تابعونا على:
شريط الأخبار
المنتخب النيجيري يفتقد خدمات لاعب بارز أمام الأسود أخنوش: حكومتنا اجتماعية بامتياز وكرامة المواطن في صلب أولوياتها جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1386 شخصا بمناسبة ذكرى 11 ینایر الكاف ترفض إقامة مباراة مهمة بالكان بالبيضاء وفـ ـاة حسن الورياغلي الرئيس المدير العام لمجموعة “المدى” حزب الكتاب يسائل السكوري حول مآل النظام الأساسي لهيئة تفتيش الشغل ملتقى دولي بالرباط يدعو إلى حكامة أمنية مندمجة للفعاليات الرياضية الكبرى البيجيدي ينبه إلى إشهار رقمي يسيء للمدرسة العمومية محطة الرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء استقبلت 94 ألف مسافرا منذ تدشينها أخنوش: التدبير الحكومي للأزمات أعاد الاستقرار وكبح موجة التضخم تحقيقات رسمية تكشف شبكة تزوير مرتبطة بتأشيرات شنغن جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي دون علامات مقلقة تنسيق نقابي بقطاع النقل ينتقد تعثر الحوار الاجتماعي ويحذر من الاحتقان بعد هزمه الجزائر.. المنتخب النيجيري يلاقي الأسود في نصف النهائي المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته لنصف نهائي الكان مع اقتراب شهر رمضان.. برلماني يطالب بإعادة فتح مساجد بالجديدة فحوصات دقيقة للزلزولي ودياز بعد مواجهة الكاميرون بعد أحداث فنزويلا.. حزب إسباني يتخوف من تكرار السيناريو بجزر الكناري وسبتة ومليلية أربعة لاعبين خارج حسابات الركراكي بالكان حجز أكثر من 12 ألف قرص مخدر ببيوكرى

24 ساعة

صاحب الجلالة الملك محمد السادس

أمير المؤمنين يوجه رسالة سامية إلى الحجاج المغاربة

14 مايو 2025 - 16:02

وجه أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رسالة سامية إلى الحجاج المغاربة بمناسبة انطلاق موسم الحج لسنة 1446هـ، وذلك تزامنا مع مغادرة أول فوج من الحجاج إلى الديار المقدسة.

وفيما يلي نص هذه الرسالة الملكية السامية، التي تلاها السيد أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، صباح اليوم الأربعاء، قبيل انطلاق أول فوج من مطار الرباط – سلا:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين.

حاجاتنا وحجاجنا الميامين،
حفظكم الله ورعاكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يطيب لنا، ونحن نتابع استعداداتكم المباركة، أن نبعث إليكم، أنتم الفوج الأول وكافة الأفواج الأخرى من الحجاج المغاربة، بأسمى عبارات التهاني وأخلص الدعاء، بمناسبة توفيقكم لأداء ركن الحج هذا العام، شاكرين الله تعالى على هذه النعمة العظمى. ونشاطركم مشاعر الشوق والتطلع إلى الأماكن الطاهرة، وزيارة الروضة النبوية الشريفة، حيث مرقد جدنا المصطفى عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام. نسأل الله جل وعلا أن يتقبل منكم مناسككم، ويحقق رجاءكم، ويستجيب دعاءكم، ويتم نعمته عليكم، لتعودوا إلى وطنكم سالمين غانمين، وهو السميع المجيب.

حاجاتنا وحجاجنا الميامين،
إن ما يدفعنا إلى مخاطبتكم اليوم هو الأمانة العظمى التي اختصنا الله تعالى بها بصفتنا أمير المؤمنين، وهي صيانة شعائر الإسلام، وفي طليعتها تمكين المؤمنين والمؤمنات من أداء واجباتهم الدينية، خصوصاً إذا تعلّق الأمر بركن الحج العظيم. وقد عملنا، والحمد لله، على تسهيل ذلك من خلال توجيهاتنا لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، للإعداد الأمثل لهذا الموسم، من حيث التنظيم والتأطير والتكوين العلمي والتوجيه الروحي.

ذلك لأن أداء فريضة الحج يستوجب تهيؤاً شاملاً، لا من حيث الإعداد للسفر والإقامة فحسب، بل أيضاً من حيث الاستعداد القلبي والروحي، الذي هو أساس صحة الأداء، وفق ما ورد في الكتاب والسنة. وهي مسؤولية فردية يتحملها كل حاج وحاجة، لا يقوم بها غيره عنه، ولا يُعين عليها سوى الصبر، والذكر، والخشوع، مع حضور النية والقصد في كل لحظة من لحظات الحج.

فنوصيكم، حفظكم الله، بالحرص الشديد على إتمام المناسك كما أمر بها الله، بكل أركانها وواجباتها وسننها ومستحباتها، مع استثمار كل لحظة من وقتكم في الذكر والدعاء والاستغفار، طمعاً في بلوغ أجر الحج المبرور، الذي بشر به النبي الكريم بقوله: “الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة.”

حاجاتنا وحجاجنا الميامين،
ونحن نوصيكم بهذه النصيحة، المتمثلة في استحضار عظمة ما أنتم مقبلون عليه، وأنتم تلبون: “لبيك اللهم لبيك”، فإننا نذكّركم أيضاً بأهمية تمثل القيم الإسلامية الرفيعة، المتمثلة في الأخوة، والتسامح، والصبر، والتضامن، والتي تمثل جوهر هويتنا الوطنية والأخلاقية، امتثالاً لقوله تعالى:
“الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب.”

حاجاتنا وحجاجنا الميامين،
إن أداء هذه الفريضة يتطلب إلماماً تاماً بأركانها وواجباتها وسننها، كما يتطلب التزاماً بتوجيهات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التي حرصت على تهيئة الظروف المثلى لراحتكم، سواء في الحل أو الترحال، عبر تسخير طواقم متعددة التخصصات ترافقكم منذ مغادرتكم إلى حين عودتكم، من فقهاء ومرشدين ومرشدات، وأطر طبية وتمريضية، وإداريين يسهرون على خدمتكم على مدار الساعة.

وفي الإطار ذاته، لا يفوتنا التذكير بضرورة الالتزام بالإجراءات التنظيمية المعتمدة من قبل السلطات المختصة في المملكة العربية السعودية الشقيقة، التي وفرت، بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، كافة الوسائل التي تضمن لضيوف الرحمن أداء مناسكهم في جو من النظام والأمن والسكينة. كما نعبر في هذا المقام عن اعتزازنا العميق بالعلاقات المتينة والأخوية التي تجمع بين بلدينا وشعبينا الشقيقين.

حاجاتنا وحجاجنا الميامين،
نذكّركم، والذكرى تنفع المؤمنين، أن عليكم – إلى جانب تمثل قيم الإسلام في السلوك والمعاملة – أن تكونوا خير سفراء لبلدكم المغرب، وأن تجسدوا حضارته العريقة التي اشتهر بها أجدادكم عبر التاريخ، والمبنية على الوحدة، والوسطية، والاعتدال، والتشبث بالثوابت الدينية والوطنية. واعلموا أن هذه القيم هي سر ما ينعم به بلدنا من أمن واستقرار، وما يحققه من تطور ونماء، بفضل قيادتنا الرشيدة.

ولا تنسوا، خاصة في المواقف الخالصة، وعند الوقوف بعرفات، أن تدعوا لملككم، الساهر على راحتكم ووحدة وطنكم، بالنصر والتأييد، ودوام الصحة والعافية، وأن تسألوا الله أن يقر أعيننا بولي عهدنا الأمير مولاي الحسن، وأن يشمل برحمته ورضوانه جدنا المقدس محمد الخامس ووالدنا المنعم الحسن الثاني، طيب الله ثراهما، وأن يحفظ بلدنا ويكلأه بعين رعايته.

حاجاتنا وحجاجنا الميامين،
إن من بين أسمى ما تتوق إليه أرواحكم في هذه الرحلة المباركة زيارة المسجد النبوي الشريف، والوقوف بخشوع أمام سيد الخلق، وخاتم المرسلين، جدنا المصطفى عليه الصلاة والسلام. فاستحضروا في هذا المقام الجليل مشاعر التوقير والإجلال، والتوجه الصادق إلى الله، طمعاً في نيل فضل من صلى عليه، كما قال: “من صلى علي واحدة، صلى الله عليه بها عشرا.”

وفي كل لحظة روحية تمرون بها، لا تنسوا الدعاء لملككم، الساهر على أمنكم وازدهار وطنكم، والمجتهد في تعزيز مكانة بلدكم في محيطه الإقليمي والعالمي.

وفي الختام، نجدد لكم دعاءنا الخالص بحج مبرور، وسعي مشكور، وأجر موفور، وعودة ميمونة إلى وطنكم، سالمين غانمين.

وفي ختام هذه الرسالة السامية، جدد أمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس نصره الله، دعاءه الخالص لحجاج وحاجات بيت الله الحرام بالحج المبرور والسعي المشكور، والعودة الميمونة إلى أرض الوطن سالمين غانمين، محملين بالأجر والمغفرة، داعيا الله أن يتقبل منهم مناسكهم، ويجزيهم خير الجزاء، ويكلأهم بعنايته في حلهم وترحالهم.

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

الحكومة تعتمد مرسوما لتعزيز التعليم العتيق

للمزيد من التفاصيل...

الحكومة تحدث أجرة عن خدمات مركز نشر المعلومة القانونية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

صندوق محمد السادس للاستثمار يطلق برنامجا وطنيا لدعم جاهزية المقاولات للاستثمار

للمزيد من التفاصيل...

شراكة تجمع بين وزارة الفلاحة ووزارة الاقتصاد وOCP وUM6P لمواكبة التطور الفلاحي

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

مراكش.. بحث سبل تعزيز آليات التنسيق والتعاون بين النيابة العامة والشرطة القضائية

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يبرم اتفاقية تعاون لتعزيز الإشهاد الدولي في اللغة الإنجليزية

للمزيد من التفاصيل...

الزاوية التجانية بفاس تدعو الى تجاوز التشنجات الناتجة عن نهائي الكان

للمزيد من التفاصيل...

الـANME تثمن قرار المحكمة الدستورية وتدين الانتقائية الممنجهة من قبل بعض السياسيين

للمزيد من التفاصيل...

وزارة النقل تعزز إدماج الأمازيغية في خدمات القطارات والطائرات

للمزيد من التفاصيل...

الوداد يعلن تعاقده مع البوليفي راميرو فاكا

للمزيد من التفاصيل...

الحبس لشرطي بسبب الهجرة السرية

للمزيد من التفاصيل...

ملعب طنجة يستقبل مباراة اتحاد طنجة والكوكب المراكشي

للمزيد من التفاصيل...