أكدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في بلاغ رسمي، أن السجين الذي تم الترويج لوفاته داخل السجن المحلي عين السبع، لا يزال على قيد الحياة، ويقضي عقوبته الحبسية فعليًا بالسجن المحلي العرجات 2، وليس بالسجن الذي تم ذكره في مقطع الفيديو المضلل.
وجاء هذا التوضيح ردا على فيديو نشره أحد الاشخاص المقيمين خارج الوطن، ادّعى فيه “وفاة ضابط شرطة معتقل بعين السبع”، وهي معلومة نفتها المندوبية بشكل قاطع، مؤكدة أن الشخص المعني محكوم ابتدائيًا بـ18 شهرا فقط، وليس خمس سنوات كما ورد في الفيديو.
وأشار البلاغ إلى أن السجين متابع بتهم تتعلق بإهانة موظفين عموميين أثناء أداء مهامهم، والتشهير عبر الأنظمة المعلوماتية، والمشاركة في نشر أقوال ووقائع كاذبة، وهو يقضي حاليًا فترة محكوميته وفقًا للإجراءات القانونية المعمول بها.
واعتبرت المندوبية أن ترويج مثل هذه الأكاذيب يدخل ضمن حملة ممنهجة تستهدف مؤسسات الدولة وتخدم أجندات مشبوهة تسعى إلى تشويه صورة المغرب والإساءة إلى رموزه.