تابعونا على:
شريط الأخبار
لخصم مهدد بفقدان مقعده البرلماني لولا دا سيلفا يفوز بولاية رئاسية رابعة في البرازيل المنتخب النسوي يلاقي كوريا الشمالية في ثمن نهائي كأس العالم تحت 17 سنة الأمم المتحدة تعتمد التقرير النهائي لغوتيريش حول الصحراء المغربية الرجاء بالمستوى الثاني لكأس الكاف نهضة بركان يضمن 900 مليونا بعد التأهل فرنسا.. توقيف 1314 شخصا وإصابة 53 شرطيا خلال احتجاجات ضد الغلاء تغيير ملعب مباراة الرجاء والحسنية إيطاليا.. احتجاز 371 شخصا خلال احتجاجات ضد غلاء المعيشة الوينرز تدعو جماهير الوداد للحضور بكثافة في قمة كرة السلة أمام الفتح الكاف تطلب استشارة الجامعة لهذا السبب آيت عميرة.. حجز نحو 200 لتر من مسكر “ماء الحياة” المغرب الفاسي يتحدى الصعوبات ويعود بالتأهل من الكوت ديفوار 21 لاعبا بلائحة الجيش بكأس الكاف الملك محمد السادس يهنئ رئيس كازاخستان بمناسبة العيد الوطني الجيش الملكي ضد كوروغو لحسم التأهل إلى دور مجموعات الكونفدرالية الملك يفوض لرئيسة الحكومة صلاحيات مرتبطة بإدارة الدفاع الوطني أليمدا يكشف عن التشكيلة الرسمية للمغرب الفاسي ضد أسيك ميموزا نابي يعترف بأزمة الوداد ويتعهد بالإصلاح جمعية حماية المال العام تدين اعتقال شرقاب من داخل قاعة المحكمة

عين على العالم

إيمانويل ماكرون

الانتخابات الفرنسية.. ماكرون يخسر شرعيته

01 يوليو 2024 - 12:35

راهن إيمانويل ماكرون على حل الجمعية الوطنية وتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة لتصحيح المسار بعد الانتخابات الأوروبية، لكنه خسر رهانه وخرج من الدورة الأولى في موقع ضعيف جدا ومرغما على إعادة بناء صورته ومصيره السياسي في ما تبقى من ولايته المهددة بالبلبلة.

وقالت أديلاييد ذو الفقار باسيش المديرة العامة لمعهد “بي في آ” لاستطلاعات الرأي باختصار “إنه رهان خاسر” مع احتمال حصول حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف على غالبية نسبية بل ربما مطلقة، موضحة أن “إيمانويل ماكرون في مأزق في حين أنه طرح نفسه حاجزا … منذ 2017” بوجه الجبهة الوطنية قبل أن تتخذ اسم التجمع الوطني عام 2018.

ورأى فينسان مارتينيي الخبير السياسي في جامعة نيس كوت دازور ومعهد بوليتكنيك أن حل الجمعية الوطنية “من الخطوات الأكثر تهورا في تاريخ الجمهورية الخامسة، مبنية على التوقعات الأكثر عبثية”.

وعول الرئيس على انقسامات اليسار متوقعا أن يأتي معسكره في المرتبة الثانية بعد التجمع الوطني الذي حصل على أكثر من 34% من الأصوات بحسب التقديرات الأولية مساء الدورة الأولى.

غير أن اليسار خاض الانتخابات موحدا وانتزع المرتبة الثانية بحصوله على ما بين 28 و29%، مرغما الماكرونيين على سحب العديد من المرشحين في بعض الدوائر إن أرادوا قطع الطريق أمام اليمين المتطرف في الدورة الثانية.

وقال فينسان مارتينيي “هذا يسرع حقا سقوط ماكرون، والعواقب بالنسبة له ستكون قاضية، إنه يخسر كل شيء”.

وستتقلص غالبيته النسبية في الجمعية الوطنية من 250 مقعدا من أصل 577 حاليا إلى 60 مقعدا بحسب التوقعات الأكثر تشاؤما، وستتشكل كتلته الجديدة حول شخصيات أخرى، أيا كانت نتيجة الدورة الثانية في السابع من يوليوز.

وطرح رئيس وزرائه السابق إدوار فيليب نفسه بمثابة البديل، متهما ماكرون بأنه “قضى على الغالبية الرئاسية”.

ولفت مارتينيي إلى أن الرئيس خسر أيضا سلطته على معسكره نفسه الذي تسيطر عليه مشاعر تتراوح “بين الغضب والكراهية” تجاهه منذ قراره المتسرع في التاسع من حزيران/يونيو، وقال أحد وجوه الغالبية بمرارة “إننا غاضبون جدا”.

ورأى وزير سابق أن هذه التطورات تؤذن بنهاية “الرئاسة الفائقة” التي ينتهجها ماكرون أسلوبا في الحكم منذ 2017.

سواء اضطر ماكرون إلى التعايش مع رئيس وزراء من التجمع الوطني او التعامل مع غالبية موسعة أو مع حكومة من الخبراء، سيكون الوضع في مطلق الأحوال مختلفا تماما عما كان عليه من قبل.

فلن يعود ماكرون يمسك بكل الصلاحيات طارحا نفسه رئيسا للحكومة وزعيما للغالبية ووزيرا في آن، يصدر كل الإعلانات ويشرف على كل القرارات، بل سيكون لرئيس الوزراء المقبل شرعيته الخاصة.

ورأت ماتيلد فيليب غاي أستاذة القانون العام في جامعة ليون 3 “إن كان المواطنون صوتوا لشرعية أخرى، فهذا يعني على الصعيد القانوني أنه خسر شرعيته”.

وقال أحد أوائل الداعمين للرئيس “سيواجه فترة من الضعف، والسؤال المطروح هو إلى أي مدى سيدرك ذلك ويحسن التعامل معه”.

ولفت إلى أن هذه التحولات في المشهد السياسي تجري كلها قبل شهر من دورة الألعاب الأولمبية، مبديا مخاوف من أن تعم فرنسا فوضى وتظاهرات فيما أنظار العالم موجهة إليها لهذه المناسبة.

وأوضح مسؤول وسطي أن ماكرون أبدى على مدى سبع سنوات ثقة في نفسه وفي مصيره، مضيفا “إنه يؤمن بأنه يبقى في الإمكان دائما قلب الطاولة، وبأنه في الجوهر الشخص المؤهل للقيام بذلك”.

وسيطرح نفسه في مواجهة الصعاب حارسا للمؤسسات والقيم الجمهورية، ولا سيما في حال تعايش صدامي مع رئيس التجمع الوطني جوردان بارديلا، ومن خلاله مع زعيمة الحزب مارين لوبن.

وسيحاول حتما استعادة مكانة في التاريخ حتى لا يحفظ منه فقط صفة رئيس ثاني قرار فاشل بحل الجمعية الوطنية بعد قرار جاك شيراك عام 1997.

وقالت ماتيلد فيليب غاي “من الممكن أن يسعى لترميم صورته خلال عام، وبعدها يعيد حل (الجمعية الوطنية) بذريعة ما، لاستعادة غالبية مؤاتية أكثر”، إذ لا يمكنه حل الجمعية الجديدة قبل انقضاء 12 شهرا.

وبعدما انتخب عام 2017 ثم عام 2022 بناء على وعد بقطع الطريق على اليمين المتطرف، لم يعد لديه في حال وصول بارديلا إلى رئاسة الحكومة سوى خيار واحد، وهو منع مارين لوبن من الوصول إلى قصر الإليزيه في 2027.

ورأى وزير سابق يعرف ماكرون جيدا أنه “سيحول حياة (المعسكر الخصم) جحيما ويحاول التموضع مجددا لتعيين خلفه”.

ورأى أحد أوائل مؤيدي الرئيس أنه “إذا فشل التجمع الوطني خلال العامين المقبلين، فقد يظهر بمثابة الشخص الذي أعطى فرنسا رئيسا غير متطرف في 2027″، لكنه لفت إلى أن “اليمين المتطرف لا يفلت السلطة حين يمسك بها”.

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

لخصم مهدد بفقدان مقعده البرلماني

للمزيد من التفاصيل...

الأمم المتحدة تعتمد التقرير النهائي لغوتيريش حول الصحراء المغربية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

لولا دا سيلفا يفوز بولاية رئاسية رابعة في البرازيل

للمزيد من التفاصيل...

إيطاليا.. احتجاز 371 شخصا خلال احتجاجات ضد غلاء المعيشة

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الوزير مزور يشدد على تسريع إنجاز المشاريع الاستثمارية وتسوية الملفات في آجال قصيرة

للمزيد من التفاصيل...

السياحة ترفع مساهمتها في الاقتصاد المغربي إلى 7.5% خلال 2025

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

لخصم مهدد بفقدان مقعده البرلماني

للمزيد من التفاصيل...

لولا دا سيلفا يفوز بولاية رئاسية رابعة في البرازيل

للمزيد من التفاصيل...

المنتخب النسوي يلاقي كوريا الشمالية في ثمن نهائي كأس العالم تحت 17 سنة

للمزيد من التفاصيل...

الأمم المتحدة تعتمد التقرير النهائي لغوتيريش حول الصحراء المغربية

للمزيد من التفاصيل...

الرجاء بالمستوى الثاني لكأس الكاف

للمزيد من التفاصيل...

نهضة بركان يضمن 900 مليونا بعد التأهل

للمزيد من التفاصيل...

فرنسا.. توقيف 1314 شخصا وإصابة 53 شرطيا خلال احتجاجات ضد الغلاء

للمزيد من التفاصيل...

تغيير ملعب مباراة الرجاء والحسنية

للمزيد من التفاصيل...