تفاقمت الأوضاع الاجتماعية لمستخدمي مقاهي الشيشة بمدينة مراكش نتيجة الحملات الأمنية المتواصلة التي استهدفت هذه الفضاءات، ما أدى إلى إغلاق عدد كبير منها وتسريح مئات العمال، تاركين وراءهم أسرا بدون مورد عيش.
وبالرغم من محاولات هؤلاء المتضررين إيصال صوتهم إلى السلطات عبر وقفات احتجاجية، آخرها الوقفة المنظمة أمام مقر ولاية جهة مراكش آسفي والتي جرى تفريقها بالقوة العمومية، إلا أن الأزمة مازالت قائمة.
الأحداث بلغت مستوى مأساويا بعدما أقدم مستخدم “جمايري” بملهى ليلي شهير قرب شارع مولاي رشيد بمقاطعة جليز، على إضرام النار في جسده إثر طرده من عمله، ليجد نفسه بدون مصدر رزق، خاصة أنه المعيل الوحيد لأسرته.