إلى جانب العقم الهجومي الذي بات يعاني منه هذا الموسم، حقق الوداد رقما قياسيا في تضييع ضربات الجزاء، والتي سماها البعض، رقما مخيفا وصل إليه الوداد في تضييع أربع ركلات الجزاء على التوالي، وبه ضاعت نتائج الفوز على الفريق الأحمر.
وكانت البداية في افتتاح تضييع ركلات الجزاء، مع قائد الفريق يحيى جبران الذي كان صاحب الخصاص منذ أن حمل قميص الوداد، رغم التخصص إلا أنصار الواك كانوا يحذرونه من طريقة التنفيذ التي باتت مكشوفة لدى جميع الحراس، وهذا ما حدث، حيث كانت أولها في عصبة الأبطال ضد سميبا التنزاني، إذ عجز الفريق عن بلوغ المرمى، فيما جاءت ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، هي فرصة للتقدم وتخفيف الضغط عن اللاعبين قبل صافرة نهاية الشوط، غير أنه أهدرها، ثم أمام الجيش الملكي في البطولة الاحترافية، أضاع الأولى غير أن “الفار” أنقذه وأعاد تنفيذها بداعي خروج الحارس، ونفذها بنجاح، والتي انتهت بفوز الجيش الملكي (3 ـ1) ، وعاد من جديد في مباراة، أمس الأحد، أمام المغرب التطواني، برسم الجولة 15، أهدر الثانية له هذا الموسم بعدما ارتطمت كرته بالعارضة الأفقية، وحرم فريقه من تسجيل التقدم، ليتقاسم الفريقين نقاط المباراة.
وقبل هذا في مؤجل الجولة 11، أمام اتحاد التواركة، رغم الفوز في الأنفاس الأخيرة من أقدام العملود بهدف دون رد، كانت قبلها ركلة جزاء في الشوط الأولى، ضاعت هي الأخرى من أقدام سيف الدين بوهرة.
وبهذا التناوب، على التسديد، استمر الحال على ما هو عليه، ركلة أخرى أمام أولمبيك أسفي كانت فرصة لتقليص الفارق، بعد التأخر في النتيجة بهدفين دون رد، وهذه المرة من أقدام الشرقي البحري والتي ضاعت بغرابة، وانتهى اللقاء (2 ـ1).
وبهذه الأرقام، والعقم الهجومي غاب الوداد عن تحقيق الانتصار في 4 دورات على التوالي، بتسجيل تعادلين و هزيمتين على التوالي، وبذلك الوداد بقي من بين متصدري البطولة بتسع نقاط.
للمزيد من التفاصيل...