تابعونا على:
شريط الأخبار
المنتخب النيجيري يفتقد خدمات لاعب بارز أمام الأسود أخنوش: حكومتنا اجتماعية بامتياز وكرامة المواطن في صلب أولوياتها جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1386 شخصا بمناسبة ذكرى 11 ینایر الكاف ترفض إقامة مباراة مهمة بالكان بالبيضاء وفـ ـاة حسن الورياغلي الرئيس المدير العام لمجموعة “المدى” حزب الكتاب يسائل السكوري حول مآل النظام الأساسي لهيئة تفتيش الشغل ملتقى دولي بالرباط يدعو إلى حكامة أمنية مندمجة للفعاليات الرياضية الكبرى البيجيدي ينبه إلى إشهار رقمي يسيء للمدرسة العمومية محطة الرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء استقبلت 94 ألف مسافرا منذ تدشينها أخنوش: التدبير الحكومي للأزمات أعاد الاستقرار وكبح موجة التضخم تحقيقات رسمية تكشف شبكة تزوير مرتبطة بتأشيرات شنغن جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي دون علامات مقلقة تنسيق نقابي بقطاع النقل ينتقد تعثر الحوار الاجتماعي ويحذر من الاحتقان بعد هزمه الجزائر.. المنتخب النيجيري يلاقي الأسود في نصف النهائي المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته لنصف نهائي الكان مع اقتراب شهر رمضان.. برلماني يطالب بإعادة فتح مساجد بالجديدة فحوصات دقيقة للزلزولي ودياز بعد مواجهة الكاميرون بعد أحداث فنزويلا.. حزب إسباني يتخوف من تكرار السيناريو بجزر الكناري وسبتة ومليلية أربعة لاعبين خارج حسابات الركراكي بالكان حجز أكثر من 12 ألف قرص مخدر ببيوكرى

عين على العالم

صدام حسين

قبل 20عاما..كيف سقط نظام صدام حسين؟

10 مارس 2023 - 11:14

انتهت المهلة الأميركية المطالبة برحيل صدام حسين في 20مارس 2003، لكن الهدوء كان لا يزال يخي م على بغداد.

على بعد عشرة آلاف كليومتر في البيت الأبيض، أعلن جورج بوش انطلاق العملية ضد صدام حسين، وانهال وابل من الصواريخ العابرة على أحد أحياء العاصمة العراقية.

عند الساعة 5,35 فجرا ، بدأت الحرب وأطلق عليها الأميركيون اسم “عملية حرية العراق”.

نشر نحو 150 ألف جندي أميركي و40 ألف جندي بريطاني في العراق للشروع بعملية عسكرية أطلقت العديد من التظاهرات المنددة في العديد من العواصم العربية والعالمية.

ثلاثة أسابيع كانت كافية من أجل حسم مصير النظام والسيطرة على بغداد في التاسع من أبريل. وتم تبرير الحرب الوقائية بوجود أسلحة دمار شامل نووية وكيميائية على الأراضي العراقية. لكن في النهاية، لم يتم العثور على هذه الأسلحة.

منذ بدأت عمليات القصف الأميركية البريطانية الأولى، رد ت الدفاعات الجوية العراقية. خلال ساعة، حو لت ثلاث جولات من الغارات سماء بغداد إلى كرة نار ضخمة، كما يصف الواقعة صحافيون في وكالة فرانس برس كانوا في البلد.

 

عبر التلفزيون، دعا صدام حسين مرتديا الثياب العسكرية وقبعة عسكرية سوداء، إلى “مقاومة المحتلين”.

خلال الليل، اقتحم عشرات آلاف الجنود الأميركيين والبريطانيين جنوب البلاد عبر الكويت.

بعد 24 ساعة، أصبحت الحرب حريا جوية بامتياز، وصلت غاراتها إلى القصر الرئاسي.

بعد ستة أيام، دخل العسكريون الأميركيون بمعركة برية مع وحدات من الحرس الجمهوري العراقي قرب مدينة كربلاء المقد سة.

استولى الأميركيون على مطار بغداد في الرابع من أبريل، فيما تحدى صدام الغزاة بنزوله في حي سكني وإلقائه التحية على السكان.

انتزع التمثال بدبابات أميركية من قاعدته، ثم داس عليه العشرات من العراقيين الفرحين أمام الكاميرات وأنظار العالم كله. بينما شك كت بعض الصحف في أن يكون المشهد مفتعلا .

شبه وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد الحدث بـ”سقوط جدار برلين”. أما العراقيون، فأطلقوا العنان لغضبهم وانتقاداتهم العنيفة ضد “الجلاد” صدام.

غرقت بغداد بالفوضى. اقتحم جيش من ناهبي الوزارات ومنازل المسؤولين وحملوا ما سرقوه في عربات كانوا يجرونها. لم يكن المتحف الوطني في العاصمة الذي يضم سبعة آلاف عام من التاريخ، بمنأى عن عمليات النهب.

سقطت كركوك والموصل، أكبر مدن الشمال، بدون مقاومة بيد الأكراد الذين انسحبوا بعد ذلك لصالح الأميركيين. ثم استسلمت تكريت (180 كلم شمال بغداد)، معقل صدام.

اختفى صدام حسين عن الأنظار لأشهر، على الرغم من أن واشنطن أعلنت في يوليوز تخصيص 25 مليون دولار جائزة لمن يعثر عليه.

بعد مطاردة استمرت تسعة أشهر، أوقف الطاغية الذي حكم بالرعب على مدى 24 عاما ، في 13 ديسمبر 2003، بعد العثور عليه مختبئا في حفرة في قبو مزرعة قرب تكريت.

صرح الحاكم المدني الأميركي في العراق بول بريمر حينها بالقول “أمسكنا به”. وفي شريط فيديو، ظهر صدام متعبا وتائها ومتسخا، مع لحية طويلة رمادية. حوكم وأعدم شنقا أواخر العام 2006.

ازدادت الاتهامات بالتلاعب بالمعلومات الاستخباراتية مستهدفة جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير.

حين أنهت القوات الأميركية انسحابها من العراق في ديسمبر 2011، بعد ثماني سنوات وتسعة أشهر، كانت حصيلة النزاع هائلة.

من حرب الشوارع في الفلوجة وصولا إلى الاقتتال الطائفي، والانتهاكات في سجن أبو غريب، عاش العراقيون كم ا هائلا من الصدمات.

بين 2003 و2011، قتل أكثر من 100 ألف مدني، بحسب منظمة “ضحايا حرب العراق”. بينما أعلنت الولايات المتحدة عن 4500 قتيل في صفوف قواتها وطواقمها.

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

الحكومة تعتمد مرسوما لتعزيز التعليم العتيق

للمزيد من التفاصيل...

الحكومة تحدث أجرة عن خدمات مركز نشر المعلومة القانونية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

صندوق محمد السادس للاستثمار يطلق برنامجا وطنيا لدعم جاهزية المقاولات للاستثمار

للمزيد من التفاصيل...

شراكة تجمع بين وزارة الفلاحة ووزارة الاقتصاد وOCP وUM6P لمواكبة التطور الفلاحي

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

المغرب يبرم اتفاقية تعاون لتعزيز الإشهاد الدولي في اللغة الإنجليزية

للمزيد من التفاصيل...

الزاوية التجانية بفاس تدعو الى تجاوز التشنجات الناتجة عن نهائي الكان

للمزيد من التفاصيل...

الـANME تثمن قرار المحكمة الدستورية وتدين الانتقائية الممنجهة من قبل بعض السياسيين

للمزيد من التفاصيل...

وزارة النقل تعزز إدماج الأمازيغية في خدمات القطارات والطائرات

للمزيد من التفاصيل...

الوداد يعلن تعاقده مع البوليفي راميرو فاكا

للمزيد من التفاصيل...

الحبس لشرطي بسبب الهجرة السرية

للمزيد من التفاصيل...

ملعب طنجة يستقبل مباراة اتحاد طنجة والكوكب المراكشي

للمزيد من التفاصيل...

إنفانتينو يعلق على ارتفاع أسعار تذاكر مونديال 2026

للمزيد من التفاصيل...