قررت المحكمة الابتدائية بمدينة مراكش، يومه الاثنين 17 مارس الجاري، تأجيل جلسة محاكمة الملقب بـ”الزائر” ونائب رئيس مقاطعة جليز، إلى جانب شخصين آخرين، وذلك من أجل إعداد الدفاع.
وحددت المحكمة يوم الاثنين 24 مارس الجاري، موعدا للجلسة المقبلة، وهي ثالث جلسة تنعقد في هذا الملف الذي يثير اهتمام المراكشيين بشكل كبير.
وتم إيقاف الزائر، الذي يعد أحد أخطر المجرمين والمروجين للمخدرات بعاصمة النخيل وضواحيها، يوم الجمعة 7 مارس الجاري، بعد أن تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف المعني بالأمر المتورط في عملية الفرار من مكان مخصص للوضع تحت الحراسة النظرية.
وقد تم توقيف المشتبه فيه، البالغ من العمر 29 سنة، في عملية أمنية جرى تنفيذها بمنطقة تامنصورت بضواحي مدينة مراكش، واضطرت خلالها عناصر الشرطة لاستعمال مسدس الصعق الكهربائي Taser وإطلاق عدة شحنات كهربائية من أجل تحييد الخطر الصادر عن المعني بالأمر بعدما رفضه الامتثال لأوامر رجال الأمن وإبدائه لمقاومة عنيفة.
كما مكنت إجراءات التدخل المنجزة في هذه العملية من توقيف شخص ثان، كان برفقة المشتبه فيه الرئيسي، وذلك بعدما أظهرت عملية تنقيطه بقاعدة بيانات الأشخاص المطلوبين للعدالة أنه يشكل بدوره مذكرة بحث من أجل الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.
يذكر، أن المشتبه فيه الرئيسي كان يخضع لتدبير الحراسة النظرية على خلفية تورطه في قضايا الاتجار غير المشروع في المخدرات والسرقة، قبل أن يتمكن من الفرار في فاتح مارس الجاري، وهو ما استدعى القيام بعمليات بحث دقيقة مكنت من تحديد مكان اختفائه وتوقيفه بمنطقة تامنصورت.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما معا تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة لهما، وكذا الكشف عن ظروف وملابسات فراره من مكان مخصص للوضع تحت الحراسة النظرية في إطار إجراءات البحث ما قبل المحاكمة.