أكد محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، خلال الجلسة العمومية المنعقدة اليوم الخميس 13 نونبر 2025 والمخصصة للمناقشة العامة للجزء الأول من مشروع قانون المالية لسنة 2026، أن “لحظة إعلان جلالة الملك محمد السادس عن تخصيص يوم 31 أكتوبر عيدا وطنيا تحت اسم عيد الوحدة تمثل محطة تاريخية تؤكد عمق المرحلة التي تعيشها بلادنا في قضية الصحراء المغربية”, واصفًا إياها بـ“اللحظة الاستثنائية بكل المقاييس”.
وأشاد شوكي بـ“سرعة الحكومة في التجاوب مع التوجيهات الملكية السامية بشأن إحالة المشاريع الانتخابية على البرلمان”، معتبرا أن ذلك يعكس حرص الحكومة على الشفافية وتوفير إطار قانوني واضح للاستحقاقات المقبلة.
وأوضح المتحدث، أن فريق التجمع الوطني للأحرار، وإدراكا لحساسية المرحلة ودقتها، يرى أن الوضع الراهن يتطلب من جميع الفاعلين، أغلبية ومعارضة، الانخراط في بناء مناخ سياسي جديد يقوم على الحوار البنّاء وتكريس الاختلاف الإيجابي وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة، مع الابتعاد عن الصراعات العقيمة.
وأضاف شوكي أن الحكومة، “بنهجها الثابت، واصلت مسيرة البناء والتنمية في مختلف جهات المملكة، خاصة في الأقاليم الجنوبية، رغم الظرفية الدولية الصعبة التي تميزت بتداعيات جائحة كوفيد-19 وارتفاع أسعار الطاقة والحبوب”، مشيرا إلى أن الحكومة “نجحت في الحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني”.
وأكد رئيس الفريق التجمعي أن المساهمة الجادة في مناقشة قانون المالية واجب وطني، منوها بـ“تلاحم الأغلبية وانسجامها خلال المناقشة العامة داخل لجنة المالية والتنمية الاقتصادية”، رغم ما وصفه بـ“محاولات التشويش من طرف بعض مكونات المعارضة”.
وختم شوكي كلمته بالتأكيد على أن الأغلبية الحكومية تواصل عملها بثقة وانسجام، متمسكة بتنفيذ التزاماتها الإصلاحية ودعم السياسات التي تخدم المصلحة العامة، “في سبيل تعزيز الثقة في المؤسسات وتقوية المسار الديمقراطي للمملكة”.