أصيب قطاع التربية الوطنية بالمملكة المغربية بصدمة إثر حادث مأساوي أدى إلى وفاة مفتشتين تربويتين خلال تنقلهما بين المؤسسات التعليمية، حيث توفيت إحداهن في عين المكان، فيما فارقت الأخرى الحياة قبل لحظات من كتلبة هذه السطور .
وأثار الحادث تساؤلات حول وضعية سيارات المصلحة التابعة للمديريات الإقليمية للتعليم، ومدى خضوعها للصيانة الدورية واحترامها لمعايير السلامة الميكانيكية، لا سيما في ظل التنقلات المهنية للأطر التربوية والإدارية.
وتقدمت النائبة نادية بزندفة، عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، بسؤال شفوي إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، طالبت فيه بتوضيح الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان توفر سيارات المصلحة على شروط السلامة التقنية اللازمة، وتعزيز منظومة الصيانة الدورية لحماية الأطر التربوية خلال تنقلاتهم المهنية.
وتوفيت مفتشة قبل يومين، فيما أصيبت زميلتها بإصابات خطيرة، في حادث سير تعرضا له أثناء عودتهما على متن سيارة للمصلحة، تابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالعرائش، حيث توفيت المفتشة الثانية يومه الاثنين، إثر مضاعفات الإصابة التي تعرضت لها.