تابعونا على:
شريط الأخبار
انتشار الدبور الشرقي بمدن الشمال.. مرصد يدق ناقوس الخطر الجديدة.. سنة حبسا لثلاثيني متهم باغتـ ـصاب قاصر المغرب يرتقي إلى أفضل ترتيب له في مؤشر الابتكار العالمي مراكش.. توقيف شرطي على خلفية شكاية بالاعتـ ـداء الجنسي المطارات الوطنية تستقبل 22,3 مليون مسافر خلال 7 أشهر بارتفاع 8,8% المغرب يبرز تجربته في اعتماد الأدلة والبيانات لمنع الجريمة بروكسل تكشف خطة جديدة لتشديد مراقبة الحدود بعد أحداث سبتة جلالة الملك يعين المنصوري رئيسة للحكومة ويكلفها بتشكيل الحكومة الأقراص المهلوسة تطيح بثلاثة أشخاص في آسفي أسود الأطلس يتجاوزون ليسوتو بثنائية في تصفيات “كان 2027” حزب الاستقلال يعقد دورة استثنائية للحسم في المشاركة الحكومية الدار البيضاء.. توقيف 8 أشخاص بسبب السياقة الاستعراضية حجز 3 أطنان من الشيرا وتوقيف فرنسيين بسبت جزولة حزب الاستقلال يحدد موعد الحسم في مشاركته في الحكومة المقبلة وهبي يجري 6 تغييرات على تشكيلة “الأسود” أمام ليسوتو آيت المعلم يترشح لرئاسة مجلس جماعة آسني ست غيابات للوداد ضد الدفاع الجديدي خربوا سيارات وأحـ ـرقوا دراجة.. الأمن يوقف 3 أشخاص بالرحمة بعد وفـ ـاة ثلاثة عمال.. مسيرة احتجاجية لعمال منجم جبل عوام الأمن يحبط محاولة تخريب 238 كلغ من الشيرا بميناء طنجة

كتاب و رأي

عبد العالي بن مبارك بطل

فيتامين لا

07 يونيو 2024 - 14:53

فيتامين لا “Vitamine Non”، أصبح من الفيتامينات الضرورية التي يحتاجها الإنسان لأداء وظائفه الحيوية في الحياة، لهذا كفى من قول ” نعم ووخا ” الزائدة عندما نريد بصدقٍ أن نقول “لا”؟ خصوصا مع أبنائنا.
حقيقة أن كلمة ” لا ” في بعض الأحيان تكون ثقيلة على اللسان وعلى سمع أبنائنا، رغم أنها تتكون من حرفين فقط، كما أنها ليست بالأمر والكلمة السهلة على سامعها، برغم كل العطف والحب الكبير الذي نكنه له، لأنها في بعض الأحيان تعرضنا للعديد من المشاكل والصعاب الحياتية معه، ممَّا تجعله يشعر في كثير من الاحيان اتجاهنا بالإحباط والغضب، خصوصا وأنه اذا ما اعتادا منا في كثير من الأمور سماع كلمة ” نعم ووخا “، على الرغم من قساوتها وخطورتها علينا في بعض الأحيان، سواء كان ذلك على المستوى المادي أو المعنوي.
لذلك تجد الإنسان منا كثيرا ما يحترس قبل الإسراع بالنطق بكلمة “لا”، رغم أن هناك مواقف مصيرية وضروريات في الحياة خصوصا لدى ابنائنا تستدعي منا أن نجمع الشجاعة ونقول كلمة “لا” دون خجل أو إحساس بذنب أو تعذيب ضمير، باعتبارها كلمة فصل قاطعة، قد تجنب سامعها العديد من المشاكل المستقبلية في الحياة لا قدر الله.
بدل قولنا في العديد من المرات كلمة “نعم” من أجل الارضاء وعدم الحرمان من الشيء، هذه الكلمة الأخير الثلاثية الاحرف التي غالبا ما تكون مصدر بهجة وفرح لدى سامعها، لكن هي في الحقيقة كلمة ذو وجهين، يجب الاحتياط والحدر منها وعدم الائتمان لها، خصوصا اذا ما تكررت لدينا دون اقتناع ورغبة منا، فقط من أجل إرضاء سامعها، لأنها قد تؤدي بنا الى خسائر وفقدان أشياء لا قدر الله لا يحمد عقباها مستقبلا مع أبنائنا ومع من نحب، لذا فمن واجبنا في بعض المرات ارتداء زي الأنانية المعتدلة وتسليح جسمنا وقلبنا بتناول “فيتامين لا” وعدم البخل كذلك من أجل الاعتدال بين” كلمة لا ونعم” خصوصا مع من نحب فهو شيء سليم ومستحب في الحياة واستمرارها، بمعنى أنه لا يجب أن نحاول التركيز فقط على اسعاد الطرف الآخر على حساب قناعاتنا ومبادئنا والتزاماتنا المادية والعملية والصحية في الحياة، كما يجب أن نكون موضوعيين وصادقين معهم، لأنه من سابع المستحيلات أن يحبك كل الناس على الرغم من اسرافك في ارضائهم والاكثار من تلبية رغباتهم على حسابك، فهذه غاية لا تدرك، لذلك يجب أن نعود أنفسنا ومن نحب من أبنائنا على سماع وقول كلمة “لا” في وقتها المناسب وقولها بطريقة لا تترك للنزاع والشوشرة مكانا، حتى يتعود على سماعها وتلقيها بصدر رحب منذ نشأته، لأنه هو مستقبلنا ويمكن الاعتماد عليه لاحقا في تسيير وقيادة أمورنا وتلقين أجيالنا القادمة بقناعات واضحة المعالم، كما يجب علينا أن نحافظ على دبلوماسيتنا الصادقة والصريحة والهادفة للمصلحة العامة خصوصا مع أبنائنا، كما نفعل مع الاخرين ولنوظف كلمة ” لا ” و ” نعم ” في أوقاتها المناسبة، وكذلك الاوقات التي تستدعي ضرورة ذلك. لأن من لا يقدر كلمة “لا” في بعض الأحيان فمن الأجدر ألا نتعب أنفسنا على ارضائه بشتى الطرق ولو على حسابنا حتى ولو كان ممن نحب من أبنائنا.
وأختم مقالي هذا بقصة تحمل الكثير من العبر والحب والاحترام والتقدير والعطف والقناعة والرضى بين الابن وبائه، لا ربما قد تكون عبرة وقدوة لجيلنا القادم ” حيث يحكى أن شاب في مقتبل العمر كان مريض فدخلت عليه أمه وأبوه فقام وجلس وتأنق فكان في حال لابأس به، فلما خرجوا من عنده مطمئنين على صحته، سقط مغشيا عليه، فقيل له، بكل استغراب، كيف كنت معهم وما بك شيء، فما أصابك بعد مغادرتهم!، فأجاب أن أنين الأبناء قد يعذب قلوب الآباء والأمهات ” انظروا مدى تفهم هذا الشاب حالة والديه وعدم رغبته في زيادة قلقهم وحزنهم عليه، نظرا لعلمه بكبر سنهم وظروفهم الصحية، وعلى الرغم من أن معاناته الصحية وقت لقائهم كانت تستدعي منه فعل عكس ما اظهره امامهم، وهذا عكس ما نلاحظه في أيامنا هاته من دلع زائد ودلال قاتل لأبنائنا وطلبات ورغبات متكررة، والتي لا تنتهي بدون مبرر مقنع على الرغم من احساسهم وعلمهم المسبق بظروفنا، لهذا التمس من أبنائنا وجيلنا القادم تقدير ظروف ابائهم وتقبلهم كلمة “لا ونعم” المعتدلة في بعض الظروف والأمور، لأن تقبلها بصدر رحب ستجعل نتائج طفولتنا ومجتمعاتنا القادمة تشهد تحسن و نقص من ضغوطات الحياة، وستمكننا من العيش السليم وبكل اريحية وصفاء مع من نحب.
الجمعة 07/06/2024م عبد العالي مبارك بطل

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

جلالة الملك يعين المنصوري رئيسة للحكومة ويكلفها بتشكيل الحكومة

للمزيد من التفاصيل...

حزب الاستقلال يعقد دورة استثنائية للحسم في المشاركة الحكومية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

بن غفير يقتحم المسجد الأقصى وسط حراسة أمنية مشددة

للمزيد من التفاصيل...

الجيش الإيراني يلوّح بالرد على أي هجوم أميركي جديد

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

المطارات الوطنية تستقبل 22,3 مليون مسافر خلال 7 أشهر بارتفاع 8,8%

للمزيد من التفاصيل...

الدار البيضاء الكبرى: بعد سنة على الانطلاقة الملكية.. التحول السككي يتجسد على أرض الواقع

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

انتشار الدبور الشرقي بمدن الشمال.. مرصد يدق ناقوس الخطر

للمزيد من التفاصيل...

الجديدة.. سنة حبسا لثلاثيني متهم باغتـ ـصاب قاصر

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يرتقي إلى أفضل ترتيب له في مؤشر الابتكار العالمي

للمزيد من التفاصيل...

مراكش.. توقيف شرطي على خلفية شكاية بالاعتـ ـداء الجنسي

للمزيد من التفاصيل...

المطارات الوطنية تستقبل 22,3 مليون مسافر خلال 7 أشهر بارتفاع 8,8%

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يبرز تجربته في اعتماد الأدلة والبيانات لمنع الجريمة

للمزيد من التفاصيل...

بروكسل تكشف خطة جديدة لتشديد مراقبة الحدود بعد أحداث سبتة

للمزيد من التفاصيل...

جلالة الملك يعين المنصوري رئيسة للحكومة ويكلفها بتشكيل الحكومة

للمزيد من التفاصيل...