كشفت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بالجماعة القروية حد بوموسى التابعة لإقليم الفقيه بن صالح، التدهور الملحوظ الذي يعانيه مركز حد بوموسى في تفاقم وضع البنية التحتية خلال الآونة الأخيرة، خصوصًا مع أشغال مشروع الصرف الصحي، الذي كان يفترض أن يشكل نقطة تحول إيجابية في مسار التنمية المحلية، غير أن المشروع، وللأسف الشديد، قُدِّر له ألا تنتهي أشغاله! مما فاقم معاناة السكان وحوّله من حل منتظر إلى عبء إضافي.
وحمّلت الكتابة المحلية في بلاغ لها توصل موقع”الأنباء تيفي” بنسخة منه، المجلس الجماعي لحد بوموسى المسؤولية الكاملة عن هذا الوضع الشاذ، خاصة في ظل الغياب غير المفهوم لجميع مكونات المجلس، ولا سيما من لهم يد، بطريقة أو بأخرى، في هذا الوضع المؤلم، داعية مختلف السلطات والجهات المعنية بأشغال مشروع الصرف الصحي إلى التدخل الفوري لإيجاد حلول جذرية ومستعجلة، ومواكبة الوضع الراهن، مشيرا إلى أنه نتيجةً لضعف المتابعة أصبح الوضع على ما هو عليه اليوم؛ ركود اقتصادي وحوادث يومية تتعرض لها مختلف وسائل النقل أثناء دخولها إلى المركز، وهو ما تؤكده الصور اليومية على وسائل التواصل الاجتماعي .
ونددت الكتابة المحلية في البلاغ نفسه، بالغياب التام وغير المبرر للمجلس الجماعي والسلطات المعنية عن التدخل لمعالجة مشاكل المسالك الطرقية المؤدية للمركز و النقاط السوداء التي ظهرت في مواقع مختلفة داخل مركز حد بوموسى، وعدم اتخاذ أي إجراءات للحد من خطورتها على سلامة المواطنين.
وطالبت الكتابة المحلية في البلاغ نفسه، المجلس الجماعي لحد بوموسى إلى تقديم استقالته، نظرًا لعجزه الواضح عن أداء مهامه في إطار ما يخوله له القانون التنظيمي رقم 113.14، وعدم قدرته على تغيير هذا الوضع المأزوم، في ظل غياب أي مبادرات ميدانية ملموسة تشعر المواطن بالاطمئنان للمستقبل.
وأكدت الكتابة المحلية في البلاغ ذاته، على استمرارها في القيام بأدوارها الدستورية والقانونية، في سبيل الحفاظ على كرامة المواطن وتنمية المنطقة مع كل الغيورين للخروج من الوضع الراهن.