وصل موضوع “بوحمرون” إلى البرلمان، تحديدا مجلس المستشارين، حيث تسعى فرق برلمانية إلى مساءلة الحكومة.
وورد على لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين، طلب عقد اجتماع لمناقشة انتشار داء الحصبة (بوحمرون).
وتطلب فرق الاتحاد الاشتراكي والاتحاد الوطني للشغل ومجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، حضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية الاجتماع، لمناقشة تطور انتشار داء الحصبة (بوحمرون).
وتؤكد هذه الفرق على أهمية المساءلة بعد إعلان الوزارة تحوله إلى وباء تسبب في وفاة 120 شخصا وإصابة 25 ألف شخص منذ شتنبر الماضي.
وتجد الحكومة نفسها أمام انتقادات واسعة بسبب عدم خروجها، عن طريق الوزير الوصي، لكي توضح كل ما يرتبط بالموضوع ووضعية الحالة الصحية في المناطق المعنية.