استفسرت نادية تهامي عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، عن مآل مشروع إحداث مدرسة ابتدائية وثانوية إعدادية وثانوية تأهيلية بالجماعة الترابية بوزنيقة في إقليم بنسليمان.
وأفادت تهامي، في سؤال كتابي وجهته لمحمد سعد برادة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بأن الجماعة الترابية بوزنيقة في إقليم بنسليمان، التي تقدر بحوالي 55.722 ألف نسمة حسب الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، خصاصاً مهولاً على مستوى البنية التحتية التعليمية، وهو ما يُشيع الشعور بالاستياء لدى ساكنة هذه الجماعة، وفعاليات المجتمع المدني، وأمهات وآباء وأولياء التلاميذ.
وأبرزت تهامي، أن التلاميذ الذين يتابعون دراستهم بمؤسسات التعليم الابتدائي بحي الورود، والأحياء المجاورة التي تقدر ب 14 حياً، يعانون من غياب مؤسسة تعليمية ابتدائية قريبة من مقرات سكناهم، الشيء الذي يجبرهم على التنقل صوب المدرستين الابتدائيتين الرياض والأمل، ونظرا للضغط الكبير الذي تعاني منه هاتان المؤسستان التعليميتان، فإن هناك حاجة مُلحة لإحداث مؤسسة جديدة تخفف من الضغط والاكتظاظ.
وأشارت تهامي، إلى أن الوزارة سبق لها أن قامت ببرمجة بناء مدرسة ابتدائية جديدة بحي الورود، هيأت لها كل الظروف والشروط المطلوبة، من دراسات واعتمادات مالية ووعاء عقاري، إلا أن عدم البدء في إنجاز الأشغال جعل الساكنة المعنية تتساءل عن كيفية مواجهة السنة الدراسية المقبلة، وكيف ستتم معالجة الموضوع، في علاقة بمشكل الاكتظاظ المطروح الذي خلق تذمراً في صفوف التلاميذ وأولياء أمورهم، وتسبب في ارتفاع نسبة الهدر المدرسي، مبرزة الحاجة الماسَّة إلى بناء وتشييد مدرسة ابتدائية وكذا ثانوية إعدادية وثانوية تأهيلية، وذلك مسايرة للكثافة السكانية الكبيرة التي تعرفها مجموعة من الأحياء والتجزئات السكنية المتواجدة بتراب الجماعة الترابية المذكورة.
وتساءلت تهامي، عن مآل بناء مدرسة بحي الورود الابتدائية، وعن الإجراءات والتدابير المستعجلة التي قامت بها الوزارة الوصية والتي ستتخذها لبناء ثانوية إعدادية وثانوية تأهيلية بتراب الجماعة المذكورة.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
الاسم
البريد الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
التعليق *
للمزيد من التفاصيل...