طالبت النائبة البرلمانية نادية تهامي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالكشف عن خطتها لإغلاق مطرح النفايات الواقع بحي المنار بمدينة العرائش بشكل نهائي، وذلك على خلفية ما اعتبرته تداعيات صحية وبيئية متواصلة على الساكنة.
جاء ذلك في سؤال كتابي وجهته تهامي إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أكدت فيه أن مدينة العرائش، رغم موقعها على الواجهة الأطلسية وما تزخر به من مؤهلات طبيعية وسياحية، لا تزال تعاني من استمرار نشاط المطرح العمومي الذي يشوه المشهد الحضري ويؤثر سلباً على جودة عيش السكان.
وأوضحت البرلمانية أن حي المنار، الذي يقطنه أكثر من 30 ألف نسمة، يشهد معاناة يومية بسبب الأدخنة الكثيفة والروائح الكريهة المنبعثة من المطرح، والتي تمتد إلى أحياء واسعة من المدينة، معتبرة أن هذه الوضعية تنعكس سلباً على صحة المواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن، من خلال تزايد حالات الحساسية والأمراض التنفسية والجلدية.
كما نبهت إلى وجود مؤسسة تعليمية ابتدائية بالقرب من المطرح، معتبرة أن قربها من مصدر التلوث يزيد من المخاطر الصحية والبيئية التي تهدد التلاميذ والأطر التربوية وساكنة المنطقة.
ودعت تهامي وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة إلى توضيح الإجراءات والتدابير التي تعتزم اتخاذها من أجل الإغلاق النهائي للمطرح ونقله إلى موقع بعيد عن المجال السكني، بما يضمن حماية صحة المواطنين وتحسين جودة البيئة، ويحافظ على المكانة التاريخية والجمالية التي تتميز بها مدينة العرائش.
للمزيد من التفاصيل...