يشرع رئيس حكومة جزر الكناري الإسبانية، فرناندو كلافيخو، ابتداء من يوم الاثنين المقبل، في زيارة رسمية إلى المملكة المغربية، هي الثالثة من نوعها، على رأس وفد يضم رجال أعمال ورئيسي الجامعتين العموميتين بالأرخبيل، وذلك في إطار دعم علاقات حسن الجوار وتوسيع آفاق التعاون الثنائي مع الشركاء المغاربة.
وأوضح ألفونسو كابيّو، الناطق باسم حكومة جزر الكناري، أن هذه الزيارة تأتي انسجاما مع توجهات المجلس الحكومي الرامية إلى ترسيخ “استراتيجية إفريقيا”، التي تعتمدها الجزر باعتبار انفتاحها على محيطها الإفريقي فرصة حقيقية للتعاون والتنمية المشتركة، وليس مصدرا للتحديات.
ومن المنتظر، أن يجري كلافيخو، خلال مقامه بالمغرب، سلسلة لقاءات مع مسؤولين سياسيين ومؤسساتيين، فضلا عن عقد اجتماع مع غرفة التجارة بمدينة أكادير، إلى جانب تنظيم لقاءات قطاعية مماثلة لتلك التي أنجزت خلال زيارته السابقة، والتي أفضت إلى إطلاق مشاريع مشتركة في مجالات البحث العلمي والتطوير والابتكار.
وأكد كابيو، أن توطيد العلاقات مع القارة الإفريقية، وفي مقدمتها المغرب، يشكل ركيزة أساسية لجزر الكناري بحكم موقعها الجغرافي، مشددا على أن تعزيز هذه الروابط من حيث القوة والمتانة والجودة يعود بمكاسب استراتيجية على الأرخبيل.
وتندرج هذه الزيارة في سياق دينامية متواصلة من التواصل والتقارب بين الرباط وحكومة جزر الكناري، تعكس اهتماما متزايدا بتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والعلمي، واستكشاف فرص الشراكة الواعدة، لاسيما عبر جهة سوس-ماسة التي تحتضن مدينة أكادير.