تم إنقاذ مواطن مغربي من موت محقق، بعدما قضى 10 ساعات داخل المكان الذي توضع فيه العجلة الاحتياطية لحافلة، في وسط ميناء سبتة المحتلة.
وانتبهت الشرطة إلى وجوده بعد مناشدات مواطنين آخرين، اكتشفوا أن الشاب المعني بالأمر، يختنق وفي حالة خطرة.
وبدأت قصة هذا الشاب البالغ من العمر 26 سنة، من مدينة شفشاون، بحسب ما كشفت عنه وكالة إيفي الإسبانية.
وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن وجود “حراݣة” وسط العربات في الميناء، حيث يكاد أن يكون الأمر شبه يومي.