تابعونا على:
شريط الأخبار
نجم الماص ضمن اهتمامات عموتة بالأهلي الشرطة الفرنسية توقف 855 شخصا على خلفية أعمال الشغب في باريس قمة عربية بين المغرب ومصر في نصف نهائي كأس أفريقيا للفوتسال الصمدي يدعو إلى تكييف التوقيت الدراسي لتمكين التلاميذ من صلاة الجمعة 4 حراس من البطولة بلائحة الأسود حادثة سير بين إفران وأزرو تودي بحـ ـياة عنصر من القوات المساعدة الوداد في مهمة مصالحة الجماهير أمام أمل تزنيت إدارة سجن أصيلة تفند ادعاءات بشأن الحالة الصحية لسجين مدرب الوداد يستبعد باكاسو للمباراة الرابعة على التوالي التعادل الإيجابي ينهي مباراة الرجاء الرياضي وكانيمي واريورز بسبب الخوف من المساءلة.. مولاي حفيظ العلمي يكشف ما واجهه داخل الوزارة 22 لاعبا بلائحة الوداد لمواجهة أمل تيزنيت روي ألميدا يكشف عن لائحة المغرب الفاسي لمواجهة أسيك ميموزا المغرب يجدد دعوته إلى الحوار واحترام سيادة الدول ويؤكد دعمه للقضية الفلسطينية مباراتا الأسود ضد النيجر بالدار البيضاء والرباط المغرب الفاسي في اختبار صعب ضد أسيك ميموزا بدوري أبطال إفريقيا عاجل…. جلالة الملك يعفي الوزيرة ماديحة خيير آلاف التونسيين يحتجون ضد حكم قيس سعيّد ويطالبون باستعادة الديمقراطية 23 لاعبا في لائحة الرجاء لمواجهة إل كانيمي النيجيري الرجاء يبحث عن فوز خارج القواعد أمام إل كانيمي واريورز بكأس الكونفدرالية

24 ساعة

الشيخوخة

الشيخوخة بين القلق والرعاية والرفاه

09 ديسمبر 2023 - 23:10

يخشى معظم الناس بلوغ سن الشيخوخة، إذ يرى فيها البعض “بداية النهاية”. فنظرة الإنسان للشيخوخة، في المجتمع المغربي كذلك، غالبا ما تحدد تصوره لهذه “المرحلة الأخيرة” من العمر.

وبينما يرى البعض في الشيخوخة مرادفا للضعف والهشاشة، فإن بعض المسنين يقررون رفع هذا التحدي من خلال تحويل خريف العمر إلى فرصة للرفاه والاستمتاع.

“إن الطريقة التي نعيش بها حياتنا هي التي تؤثر على وجودنا برمته”، يقول، بنبرة فلسفية، سبعيني مشرق الوجه، ينشط في جمعية لمساعدة الأطفال.

وأوضح هذا الأرمل الذي يرى العمر مجرد رقم قائلا “أن تكون مفيدا لنفسك، وللمجتمع، إن أمكن، من خلال الانفتاح أكثر على العالم، أمر مهم للغاية مع توالي السنوات، لتفادي براثن الإقصاء والوحدة”.

وبالنسبة للراحلة “مي زهور”، فالشيخوخة لا تقترن بالعجز ولا يمكن اختصارها في الرعاية. “في سن الثمانين وأكثر، كانت تنبض بالحيوية”، تتذكر سماح، زوجة ابنها التي عاشت معها أكثر من عشر سنوات.

وتابعت بنبرة ملؤها الحنين قائلة: “كانت تحرص على استضافة العائلة بأكملها، من أبناء وأحفاد، والسهر على إعداد أطباق شهية بنكهة الطفولة”.

في كثير من الجوانب، لا ينبغي ربط الشيخوخة بالصورة النمطية التي تكرس فكرة هذا التحول، البدني والذهني، الذي تعاني منه فئة من السكان. ومن هنا تأتي أهمية تغيير هذا التصور، وإعادة بلورة كيفية تدبير علاقة المجتمع بالمسنين بعناية ولباقة، من خلال إستراتيجيات مندمجة كفيلة بأن تضمن لهم “شيخوخة في صحة جيدة”.

وبحسب المندوبية السامية للتخطيط، فإن الأشخاص المسنين (60 سنة فما فوق) يمثلون 12,7 في المائة سنة 2023، ومن المتوقع أن يصلوا إلى 23,2 في المائة في سنة 2050.

ويضع هذا التحول الديموغرافي، الذي يتسم بتحسن طول العمر، المرتبط بالانتقال من الأسرة الواسعة إلى الأسرة النواة، التضامن والتعايش بين الأجيال على المحك. إذ تشهد روابط التكافل بين أفراد الأسرة، والتي لا تزال حاضرة في الوسط القروي، تراجعا مع مرور السنين في الحواضر الكبرى، مما يفاقم شعور المسنين بالهشاشة واحتياجاتهم العاطفية والمالية.

وعلى الرغم من أن العديد من المسنين لديهم موارد مالية (معاشات أو غيرها) ويحظون بالدعم العائلي، إلا أن البعض منهم ينطوون على أنفسهم ويستسلمون لأجواء الحزن والوحدة، وهو ما قد يعطي إشارات بالوقوع في براثن “متلازمة الانهيار”.

وبحسب الأخصائية النفسية، أمينة أسكار، فإن “متلازمة الانهيار” يصاب بها المسنون، وتتميز بتدهور عام وسريع للصحة البدنية والذهنية، وتتجلى في فقدان الشهية والوزن والضعف وعدم الاهتمام بالنظافة الشخصية والانسحاب الاجتماعي.

وأضافت هذه الأخصائية في العلاقات الأسرية أن فقدان الزوج، أو مواجهة قلق الموت، الذي يتفاقم بسبب الشعور بالوحدة، قد يدفع البعض إلى التخلي عن الحياة، بدل التفاني من أجل التعافي وتوظيف الطاقة اللازمة للبقاء على قيد الحياة، مبرزة أن الدعم الاجتماعي يظل مهما للغاية للحفاظ على رفاه وجودة حياة المسنين، إذ يعزز الشعور بالأمان ويساعد على تخفيف آثار التوتر.

وإذا كانت المتلازمة قد ترسخت بالفعل، تتابع الأخصائية، فإن ولوج المستشفى يصبح ضروريا للتمكن من تتبع الشخص المعني عن كثب وإخضاعه لرعاية متعددة الأشكال.

ولتعزيز قدرة هذه الفئة المجتمعية على الصمود، والحفاظ على توازنها النفسي ومساعدتها على تحقيق الرفاه و عيش “شيخوخة في صحة جيدة”، فإن المسنين مدعوون إلى البقاء نشطين اجتماعيا والانخراط في ممارسات جديدة تتكيف مع رغباتهم وقدراتهم التي تحفز الدماغ والذاكرة والتركيز وتهدئ النفس.

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

بسبب الخوف من المساءلة.. مولاي حفيظ العلمي يكشف ما واجهه داخل الوزارة

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يجدد دعوته إلى الحوار واحترام سيادة الدول ويؤكد دعمه للقضية الفلسطينية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الشرطة الفرنسية توقف 855 شخصا على خلفية أعمال الشغب في باريس

للمزيد من التفاصيل...

مقـ ـتل 3 أطفال ومعلمة في إطلاق نار داخل مدرسة أمريكية

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

اليماني: استيراد الغازوال الروسي لن يغطي حاجيات المغرب سوى لثلاثة أيام

للمزيد من التفاصيل...

الاقتصاد الوطني.. توقع نمو بنسبة 4,7 في المائة خلال الفصل الرابع من سنة 2026

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

نجم الماص ضمن اهتمامات عموتة بالأهلي

للمزيد من التفاصيل...

الشرطة الفرنسية توقف 855 شخصا على خلفية أعمال الشغب في باريس

للمزيد من التفاصيل...

قمة عربية بين المغرب ومصر في نصف نهائي كأس أفريقيا للفوتسال

للمزيد من التفاصيل...

الصمدي يدعو إلى تكييف التوقيت الدراسي لتمكين التلاميذ من صلاة الجمعة

للمزيد من التفاصيل...

4 حراس من البطولة بلائحة الأسود

للمزيد من التفاصيل...

حادثة سير بين إفران وأزرو تودي بحـ ـياة عنصر من القوات المساعدة

للمزيد من التفاصيل...

الوداد في مهمة مصالحة الجماهير أمام أمل تزنيت

للمزيد من التفاصيل...

إدارة سجن أصيلة تفند ادعاءات بشأن الحالة الصحية لسجين

للمزيد من التفاصيل...