قررت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل خوض إضراب عام إنذاري لمدة 24 ساعة في القطاعين العام والخاص وذلك يوم الأربعاء المقبل.
وأوضحت الكونفدرالية، في بلاغ أصدرته عقب اجتماع الدورة الاستثنائية لمجلسها الوطني المنعقد اليوم السبت في الدار البيضاء، أن هذا الإضراب يأتي نتيجة لإصرار الحكومة على تعطيل الحوار الاجتماعي، وعدم الوفاء بالتزاماتها المتضمنة في اتفاق 20 أبريل 2022 ومحضر اتفاق 30 أبريل 2026، في ظل استمرار ارتفاع غلاء الأسعار وتدمير القدرة الشرائية للمواطنين، وتفاقم دائرة الفقر والهشاشة الاجتماعية، وكذا احتجاجا على وصفته بـ”مخطط الإجهاز على الحق التاريخي والدستوري والكوني في ممارسة الإضراب”، ومحاربة الحق في التنظيم النقابي والتظاهر والاحتجاج السلمي.
وعبرت الكونفدرالية في نفس البلاغ، عن رفضها لمشروع دمج الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (CNOPS) في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS)، وما سيترتب عليه من مس بمكتسبات وحقوق المؤمنين، معربة عن اعتراضها على انفراد الحكومة بإعداد مشروع إصلاح أنظمة التقاعد الذي يستهدف مكتسبات الأجراء والمتقاعدين.
وأكدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في البلاغ ذاته، على ما اسمته ب”الهجوم الممنهج على الحريات النقابية بالتفريق والطرد.
وأوضحت الكونفدرالية، في بلاغ أصدرته عقب اجتماع الدورة الاستثنائية لمجلسها الوطني المنعقد اليوم السبت في الدار البيضاء، أن هذا الإضراب يأتي نتيجة لإصرار الحكومة على تعطيل الحوار الاجتماعي، وعدم الوفاء بالتزاماتها المتضمنة في اتفاق 20 أبريل 2022 ومحضر اتفاق 30 أبريل 2026، في ظل استمرار ارتفاع غلاء الأسعار وتدمير القدرة الشرائية للمواطنين، وتفاقم دائرة الفقر والهشاشة الاجتماعية، وكذا احتجاجا على وصفته بـ”مخطط الإجهاز على الحق التاريخي والدستوري والكوني في ممارسة الإضراب”، ومحاربة الحق في التنظيم النقابي والتظاهر والاحتجاج السلمي.
وعبرت الكونفدرالية في نفس البلاغ، عن رفضها لمشروع دمج الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (CNOPS) في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS)، وما سيترتب عليه من مس بمكتسبات وحقوق المؤمنين، معربة عن اعتراضها على انفراد الحكومة بإعداد مشروع إصلاح أنظمة التقاعد الذي يستهدف مكتسبات الأجراء والمتقاعدين.
وأكدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في البلاغ ذاته، على ما اسمته ب”الهجوم الممنهج على الحريات النقابية بالتفريق والطرد.