استمعت عناصر الفرقة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، اليوم الخميس، إلى محمد بودريقة، رئيس فريق الرجاء الرياضي، لمسؤوليته بأحداث مباراة نهائي كأس العرش التي جمعت بين فريقي الرجاء ونهضة البركانية السبت 15 يوليوز الجاري.
وبخلاف بعض الإشاعات، فإن محمد بودريقة لم يتم اعتقاله، كما أشيع، وإنما أمر قاضي التحقيق إحضاره بالقوة، بعد أن لم يستجب للاستدعاء الذي كان وجه إليه في وقت سابق.
وتنصب التحقيقات مع بودريقة ومسؤولي الرجاء حول كيفية توزيع تذاكر المباراة النهائية، إذ يسعى التحقيق الذي تم فتحه إلى الوصول إلى الجهة التي مكنت جمهور فريق الرجاء من الولوج إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله بأعداد فاقت العدد المقرر أصلا، أي نصف الملعب. ومن أجل ذلك هم التحقيق محمد بودريقة، رئيس الفريق ومسؤولين آخرين، ووجهت إليهم خلال التحقيق أسئلة دقيقة ومحددة، من بينها كم عدد التذاكر التي تم توزيعها بمناسبة مباراة النهائي؟ من تولى توزيعها؟ وبأية طريقة؟
أيضا تمت مواجهة مسؤولي الفريق بتسجيلات صوتية، للتأكد من أن كانوا هم أصحابها، وتتضمن هذه التسجيلات تعليمات لفئة محددة من الجمهور بالتنقل بأعداد غفيرة، وفي وأوقات محددة من يوم المباراة صوب الملعب، كما تضمن بعضها توجيهات تتعلق بالوقت المناسب للتنقل إلى مدينة الرباط، لتفادي المنع من طرف رجال الأمن.
وحسب مصادر تحدثت إليها “الأنباء تي في” فإن التسيجلات ضبطت بهواتف بعض المتهمين بإثارة الشغب، حيث أفاد هؤلاء في محاضر الاستماع إليهم، أن بعض مسؤولي الفريق هم من أمروهم بالتنقل إلى الرباط. وهو معطى آخر تركز عليه التحقيقات بغاية التأكد من إن كان مسؤولو الفريق وراء أحداث الشغب التي شهدتها مباراة النهائي.
للمزيد من التفاصيل...