أحبطت عناصر الأمن الوطني، بتنسيق مع مصالح الجمارك، مساء أمس السبت، محاولة لتهريب كمية ضخمة من الأقراص المهلوسة بمعبر باب سبتة، في عملية أمنية نوعية تندرج ضمن الجهود المتواصلة لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
وأسفرت هذه العملية عن ضبط 102 ألف قرص طبي مخدر من نوع “ريفوتريل”، كانت مخبأة بإحكام بهيكل سيارة مسجلة بالخارج، تقودها مواطنة إسبانية من أصل مغربي، كانت برفقة طفليها وسيدة مغربية.
وجرى توقيف المشتبه فيهما مباشرة بعد عبورهما إلى التراب الوطني، حيث باشرت السلطات المختصة عملية تفتيش دقيقة للمركبة، كشفت عن وجود الكمية المحجوزة من المؤثرات العقلية.
و تم إخضاع الموقوفتين لإجراءات البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف جميع خيوط هذه الشبكة الإجرامية، وتحديد امتداداتها المحتملة على الصعيدين الوطني والدولي.