تابعونا على:
شريط الأخبار
توقيف 3 أشخاص بفاس وحجز أكثر من 800 غرام من الكوكايين العصبة تنبه 28 نادياً بسبب عدم إرسال التقارير الاجتماعية الشهرية تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني قيادات بالـPPS ترحب بدخول حزبهم للحكومة المغاربة يتصدرون قائمة الحاصلين على تصاريح الإقامة في الاتحاد الأوروبي أكثر من 5 آلاف موقوف منذ انطلاق الاحتجاجات الطلابية بفرنسا صرف معاشات 6800 متقاعد بقطاع التعليم بلقشور يفعل مسطرة التصدي ضد وداد تمارة بسبب إشراك لاعب موقوف جودار وعرشان يلتقيان المنصوري في الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة بعد الجدل حول العثماني.. ابن كيران يوضح ويؤكد: أكن له التقدير والاحترام للمرة الثالثة.. المراكشي منصف الدراجي يحافظ على مقعده ببرلمان كيبيك إستئنافية سطات تحسم ملف جريمة تعود إلى سنة 2000 بأحكام ثقيلة درك تسلطانت يفك لغز اختفاء شاب والعثور عليه جـ ـثة هامدة بنعبد الله: مشاوراتنا مع المنصوري أفرزت تجاوبا كبيرا وتطابقا عميقا مراكش.. قطار يدهس شخصا بالقرب من دوار خليفة أوريرك إستئنافية مراكش تلغي عزل الدريوش الماص يستقبل الرجاء بمركب مكناس مناضلو الاتحاد الإشتراكي بسلا يرفضون مشاركة الحزب في الحكومة الحبس لـمدة 4 سنوات لطالب بفاس بسبب التحريض على الهجرة نحو سبتة تحكيم تانزاني لنهضة بركان بدوري الأبطال

كتاب و رأي

عبد العالي بن مبارك بطل

فيتامين لا

07 يونيو 2024 - 14:53

فيتامين لا “Vitamine Non”، أصبح من الفيتامينات الضرورية التي يحتاجها الإنسان لأداء وظائفه الحيوية في الحياة، لهذا كفى من قول ” نعم ووخا ” الزائدة عندما نريد بصدقٍ أن نقول “لا”؟ خصوصا مع أبنائنا.
حقيقة أن كلمة ” لا ” في بعض الأحيان تكون ثقيلة على اللسان وعلى سمع أبنائنا، رغم أنها تتكون من حرفين فقط، كما أنها ليست بالأمر والكلمة السهلة على سامعها، برغم كل العطف والحب الكبير الذي نكنه له، لأنها في بعض الأحيان تعرضنا للعديد من المشاكل والصعاب الحياتية معه، ممَّا تجعله يشعر في كثير من الاحيان اتجاهنا بالإحباط والغضب، خصوصا وأنه اذا ما اعتادا منا في كثير من الأمور سماع كلمة ” نعم ووخا “، على الرغم من قساوتها وخطورتها علينا في بعض الأحيان، سواء كان ذلك على المستوى المادي أو المعنوي.
لذلك تجد الإنسان منا كثيرا ما يحترس قبل الإسراع بالنطق بكلمة “لا”، رغم أن هناك مواقف مصيرية وضروريات في الحياة خصوصا لدى ابنائنا تستدعي منا أن نجمع الشجاعة ونقول كلمة “لا” دون خجل أو إحساس بذنب أو تعذيب ضمير، باعتبارها كلمة فصل قاطعة، قد تجنب سامعها العديد من المشاكل المستقبلية في الحياة لا قدر الله.
بدل قولنا في العديد من المرات كلمة “نعم” من أجل الارضاء وعدم الحرمان من الشيء، هذه الكلمة الأخير الثلاثية الاحرف التي غالبا ما تكون مصدر بهجة وفرح لدى سامعها، لكن هي في الحقيقة كلمة ذو وجهين، يجب الاحتياط والحدر منها وعدم الائتمان لها، خصوصا اذا ما تكررت لدينا دون اقتناع ورغبة منا، فقط من أجل إرضاء سامعها، لأنها قد تؤدي بنا الى خسائر وفقدان أشياء لا قدر الله لا يحمد عقباها مستقبلا مع أبنائنا ومع من نحب، لذا فمن واجبنا في بعض المرات ارتداء زي الأنانية المعتدلة وتسليح جسمنا وقلبنا بتناول “فيتامين لا” وعدم البخل كذلك من أجل الاعتدال بين” كلمة لا ونعم” خصوصا مع من نحب فهو شيء سليم ومستحب في الحياة واستمرارها، بمعنى أنه لا يجب أن نحاول التركيز فقط على اسعاد الطرف الآخر على حساب قناعاتنا ومبادئنا والتزاماتنا المادية والعملية والصحية في الحياة، كما يجب أن نكون موضوعيين وصادقين معهم، لأنه من سابع المستحيلات أن يحبك كل الناس على الرغم من اسرافك في ارضائهم والاكثار من تلبية رغباتهم على حسابك، فهذه غاية لا تدرك، لذلك يجب أن نعود أنفسنا ومن نحب من أبنائنا على سماع وقول كلمة “لا” في وقتها المناسب وقولها بطريقة لا تترك للنزاع والشوشرة مكانا، حتى يتعود على سماعها وتلقيها بصدر رحب منذ نشأته، لأنه هو مستقبلنا ويمكن الاعتماد عليه لاحقا في تسيير وقيادة أمورنا وتلقين أجيالنا القادمة بقناعات واضحة المعالم، كما يجب علينا أن نحافظ على دبلوماسيتنا الصادقة والصريحة والهادفة للمصلحة العامة خصوصا مع أبنائنا، كما نفعل مع الاخرين ولنوظف كلمة ” لا ” و ” نعم ” في أوقاتها المناسبة، وكذلك الاوقات التي تستدعي ضرورة ذلك. لأن من لا يقدر كلمة “لا” في بعض الأحيان فمن الأجدر ألا نتعب أنفسنا على ارضائه بشتى الطرق ولو على حسابنا حتى ولو كان ممن نحب من أبنائنا.
وأختم مقالي هذا بقصة تحمل الكثير من العبر والحب والاحترام والتقدير والعطف والقناعة والرضى بين الابن وبائه، لا ربما قد تكون عبرة وقدوة لجيلنا القادم ” حيث يحكى أن شاب في مقتبل العمر كان مريض فدخلت عليه أمه وأبوه فقام وجلس وتأنق فكان في حال لابأس به، فلما خرجوا من عنده مطمئنين على صحته، سقط مغشيا عليه، فقيل له، بكل استغراب، كيف كنت معهم وما بك شيء، فما أصابك بعد مغادرتهم!، فأجاب أن أنين الأبناء قد يعذب قلوب الآباء والأمهات ” انظروا مدى تفهم هذا الشاب حالة والديه وعدم رغبته في زيادة قلقهم وحزنهم عليه، نظرا لعلمه بكبر سنهم وظروفهم الصحية، وعلى الرغم من أن معاناته الصحية وقت لقائهم كانت تستدعي منه فعل عكس ما اظهره امامهم، وهذا عكس ما نلاحظه في أيامنا هاته من دلع زائد ودلال قاتل لأبنائنا وطلبات ورغبات متكررة، والتي لا تنتهي بدون مبرر مقنع على الرغم من احساسهم وعلمهم المسبق بظروفنا، لهذا التمس من أبنائنا وجيلنا القادم تقدير ظروف ابائهم وتقبلهم كلمة “لا ونعم” المعتدلة في بعض الظروف والأمور، لأن تقبلها بصدر رحب ستجعل نتائج طفولتنا ومجتمعاتنا القادمة تشهد تحسن و نقص من ضغوطات الحياة، وستمكننا من العيش السليم وبكل اريحية وصفاء مع من نحب.
الجمعة 07/06/2024م عبد العالي مبارك بطل

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

قيادات بالـPPS ترحب بدخول حزبهم للحكومة

للمزيد من التفاصيل...

جودار وعرشان يلتقيان المنصوري في الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

المغاربة يتصدرون قائمة الحاصلين على تصاريح الإقامة في الاتحاد الأوروبي

للمزيد من التفاصيل...

أكثر من 5 آلاف موقوف منذ انطلاق الاحتجاجات الطلابية بفرنسا

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

تحويلات مغاربة العالم تتجاوز 89 مليار درهم عند متم غشت

للمزيد من التفاصيل...

وزارة النقل ترفع قيمة دعم مهنيي النقل

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

توقيف 3 أشخاص بفاس وحجز أكثر من 800 غرام من الكوكايين

للمزيد من التفاصيل...

العصبة تنبه 28 نادياً بسبب عدم إرسال التقارير الاجتماعية الشهرية

للمزيد من التفاصيل...

تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني

للمزيد من التفاصيل...

قيادات بالـPPS ترحب بدخول حزبهم للحكومة

للمزيد من التفاصيل...

المغاربة يتصدرون قائمة الحاصلين على تصاريح الإقامة في الاتحاد الأوروبي

للمزيد من التفاصيل...

أكثر من 5 آلاف موقوف منذ انطلاق الاحتجاجات الطلابية بفرنسا

للمزيد من التفاصيل...

صرف معاشات 6800 متقاعد بقطاع التعليم

للمزيد من التفاصيل...

بلقشور يفعل مسطرة التصدي ضد وداد تمارة بسبب إشراك لاعب موقوف

للمزيد من التفاصيل...