مثل عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان الدكتور بوبكر الونخاري، أمام المحكمة الابتدائية بالرباط، اليوم الإثنين، في جلسة جديدة من محاكمته، في قضية احتجاجه على سفارة العربية السعودية بسبب رفض منحه تأشيرة الذهاب للعمرة.
وانطلقت مناقشة الملف في جلسة اليوم، بعد أن قررت المحكمة تأخير البت في الطلبات الأولية إلى حين الانتهاء من مناقشة الجوهر، قبل أن تأمر بتأخير الجلسة إلى 8 يوليوز الجاري، من أجل تهييىء ظروف عرض شريط فيديو على المتهم ودفاعه والمرافعات في الموضوع.
إضافة إلى إتمام المناقشة التي انطلقت في الملف المتابع خلاله قيادي الجماعة في حالة سراح مقابل دفع كفالة 5 آلاف درهم.
وتزامنا مع محاكمة الونخاري شهد محيط المحكمة وقفة احتجاجية وتضامنية طالب خلالها حقوقيون إطلاق سراحه.
وكانت السلطات الأمنية قد اقتادت الدكتور بوبكر الونخاري من أمام سفارة المملكة العربية السعودية، للاستفسار حول رفض منحه تأشيرة أداء مناسك العمرة بالديار المقدسة، بسبب ما تعتبره السلطات الأمنية خرقا للقانون، في حين اعتبرت قيادة الجماعة أنه اعتقال تعسفي وتصفية حسابات سياسية.
وكانت سكرتارية جماعة العدل والإحسان أكدت خبر اعتقال بوبكر الونخاري نائب منسق السكرتارية المحلية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بالدار البيضاء، من أمام سفارة المملكة العربية السعودية يوم الاربعاء 21 فبراير 2024، بعد استفساره عن سبب رفض إعطائه التأشيرة لأداء مناسك العمرة، موضحة أنه تم اقتياده إلى الدائرة الأمنية السويسي.