة مستجدات مددت من وعاء الجرائم التي يمكن أن تقبل الصلح، مضيفا في هذا الصدد أنه لم يعد يقتصر الأمر على الجنح المعاقب عليها بأقل من سنتين حبسا، بل سيصبح بالإمكان في حالة المصادقة على المشروع إجراء الصلح حتى في بعض القضايا التي قد تصل عقوبة الحبس فيها إلى 5 سنوات.

ويشار إلى أن هذا المؤتمر المنظم بالتعاون مع جامعة الأمير نايف العربية للعلوم الأمنية على مدى ثلاثة أيام ، يعرف مشاركة أكثر من 200 مشارك من النواب العامين وأعضاء النيابة العامة في الأردن والدول العربية المشاركة، إضافة إلى عدد من الخبراء العرب والأجانب المختصين في مجال العدالة التصالحية وممثلين من منظمات دولية.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

إصدار مذكرة بحث في حق عمدة طنجة بسبب قضية الأوراق الانتخابية

للمزيد من التفاصيل...

فاطمة وشاي: أعدكم أن أبقى خادمتكم لا نائبة عليكم

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

إصلاح تشريعي إسباني لتسريع إعادة مهاجري سبتة

للمزيد من التفاصيل...

مجلس الأمن يدين بشدة هجمات الحوثيين على السعودية

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

اﻟﺒﻨﻚ اﻟﺸﻌﺒﻲ اﻟﻤﺮﻛﺰي وREM يعززان تعاونهما في مجال ﻣﻮاﻛﺒﺔ ﺣﺎﻣﻠﻲ اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ

للمزيد من التفاصيل...

بنك المغرب يتوقع نمو الاقتصاد الوطني بـ4,4 في المائة خلال سنة 2026

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

أمن أنفا يوقف سيدة تسببت في مصرع شرطي دهسا

للمزيد من التفاصيل...

وهبي عن ثنائية أكرد و ديوب: يمنحاننا الكثير من التفاؤل

للمزيد من التفاصيل...

إصدار مذكرة بحث في حق عمدة طنجة بسبب قضية الأوراق الانتخابية

للمزيد من التفاصيل...

وهبي: لا أجامل أحدا.. أثق في قدرة الشباب للفوز بالألقاب

للمزيد من التفاصيل...

أمن اكادير يوقف مواطنا سويديا مبحوثا عنه دوليا

للمزيد من التفاصيل...

21 لاعبا بلائحة الوداد لمواجهة وداد تمارة

للمزيد من التفاصيل...

استئنافية مراكش تعمّق النقاش حول إثبات منازعات الشغل وتوحيد الرؤى القضائية

للمزيد من التفاصيل...

رابطة الكتبيين تراسل الوزارة بشأن الخصاص في الكتب المدرسية

للمزيد من التفاصيل...