علم موقع الأنباء تيفي، أن أحد باعة “الماحيا” المسمومة التي تسببت في تسمم العشرات ووفاة 8 أشخاص، لفظ أنفاسه الأخيرة، يومه الخميس 6 يونيو الجاري، جراء استهلاكه لنفس المادة التي كانت سببا في تسمم الضحايا.
وتأتي وفاة هذا “الݣراب”، حسب مصادر موقع الأنباء تيفي، بعد ساعات من استهلاكه للمادة التي تسببت فيما بات يعرف اعلاميا ب”فاجعة علال التازي”.
وجدير بالذكر، فقد تمكنت مصالح الدرك الملكي من إيقاف 4 أشخاص يشتبه في كونهم وراء ترويج مادة الماحيا المسمومة، التي تبين فيما بعد أنها تحتوي على كميات من مادة “الميثانول” الكحولية التي تستخدم في التعقيم ضد البكتيريا.
وسبق، أن أعلنت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة الرباط سلا القنيطرة أنه، حتى الساعة الثامنة من صباح يوم أمس الأربعاء، تم تسجيل 114 حالة إصابة بالتسمم بسبب مادة “الميثانول”، بناء على النتائج المخبرية التي أجراها المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية بالرباط.
وأضافت المديرية، أن تناول مادة “الميثانول” تسبب في وفاة ثمانية أشخاص، سبعة منهم بالمركز الاستشفائي الإقليمي الإدريسي بالقنيطرة، فيما لاقت الحالة الثامنة حتفها بمستشفى الزبير سكيرج في مدينة سوق الأربعاء الغرب.
وأشارت إلى أن المركز الاستشفائي الإقليمي الإدريسي بالقنيطرة يشرف على متابعة الحالة الصحية لـ 28 شخصا، من بينهم 3 أشخاص في مصلحة الإنعاش، بينما غادر 38 شخصا المستشفى بعد تحسن حالتهم الصحية، كما يعالج المركز الجهوي للصحة مولاي يوسف بالرباط 40 مصابا، من بينهم مصابان أحيلا على مصلحة الإنعاش، حيث يخضعان مع 20 آخرين لحصص تصفية الدم في المستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط كإجراء علاجي لتخفيف آثار التسمم.